الزعبي تتابع سير العمل في مشروع المركز التقني "المنصة" في إربد
تعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن ولبنان: مناقشات لتوسيع الفرص الاستثمارية وإعادة الإعمار
منتدى اقتصادي أردني يناقش مشروع "عمرة": مدينة استثمارية مستقبلية ترفع جودة الحياة وتستقطب رؤوس الأموال
المنتخب الوطني للجودو يحقق ثلاث ميداليات في بطولة كأس إفريقيا للناشئين والشباب في تونس
مجلس الوزراء يقرر نقل مشروع أنبوب الغاز إلى شركة البترول الوطنية لتعزيز الإنتاج المحلي للطاقة
الجيش العربي يحتفل بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين: رسالة فخر واعتزاز من قائد الجيش للأبطال السابقين
أين ينام الطيارون خلال الرحلات الطويلة؟
علماء يفكون سر رائحة المومياوات المصرية القديمة
غرفتا تجارة الأردن والعربية الإيطالية توقعان اتفاقية لتدريب وتأهيل شباب أردنيين
الملتقى الأردني الإيطالي للأعمال: الأردن يرسخ موقعه بالمنطقة كمقر للتجارة والاستثمار
الموافقة على مشروع قانون تعديل الأحوال المدنية لتفعيل الهوية الرقمية
الملكة تلتقي نساء رياديات في الهند خلال زيارة لمركز نيتا موكيش أمباني الثقافي
طبيب الحالات الحرجة .. ما حقيقة وفاة حسام موافي ؟
مطلقة النار في مدرسة كندية صممت لعبة (محاكاة للمجزرة) قبل تنفيذها عبر روبلوكس
(حلقة النار) في السماء ليلة استطلاع هلال رمضان .. هل تحجب الرؤية؟
موجة (غير مسبوقة) .. الفطر السام يجتاح كاليفورنيا
مجلس الوزراء يطلع على استعدادات وزارة الأوقاف لشهر رمضان
الأردن يطلق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان ويعلن انضمامه للمنصة العالمية لأدوية سرطان الأطفال
البنك المركزي يوضح آلية تعويض المتضررين من حوادث المركبات: 20 ألف دينار للوفاة و100 دينار أسبوعياً للإصابات
زاد الاردن الاخباري -
يظن البعض أن اللطف هو الحل دائماً لكن الحقيقة هي أن اللطف المفرط يمكن أن يكون قسوة على النفس وحتى على الآخرين.
حيث تظهر أبحاث علم النفس أن الموافقة المفرطة ربما تؤدي إلى الإرهاق والاستياء، بل ويمكن أن تشجع على سلوكيات ضارة لدى الآخرين. بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Global English Editing، فالحقيقة هي أن هناك لحظات يكون فيها وضع حدود صارمة وقول "لا" هو ألطف ما يمكن للمرء فعله، كما يلي:
1. تكرار تجاهل أحدهم للحدود
إن التصرف بلطف مع من يتجاوزون حدود الشخص لا يجعله رحيماً، بل يجعله ضعيف الشخصية. من بين الأمثلة على هؤلاء يأتي الشخص، الذي يطلب دائماً "معروفاً واحداً فقط" بعد أن يرفض الشخص طلبه ثلاث مرات؟ أو الزميل الذي يُلقي على المرء بمهامه رغم جدول الأخير المزدحم. إن الجانب النفسي في هذا السياق واضح، فعندما لا يضع الشخص حدوداً، يُعلم الآخرين كيف يُعاملونه بشكل استغلالي. يجب أن تكون الإجابة بعبارة بسيطة مثل "هذا لا يناسبني" كافية.
2. السلوك التلاعبي
يمتلك المتلاعبون حاسة سادسة لاكتشاف الأشخاص "اللطفاء" في أي مكان. إنهم يستهدفون أولئك الذين يكرهون الصراع، والذين يتمنون السعادة للجميع، والذين يفضلون المعاناة بصمت على إثارة المشاكل. ويستغلون هذا اللطف بلا رحمة.
يُطلق علماء النفس على هذه الحالة "الإيثار المرضي" وتقع عندما تتسبب رغبة الشخص في المساعدة بإلحاق الضرر. عندما يكون الشخص لطيفاً مع المتلاعبين، فإنه لا يؤذي نفسه فحسب، بل يعزز أنماطهم السامة. وللتعامل مع هذه المواقف يجب أن يكون الشخص صريحاً وحازماً.
