ترمب: لست منفتحاً على تقديم أي تنازلات لإيران
قبل العيد .. كم ستكلف "الأضحية" ميزانية العائلة الفلسطينية هذا العام؟
سيري يدخل مرحلة جديدة .. تطبيق مستقل وخيارات خصوصية متقدمة
وزير الأشغال يتفقد مشاريع في العاصمة ووادي شعيب
الشاي والقهوة يُقللان امتصاص المكملات .. طبيب يوضح السبب
حرب إيران تضغط على اقتصاد بريطانيا وتجمّد التوظيف والاستثمار
تحديث جديد من غوغل يمنح Google Photos تحكما أسرع بالفيديو
رئيس مجلس النواب: المتقاعدون العسكريون مدرسة في الوفاء والعطاء
تقارير في إيران: الولايات المتحدة مستعدة لتجميد العقوبات خلال المفاوضات
BYD توسّع هيمنتها الأوروبية بطفرة مبيعات وشحن خارق للسيارات
نيويورك تايمز: أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة
مايكروسوفت تكشف عن ثغرة أمنية نشطة
العراق .. سيدة تنهي حياتها وحياة طفلها حرقا داخل منزلها في بغداد
#عاجل إطلاق القميص الرسمي لمنتخب النشامى لكأس العالم 2026 (رابط للشراء)
استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته
مسؤول أميركي لأكسيوس: سنتفاوض مع إيران "عبر القنابل" إذا لم تغيّر موقفها
#عاجل الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء
#عاجل البعثة الإعلامية للحج: تفويج الحجاج الأردنيين يسير وفق خطة منظمة ولا مشاكل تُذكر
رويترز: مقترحات أميركية لتسهيل أنشطة نووية إيرانية سلمية وإفراج تدريجي عن الأصول
زاد الاردن الاخباري -
أكد رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، في كلمة له بمناسبة الذكرى 21 لاغيتال والده رفيق الحريري 14 شباط/ فبراير 2005، أن اللبنانيين “تعبوا” من سنوات الحروب والانقسامات والمحاور، مشدداً على أن من حقهم العيش في “بلد طبيعي” يقوم على دستور واحد وجيش واحد وسلاح واحد، لأن “لبنان واحد وبيبقى واحداً”.
وقال الحريري في كلمة من "ساحة الشهداء" إن أحلام التقسيم “سقطت بحكم الواقع والتاريخ والجغرافيا”، مؤكداً تمسكه بخط والده الرئيس الراحل رفيق الحريري، ومشدداً على أن “الحريرية الوطنية” لا تغيّر جلدها ولا تبيع مواقفها “لا بسوق السياسة ولا بسوق الحديد”.
وشدد على أن مشروعه السياسي هو امتداد لرؤية رفيق الحريري القائمة على الإيمان بقدرة لبنان على النهوض مهما اشتدت الأزمات، مضيفاً أن “الحريرية قد تأخذ مسافة وتأخذ استراحة محارب، لكنها لا تنكسر ولا تندثر”، وأن من راهنوا على كسرها “هم من انكسروا”.
ووجّه رسالة إلى من يراهنون على إلغاء دوره السياسي، قائلاً: “يللي جرب المجرب كان عقلو مخرب”، داعياً خصومه إلى أخذ العبرة، ومؤكداً أنه “لا يبيع ولا يشتري ولا يتاجر بالناس”.
وبرر الحريري ابتعاده السابق عن العمل السياسي بالقول إنه رفض تغطية الفشل أو المساومة على الدولة، معتبراً أن السياسة على حساب كرامة البلد ومشروع الدولة “لا مكان لها بمدرستنا”. وأكد أن تيار المستقبل يرى السياسة وفاءً ودفاعاً عن سيادة لبنان الكاملة على مساحة 10452 كيلومتراً مربعاً، وعن حقوق اللبنانيين في كل المناطق.
وفي استعادة لنهج والده، شدد الحريري على أن رفيق الحريري لم يكن “رجل مرحلة عابر” بل نموذج رجل الدولة الذي آمن حتى الاستشهاد بأن “ما حدا أكبر من بلدو”، مؤكداً أن مشروعه لم ينتهِ باغتياله، بل ما زال حياً في جمهوره.
وختم الحريري كلمته بالتأكيد أن “غداً أفضل”، متعهداً بأن يكون النور في نهاية النفق قريباً، معتبراً أن الاعتدال “ليس تردداً بل شجاعة”، وأن الصبر “ليس ضعفاً بل إيمان بهذه المدرسة الوطنية”.
ويعد خطاب الحريري إعلان عودة غير رسمي إلى الحياة السياسية بعد فترة ابتعاد دامت عدة سنوات.