منتخب الناشئين يختتم معسكره التدريبي الداخلي
البلقاء التطبيقية: بدء التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير
مصرع نحو 90 شخصاً جراء عاصفة عنيفة في الهند
مسؤول كوري جنوبي: من غير المرجح أن تكون جهة غير إيران وراء استهداف السفينة قرب هرمز
ارتفاع طفيف على أسعار الذهب بدعم من تراجع الدولار
الرئيس الصيني يحذر ترامب من مخاطر الصراع بسبب تايوان
انطلاق أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة حركة فتح في رام الله
هجوم روسي واسع يستهدف كييف بالصواريخ والطائرات المسيّرة
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى
ميسي يقود إنتر ميامي للفوز على سينسيناتي في الدوري الأمريكي
منصة قصص من الأردن تستقطب 1450 مشاركة لتوثيق السردية الأردنية
الأمن ينعى الملازم أول أحمد عرفة
الزراعة: نصف مليون أضحية محلية و272 ألفا مستوردة لتغطية الطلب خلال العيد
دوائر حكومية تعلن عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة
أسعار الخضار تتراوح بين 10 و55 قرشاً في سوق الجملة المركزي
الامانة: تعبيد جزئي لشارع المطار باتجاه الدوار السابع مساء اليوم
#عاجل أمانة عمان تتوعد بإجراءات قانونية بحق متسببين بتراكم النفايات في شوارع العاصمة
الدوريات الخارجية: إسعاف سائق دراجة نارية بعد سقوطه على طريق الممر التنموي
انخفاض ملموس على درجات الحرارة الجمعة ورياح قوية مثيرة للغبار في مناطق البادية
زاد الاردن الاخباري -
يترقب الملايين من المسلمين حول العالم لحظة تحري هلال شهر رمضان الكريم، إيذاناً ببدء شهر الصيام والروحانيات، في أجواء إيمانية تتجدد كل عام.
ويأتي هذا العام متزامناً مع حدث فلكي لافت، إذ يشهد يوم الثلاثاء المقبل الموافق 17 فبراير (شباط) ظاهرة كسوف الشمس الحلقي، وذلك في نفس يوم استطلاع هلال رمضان، في مشهد نادر يجمع بين حدثين يحملان دلالات دينية وعلمية في آن واحد.
فهل يؤثر هذا الكسوف على رؤية هلال رمضان؟
من جهته، قال الدكتور محمد غريب، الأستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في تصريح خاص لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، إن حدوث كسوف الشمس الحلقي يُعد دلالة فلكية على اقتران القمر بالشمس وبداية الشهر القمري فلكياً، إلا أن الشهر الهجري في الشريعة الإسلامية يُحسب من هلال إلى هلال، وليس بناء على ظاهرة الكسوف أو الاقتران فقط.
ظاهرتان منفصلتان
وأكد أن كسوف الشمس الحلقي لا يعوق رؤية هلال شهر رمضان نهائياً، موضحاً أن الظاهرتين منفصلتان من حيث التأثير العملي على عملية الرصد، وأن رؤية الهلال تعتمد على عوامل أخرى، مثل مدة مكوثه بعد غروب الشمس، وارتفاعه عن الأفق، وصفاء الجو.
وأشار إلى أن الكسوف الحلقي الأخير لم يُرَ في المنطقة العربية مطلقاً، حيث اقتصر ظهوره كاملاً على القارة القطبية الجنوبية، بينما شوهد بشكل جزئي في بعض مناطق الأرجنتين وتشيلي فقط، ولم يكن له أي تأثير بصري في الدول العربية.
حلقة مضيئة
وأوضح أن الكسوف الحلقي يحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض في لحظة الاقتران، فيحجب قرص الشمس دون أن يغطيه بالكامل، نظراً لوجود القمر في نقطة أبعد نسبياً عن الأرض، ما يجعل حجمه الظاهري أصغر من أن يغطي الشمس كلياً، فتظهر الشمس على شكل حلقة مضيئة تحيط بقرص القمر الأسود، ومن هنا جاءت تسميته بـ"الكسوف الحلقي".
وأضاف أن مدة هذا النوع من الكسوف تكون قصيرة نسبياً، وقد تصل إلى نحو دقيقتين في بعض المناطق، كما حدث في نطاق الرؤية الكامل بالقارة القطبية الجنوبية، مؤكداً أن مثل هذه الظواهر تخضع لحسابات فلكية دقيقة، ولا ترتبط بأي تغيرات استثنائية تؤثر على انتظام الشهور القمرية أو عملية استطلاع الهلال.