3. أثناء المفاوضات
سواء كان الشخص يتفاوض على راتب أو صفقة تجارية أو حتى على من سيغسل الأطباق، فإن اللطف المفرط ربما يؤدي إلى خسارة الحقوق. إن الدفاع عن الحقوق ليس أنانية، بل ضرورة.
تشير الأبحاث في علم نفس التفاوض إلى أن المفاوضين الذين يميلون إلى اللطف المفرط غالباً ما يخسرون أموالاً طائلة. إنهم يقبلون العروض الأولى، ويتجنبون طلب ما يريدون، ويفضلون راحة الطرف الآخر على مصالحهم.
4. تعمد استغلال الكرم
إن هناك فرق بين مساعدة المحتاج وبين أن يصبح الشخص مصدراً للدعم العاطفي أو متنفساً لمشاعره. إن هناك أشخاصاً لا يتصلون إلا عندما يحتاجون شيئاً. يروون قصصاً مؤلمة لا تنتهي. يبدو أنهم لا يتعلمون من أخطائهم لأنهم يعلمون أن الشخص سينقذهم دائماً.
تُظهر الأبحاث النفسية حول السلوكيات المُيسِّرة أن إنقاذ الآخرين باستمرار من مشاكلهم يمنعهم من تطوير المرونة ومهارات حل المشكلات. يمكن أن يكون الشخص أكثر لطفاً عندما يترك الآخر يواجه عواقب خياراته. يمكن أن يبدو الأمر قاسياً، لكن النمو نادراً ما يحدث في مناطق الراحة.
5. عند حماية النفس أو الآخرين من الأذى
يمكن أن يبدو الأمر بديهياً، لكن سيتفاجأ الشخص من عدد من يحاولون أن يكونوا "لطفاء" مع مُسيئيهم أو مُلاحقيهم أو من يُهددون سلامتهم.
ويرددون عبارات مثل: "لا أريد أن أجرح مشاعره." أو "ربما أُبالغ في ردة فعلي." أو "ربما يمرون بيوم عصيب." يجب التوقف فوراً عن هذا التوجه. إن سلامة الشخص نفسه أهم من مشاعر الآخرين.
تُظهر أبحاث علم النفس حول كشف التهديدات أن الشخص غالباً ما يتجاهل حدسه لصالح المجاملات الاجتماعية. ينصح الخبراء بضرورة أن يثق الشخص بشعوره إذا لم يكن مرتاحاً تجاه شخص ما، وألا يستخف بالأمر أو يقلق من أن يُعتبر وقحاً. بل ويمكنه التعبير عن رأيه بصوت عالي ويطلب المساعدة.
6. عند إثبات القيمة والخبرة
يُترجم اللطف المفرط في بيئات العمل إلى تجاهل للشخص وعدم تقديره بل وانخفاض أجره. يجب تعلم أن هناك وقتاً للتحدث بصراحة وإثبات خبرتك.
يُظهر علم النفس أن الدفاع عن الذات أمر بالغ الأهمية للتقدم الوظيفي. إذا لم يخبر الشخص الآخرين بإنجازاته، فسيفترضون أنه لا يملك أي إنجازات. إذا لم يُصحح المفاهيم الخاطئة حول عمله، فستتحول هذه المفاهيم إلى واقع.
7. عند التعامل مع العلاقات الأسرية السامة
إن مجرد أن شخصاً ما يشارك الآخر جيناته لا يمنحه الحق في معاملته معاملة سيئة. تحتاج العلاقات الأسرية إلى نفس الاحترام والحدود التي تحتاجها أي علاقة أخرى، بل ربما أكثر.
تُظهر الأبحاث النفسية حول الأنظمة الأسرية أن كون "الشخص لطيفاً" في عائلة مختلة غالباً ما يعني أن يصبح كبش فداء أو مُصلحاً. يصبح مسؤولاً عن مشاعر الجميع بينما تُتجاهل مشاعره. يوصي الخبراء بمعالجة الصراع مباشرةً بدلاً من ترك الاستياء يتراكم، مما يعني ضرورة إجراء محادثات، حتى لو كانت صعبة، مع أفراد العائلة الذين يتجاوزون الحدود. إن رفض محاولات إشعار الشخص بالذنب سيعني اختياره لسلامة صحته النفسية على حساب الانسجام العائلي.