أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة ايران لترمب: ننتظر الحرب البرية لاسر الجنود الامريكيين خبير مناخي يحذر .. حالة الطقس قد تعرقل العمليات في حرب إيران ارتفاع عدد القوات الأميركية بالمنطقة .. هل سيهاجم ترمب إيران؟ منح حوافز على بدلات الإيجار المترتبة على مستأجرين في المنطقة الحرة القديمة في العقبة زعيم كوريا الشمالية يتفقد القوات الخاصة ويشرف على اختبارات أسلحة منتخب الناشئين للتايكواندو يحرز 8 ميداليات في بطولة تركيا وزير الطاقة: تعرفة فاتورة الكهرباء لشهر آذار ستبقى كما هي مجلس جامعة الدول العربية يعرب عن تضامنه مع الدول التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب الرئيس الأوكراني يختتم زيارته للمملكة وزير الصحة يكلف الدكتور عاطف النمورة بإدارة مستشفيات البشير لمدة عام الحكومة توافق على منحة بـ22 مليون يورو لضمان استكمال مشروع الناقل الوطني للمياه ماكرون: قرار اسرائيلي يضاف لانتهاكات بحق الأماكن المقدسة في القدس لبنان| تهديدات هاتفية تُخلي مبانٍ في عكّار واستنفار كامل للأجهزة المعنية الحكومة تمنع تصدير مدخلات صناعة الأدوية لضمان توفر المواد الأولية محلياً بالتفاصيل .. قرارات مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم الحكومة تتحمل فوائد التسهيلات المالية للمنشآت السياحية لدعم القطاع واستدامة العمالة المجلس الطبي الأردني يعلن نتائج امتحان البورد ويكشف مواعيد الامتحانات العملية جاهة الشاب عبدالله توفيق المبيضين والآنسة مايا خالد قرنفلة .. المبيضين طلب والفرجات أعطى – صور
الصفحة الرئيسية آدم و حواء دراسة مثيرة تكشف كيف يتطور سلوك الرشوة لدى الأطفال

دراسة مثيرة تكشف كيف يتطور سلوك الرشوة لدى الأطفال

دراسة مثيرة تكشف كيف يتطور سلوك الرشوة لدى الأطفال

11-02-2026 09:26 PM

زاد الاردن الاخباري -

أظهرت دراسة حديثة أن موقف الأطفال من الرشوة لا يتشكل بصورة فطرية، بل يتطور تدريجيا مع التقدم في العمر.

ووفقاً لنتائج الدراسة التي نُشرت في الدورية البريطانية "وقائع الجمعية الملكية بي"، فإن الأطفال في المراحل المبكرة لا يميلون تلقائياً إلى رفض الرشوة، وإنما يرتبط هذا الرفض بتطورهم الإدراكي.

وأوضح فريق بحث بقيادة بوليفار رييس-جاكويز من جامعة نيو هامبشير الأميركية، بعد تجارب شملت مئات الأطفال، أن التطور الإدراكي يضطلع بدور محوري في هذا السياق.

ولا يزال الفساد يمثل مشكلة كبيرة على مستوى العالم. لكن متى يتحدد ما إذا كان شخص ما فاسداً؟ وما الدور الذي يضطلع به العمر والثقافة عموما في ذلك؟

لتقصّي تطور سلوك الرشوة في مرحلة الطفولة عن كثب، اختبر الباحثون نحو 700 طفل من النرويج وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، تراوحت أعمارهم بين 3 أعوام و11 عاماً.

وفي التجربة الأولى أدّى الأطفال دور أعضاء هيئة تحكيم في مسابقة رسم. وكان أمامهم رسمتان: إحداهما أفضل بوضوح من حيث الجودة، بينما أُرفِقَ بالأخرى عرض رشوة تمثل في بطاقة هدية تبلغ قيمتها نحو عشرة يوروهات.

وطُلب من أعضاء لجنة التحكيم الصغار الإجابة عن سؤالين: هل ينبغي الاحتفاظ بالهدية أم رفضها؟ وأي الرسميتن يجب أن تفوز - الأفضل موضوعيا أم المرتبطة بمنحة مالية؟

وكتب فريق البحث: "فيما يتعلق بمسألة الرشوة، كان العمر فقط هو العامل الوحيد الذي سمح بالتنبؤ بقرارات الأطفال". فقد قبل الأطفال الأصغر سنا الهدية بوتيرة أعلى عبر مختلف الثقافات، بينما مال الأكبر سنا إلى رفضها. وعند اختيار الفائز في المسابقة، اختار عدد متزايد من الأطفال الأكبر سنا الرسمة الأفضل بدلا من الرسمة المرتبطة بالمال، حتى إن 85% من الأطفال الذين تزيد أعمارهم على 9 أعوام اختاروا الرسم الأفضل.

وأدرك الأطفال الأكبر سنا على وجه الخصوص الطابع التلاعبی للهدية. وأوضح نحو ثلاثة أرباعهم، عند سؤالهم، أن مقدم الهدية كان يسعى إلى التأثير و"يريد الفوز". بينما رأى الأطفال الأصغر سناً في كثير من الأحيان أن الدافع هو اللطف.

ويرجح الباحثون أن الموقف من الرشوة يرتبط بالتطور الإدراكي، أي بقدرات مثل ضبط النفس واستيعاب منظور الطرف الآخر. وكتب الفريق: "لفهم الرشوة، يجب النظر إلى العملية في الوقت ذاته من عدة زوايا: من منظور المانح، والمتلقي، والمتنافسين المتضررين". وأوضح الباحثون أنه غالبا ما يعجز الأطفال الصغار للغاية عن القيام بذلك.

وعندما قبل الأطفال الأكبر سنا الهدية، كانت لديهم أسباب أخرى، إذ أشار 37% منهم إلى دوافع تتعلق باللباقة وأعراف تقديم الهدايا، على أساس أن "الهدية لا تُرَد"، بينما ذكر 31% آخرون أن الدافع كان المصلحة الشخصية. أما من رفضوا الهدية فبرروا ذلك في الغالب بالعدالة، حيث قال أكثر من نصفهم ما معناه: "هذا يبدو غير عادل أو أشبه بالاحتيال".

لكن هل كان هذا القرار يستند فعلا إلى شعور عام بالعدالة؟ للتحقق من ذلك على وجه التحديد أجرى الباحثون تجربة ثانية، طُلبَ فيها توزيع خمس قطع حلوى على طفلين. وجرى توزيع أربع قطع بشكل عادل من قبل المشرف على التجربة، بينما كان على الطفل أن يقرر لمن تذهب القطعة الخامسة. وعلى عكس مسابقة الرسم، لم يخرج طفل هنا خالي الوفاض تماما، بل كانت المسألة تتعلق فقط بتوزيع غير عادل إلى حد ما.

وكتب الباحثون: "على عكس مهمة الرشوة، ظهر في توزيع الحلوى تفاعل بين عاملي البلد والعمر"، حيث كان أطفال ما قبل سن المدرسة في إيطاليا أكثر تسامحاً مع التوزيع غير المتكافئ مقارنة بأقرانهم في النرويج أو الولايات المتحدة.

ومع الأطفال الأكبر سناً، تلاشت هذه الفروق الثقافية - التي كانت ضئيلة بالفعل - حيث رفضوا في جميع البلدان عدم المساواة بالقدر نفسه.

ويرى الباحثون أن ردود الفعل المختلفة في التجربتين تكشف عن آليات أساسية في تعلم الأخلاق تمتد حتى مرحلة البلوغ؛ فالسلوك الأخلاقي لا ينشأ فقط من شعور فطري بالعدالة، بل يجب تعلمه. ورغم أن التأثيرات الثقافية تضطلع بدور في ذلك، مثل الأعراف المتعلقة بالهدايا أو توقعات اللباقة، فإن النضج الفردي والتربية يبدوان عاملين حاسمين أيضا في ذلك.

ومن يفهم مبكراً أن بعض الهدايا ليست علامة على اللطف، بل وسيلة للتأثير المقصود، فقد يفكر لاحقا مليا فيما إذا كان سيقبل مثل هذا العرض أم لا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع