أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
"الخيرية الهاشمية" تبدأ بتصنيع وتركيب وتوزيع المنازل المتنقلة من داخل غزة الملك لرفاق السلاح: أنتم مصدر فخر للأردنيين جميعاً الجيش السوري يتسلم قاعدة الشدادي العسكرية في الحسكة بعد التنسيق مع واشنطن تكريم أمني أردني لوافد مصري يقيم في الكرك الدفاع المدني: 1344 حالة إسعافية و76 إنقاذًا و53 إطفاءً خلال 24 ساعة حسّان يضع حجر الأساس لمبنى جديد بمستشفى الأمير فيصل بالرصيفة الملكة رانيا تشكر موكيش ونيتا أمباني: زيارة مومباي تعزز الصداقة والدفء بين الأردن والهند مسؤول إيراني: انعقاد الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا في جنيف الثلاثاء الإحصاءات العامة: تراجع أسعار المنتجين الصناعيين 0.75% خلال 2025 الأردن يتحرى هلال رمضان الثلاثاء تطوير بندورة أردنية معدلة وراثيًا تقاوم الذبول لأسابيع تسلّم قاعدة الشدادي العسكرية في ريف الحسكة بعد تنسيق سوري-أميركي أوقاف جرش تعتمد خطة شاملة لاستقبال شهر رمضان مجلس الأعيان يقر تعديلات على قوانين المعاملات الإلكترونية والكاتب والأوقاف وزير الصناعة: المخزون التمويني آمن والأسواق جاهزة لشهر رمضان الجيش يحبط 10 محاولات لتهريب المخدرات بواسطة بالونات نقل موقع محطّة ترخيص أوتوستراد الزرقاء المسائية لمركز أمن المدينة/الرصيفة المنتخب الوطني للشباب يلتقي سنغافورة ودياً غداً الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد ختام الأسبوع الخامس عشر إيران مستعدة لمناقشة تخفيف قيود نووية مقابل رفع العقوبات مع الولايات المتحدة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي اعفاء هند العويس من مجلس حقوق الإنسان بسب فضائح...

اعفاء هند العويس من مجلس حقوق الإنسان بسب فضائح ابستين

اعفاء هند العويس من مجلس حقوق الإنسان بسب فضائح ابستين

14-02-2026 06:03 AM

زاد الاردن الاخباري -

أعلنت السلطات الإماراتية تحركًا عاجلًا يقضي بإعفاء هند العويس من منصبها، وإعادة تشكيل «مجلس أمناء حقوق الإنسان»، في خطوة مفاجئة جاءت عقب ظهور اسمها ضمن وثائق جيفري إبستين التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الحقوقية والسياسية. التسريبات كشفت تواصلاً شخصيًا ومنظمًا بين العويس ورجل الأعمال الأمريكي الراحل، إضافة إلى ترتيب لقاء خاص جمعه بشقيقتها هالة العويس، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل عالميًا.

وأثار هذا التطور موجة من الانتقادات داخليًا وخارجيًا بشأن مصداقية الهيئة واستقلاليتها، في وقت تواجه فيه الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان ضغوطًا متصاعدة بسبب اتهامات بضعف استقلالها وارتباطها بالسلطة التنفيذية. ويرى مراقبون أن القضية وضعت المؤسسة، المعنية بحماية الحقوق، في موقع الشبهة بدلًا من موقع الرقابة والدفاع عن الضحايا.

وبحسب متابعين، يعكس القرار إدراكًا رسميًا لحساسية المرحلة، ومحاولة من محمد بن زايد لاحتواء تداعيات الأزمة وتوجيه رسالة مفادها أن الدولة لن تتسامح مع أي سلوك يسيء إلى صورة مؤسساتها، حتى لو طال شخصيات نافذة. وشمل القرار تعيين أسماء جديدة في مجلس الأمناء، قُدّمت بوصفها «كفاءات مستقلة»، في محاولة لإعادة الاعتبار للهيئة وترميم صورتها أمام الرأي العام.

غير أن مراقبين شككوا في جدية الخطوة، معتبرين أنها قد تكون إجراءً شكليًا لامتصاص الغضب لا أكثر، في ظل غياب تحقيق شفاف أو مساءلة واضحة. ويرى هؤلاء أن الإصلاح الحقيقي لا يبدأ بإقالة فرد أو تغيير أسماء، بل بإعادة هيكلة شاملة لمنظومة الحوكمة والرقابة داخل المؤسسات الحقوقية. فجوهر الأزمة، بحسبهم، لا يكمن في الاسم المُقال، بل في الأسئلة الممنوعة، والحقيقة التي جرى خنقها قبل أن ترى النور.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع