الرمثا وغرفة صناعة إربد تبحثان إعادة تدوير قصاصات القماش لتعزيز التنمية المستدامة
وزارة العمل تكثّف جولاتها التفتيشية على الشركات المخالفة لحماية حقوق العمال
ضريبة الدخل والمبيعات تبدأ الرقابة المباشرة على المستشفيات غير الملتزمة بالربط الإلكتروني
"تهديد ثلاثي" في عبوة واحدة .. كيف تدمر المشروبات الغازية كليتيك؟
مبابي في "عزلة" داخل أسوار الملكي .. هل بدأت نهاية "الحلم" مبكراً؟
الصفدي وعبدالعاطي يبحثان التطورات الإقليمية وجهود الأمن والاستقرار
وزير الزراعة وممثلة الأمم المتحدة يبحثان تعزيز التعاون الزراعي
إيران: لم ننفذ أي هجوم على الإمارات في الأيام الماضية
أتلتيكو مدريد يقدّم شكوى ضد آرسنال
مدينة الزرقاء الصناعية نموذج أخضر يعزز مكانة الأردن كمركز صناعي إقليمي
ترمب يأمل في انهيار النظام المالي الإيراني
الامارات .. الحبس عامين لآسيوي سرق وقوداً بـ 20 درهماً من «الديليفري»
بين المخاطر والفوائد .. حقائق هامة عن الملح!
سعر الذهب اليوم .. «النفيس» يرتفع من أدنى مستوى في شهر
"متى يعود أبي؟" .. انتظار مؤلم لعائلات بحارة باكستانيين اختُطِفوا قبالة الصومال
وزير الحرب الأمريكي: نسيطر على مضيق هرمز بالمروحيات والسفن
حافة الانفجار .. هكذا تدير أمريكا وإيران صراع الردع بمضيق هرمز
مدن إسرائيلية تفتح ملاجئها وبلدية حيفا تهاجم حكومة نتنياهو
10 إصابات إثر حريق مركز تجاري غربي طهران
زاد الاردن الاخباري -
حث رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الإيفاد)، ألفرو لاريو، الحكومات والمستثمرين على التعامل مع قضايا الأمن الغذائي والاستثمار الريفي باعتبارها مسألة ذات ارتباط وثيق بالأمن العالمي.
وقال لاريو في تصريحات نقلتها وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء بمناسبة انطلاق مؤتمر ميونيخ للأمن اليوم الجمعة، إن "النظم الغذائية الهشة تشكل خطراً يُستهان به على الاستقرار العالمي". وأضاف أنه ينبغي إعطاء الأولوية للوصول إلى الأراضي المنتجة والمياه العذبة الموثوقة، مؤكدًا أن "الأرض والمياه تستحقان الاهتمام نفسه الذي تستحقه المعادن النادرة، إن لم يكن أكثر، لأنها أساسية لاستقرار العالم".
وأشار لاريو إلى أن نحو 80% من أفقر سكان العالم يعيشون في المناطق الريفية، حيث تتفاقم الصدمات المناخية، وتعثر النظم الغذائية، وانعدام الفرص، مما يساهم في زيادة النزاعات والنزوح وعدم الاستقرار الإقليمي.
وأكد أن تمكين المجتمعات الريفية من الوصول إلى الأراضي المنتجة والمياه يحسن الأمن الغذائي، ويقلل من النزاعات على الموارد، ويوفر فرصًا اقتصادية. وأضاف أن "الاستثمار في صغار المنتجين ورواد الأعمال الريفيين لا يعزز الفرص والازدهار فحسب، بل يقوي أسس السلام ويحمي بعضًا من أثمن مواردنا".
ويعمل صندوق "الإيفاد" مع الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص لتنسيق الاستثمارات في الأمن الغذائي مع الأهداف الأوسع للأمن والسياسات الخارجية.