ذكرى رحيل معالي اللواء الركن فهد باشا جرادات وزير المالية الأسبق و أول قائد للجيش الشعبي
مسرحية " النهر لن يفصلني عنك " على مسرح جامعة مؤتة
5 فوائد لإكليل الجبل تجعله الصديق الأول لشعرك وفروة رأسكِ
دراسة تسلط الضوء على واقع العاملات بالزراعة في الأغوار وتدعو لتعزيز الحماية الاجتماعية
نتائج انتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح - أسماء
وثائق سرية: طائرات مسيرة كويتية حلقت في أجواء العراق قبيل حرب إيران
الافوكادو سلاحك السري لحرق الدهون ورفع معدل الايض
بيلاروسيا تجري تدريبات على أسلحة نووية
الصين تندد بمشاركة وزير خارجية تايوان في فعاليات بسويسرا
بكلفة 450 ألف دينار .. بدء العمل بإعادة تأهيل أرضية ملعب ستاد الحسن في إربد
مشهد مثير .. نيمار يغادر الملعب بسبب خطأ في التبديلات
263 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى
القضاة: صندوق دعم الصناعة تمكن حتى الآن من دعم نحو 700 شركة
وزير العمل: افتتاح فرع ضمان شمال إربد لتعزيز الخدمات والتحول الرقمي
مولدوفا تندد بعرض روسي لمنح الجنسية لسكان إقليم انفصالي
انتخابات الأندلس .. الاشتراكيون يتراجعون والحزب الشعبي يفقد أغلبيته
لاعب كويتي يرفض مصافحة إسرائيلي في بطولة أبوظبي للجوجيتسو - فيديو
#عاجل ولي العهد يلتقي وجهاء العجارمة في دارة الباشا العفيشات
اكتشاف مقابر جماعية بالعراق .. مركز جنيف الدولي يحذر من دفن الحقيقة مرتين
زاد الاردن الاخباري -
اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتحريض على الأحداث الأخيرة (الاحتجاجات الإيرانية)، منبها إلى أن "أعداء البلاد" أغلقوا جميع الطرق ويمنعون إنجاز الصفقات، وفق قوله.
وأفادت وكالة تسنيم بأن بزشكيان قال -أمس الخميس خلال لقائه نخبة من المثقفين والناشطين السياسيين والاجتماعيين والثقافيين في محافظة كلستان شمالي إيران– إن الشباب المعترض في إيران لا يتحمّل مسؤولية ما جرى، معتبراً أن التقصير يقع على عاتق المسؤولين لعدم توفيرهم التعليم المناسب وفرص العمل الكافية لهم.
وأضاف أن "العدو والصهاينة استغلوا الأحداث في البلاد، وأسهموا في إيجاد المشكلات وتأجيجها".
ودعا بزشكيان المواطنين إلى العمل على تضميد "الجراح" بعد الاضطرابات الدموية التي شهدتها البلاد، قائلا "لقد كانت جروحا مريرة، ولكن يجب تضميدها وليس تعميقها لتصل إلى حد العدوى".
وأوضح أن من الضروري الآن النظر إلى الأمام والتصالح، بدلا من الاستمرار في الجدال وترك البلاد "للأعداء الأجانب".
ووفقا للإحصاءات الرسمية، لقي أكثر من 3000 حتفهم في أعمال العنف ما بين نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي وبداية يناير/كانون الثاني الماضي، في حين قدرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان -التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها- عدد القتلى بأكثر من 7000، وذلك في أحدث تقاريرها.
واندلعت موجة احتجاجات واسعة في إيران أواخر العام الماضي، على خلفية التدهور الحاد في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، ولاسيما انهيار قيمة العملة المحلية وارتفاع معدلات التضخم والبطالة.
ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه التوترات بين طهران وواشنطن، بعد وصول حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية مرافقة إلى المنطقة، عقب تهديدات متكررة من الرئيس ترمب بالتدخل بسبب القمع الدموي للاحتجاجات في إيران.
تصريحات ترمب
وكان ترمب قد قال -في أحدث تصريحاته بشأن إيران أمس الخميس عقب لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- إنه يريد "التوصل إلى اتفاق مع إيران، وإلا فستتعرض لصدمة وستواجه ظرفا صعبا"، مبيّنا أنه "يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيران الشهر المقبل، وينبغي أن يحدث ذلك بسرعة"
وأضاف الرئيس الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -الذي التقاه في البيت الأبيض يوم الأربعاء- "يتفهم موقفنا" فيما يتعلق بالتفاوض مع إيران، وأنه أجرى "معه اجتماعا جيدا".
ويوم الجمعة الماضي، وصف ترمب الجولة الأولى من مفاوضات بلاده غير المباشرة مع إيران في مسقط بأنها "جيدة جدا"، مبينا أن طهران أظهرت بقوة رغبتها في إبرام اتفاق جديد، وأن الطرفين يخططان للاجتماع مجددا الأسبوع المقبل.
وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى ولو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.