النائب خالد أبو حسان يشارك في اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي
"الدفاع الكويتية": رصد 3 صواريخ ومسيرات معادية داخل المجال الجوي
في سابقة تاريخية .. ترامب يحضر جلسة في المحكمة العليا
كريات شمونة تتحول إلى مدينة أشباح بعد المواجهة بين إسرائيل وحزب الله
الأردن .. تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران
الأردن .. الاحتياطيات الأجنبية تقترب من 28 مليار دولار وتغطي المستوردات لنحو 10 أشهر
رصد هزة أرضية بقوة 4.9 درجات شمال غرب مرسى مطروح المصرية
الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب
بانتظار موافقة ترمب: خطط أمريكية لاحتلال جزيرة خرج واقتحام منشآت نووية إيرانية
أمانة عمّان: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات في منطقتي زهران وطارق
البنك المركزي: قرابة 5 مليارات دينار حجم السيولة الفائضة لدى البنوك
انطلاق نصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة غداً
مصر ترفع الحد الأدنى للأجور بالقطاع الحكومي
سياسيون : القمة الأردنية السعودية القطرية تعزز تنسيق المواقف في مواجهة الأزمة الإقليمية
الحكومة تعلن توقع إجراء الانتخابات البلدية في ربيع 2027 وتكشف تفاصيل قانون الإدارة المحلية الجديد
ولي العهد يهنئ عبر انستغرام المنتخب العراقي الشقيق بالتأهل لبطولة كأس العالم
إطلاق برامج تدريبية جديدة في مراكز الشباب
صحة جرش تُفعّل الدفع الإلكتروني في مركز جرش الشامل
العمل النيابية تناقش تعديلات الضمان مع حزب عزم
زاد الاردن الاخباري -
اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتحريض على الأحداث الأخيرة (الاحتجاجات الإيرانية)، منبها إلى أن "أعداء البلاد" أغلقوا جميع الطرق ويمنعون إنجاز الصفقات، وفق قوله.
وأفادت وكالة تسنيم بأن بزشكيان قال -أمس الخميس خلال لقائه نخبة من المثقفين والناشطين السياسيين والاجتماعيين والثقافيين في محافظة كلستان شمالي إيران– إن الشباب المعترض في إيران لا يتحمّل مسؤولية ما جرى، معتبراً أن التقصير يقع على عاتق المسؤولين لعدم توفيرهم التعليم المناسب وفرص العمل الكافية لهم.
وأضاف أن "العدو والصهاينة استغلوا الأحداث في البلاد، وأسهموا في إيجاد المشكلات وتأجيجها".
ودعا بزشكيان المواطنين إلى العمل على تضميد "الجراح" بعد الاضطرابات الدموية التي شهدتها البلاد، قائلا "لقد كانت جروحا مريرة، ولكن يجب تضميدها وليس تعميقها لتصل إلى حد العدوى".
وأوضح أن من الضروري الآن النظر إلى الأمام والتصالح، بدلا من الاستمرار في الجدال وترك البلاد "للأعداء الأجانب".
ووفقا للإحصاءات الرسمية، لقي أكثر من 3000 حتفهم في أعمال العنف ما بين نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي وبداية يناير/كانون الثاني الماضي، في حين قدرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان -التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها- عدد القتلى بأكثر من 7000، وذلك في أحدث تقاريرها.
واندلعت موجة احتجاجات واسعة في إيران أواخر العام الماضي، على خلفية التدهور الحاد في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، ولاسيما انهيار قيمة العملة المحلية وارتفاع معدلات التضخم والبطالة.
ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه التوترات بين طهران وواشنطن، بعد وصول حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية مرافقة إلى المنطقة، عقب تهديدات متكررة من الرئيس ترمب بالتدخل بسبب القمع الدموي للاحتجاجات في إيران.
تصريحات ترمب
وكان ترمب قد قال -في أحدث تصريحاته بشأن إيران أمس الخميس عقب لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- إنه يريد "التوصل إلى اتفاق مع إيران، وإلا فستتعرض لصدمة وستواجه ظرفا صعبا"، مبيّنا أنه "يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيران الشهر المقبل، وينبغي أن يحدث ذلك بسرعة".
وأضاف الرئيس الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -الذي التقاه في البيت الأبيض يوم الأربعاء- "يتفهم موقفنا" فيما يتعلق بالتفاوض مع إيران، وأنه أجرى "معه اجتماعا جيدا".
ويوم الجمعة الماضي، وصف ترمب الجولة الأولى من مفاوضات بلاده غير المباشرة مع إيران في مسقط بأنها "جيدة جدا"، مبينا أن طهران أظهرت بقوة رغبتها في إبرام اتفاق جديد، وأن الطرفين يخططان للاجتماع مجددا الأسبوع المقبل.
وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى ولو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.