الصفدي ينقل تحيات الملك إلى رئيس لاتفيا ويؤكد حرص الأردن على تطوير العلاقات الثنائية
روسيا ترفع سعر الروبل أمام الدولار والعملات الرئيسية
البعثة الإعلامية الأردنية تنطلق إلى الديار المقدسة لتغطية موسم حج 1447هـ
عراقجي يلتقي وزير الخارجية الهندي
ميرتس: لا أوصي أولادي بالذهاب إلى الولايات المتحدة للدراسة والعمل
مخرج (أسد) يرد على اتهامات دعم الفيلم لحركة الأفروسنترك
موجة بيع تضرب الأسهم العالمية مع تصاعد مخاوف التضخم
مركز حدود العمري يسهل عبور حجاج بيت الله الحرام
عباس عن 7 أكتوبر: الفلسطينيون ذُبحوا وهُجروا ودمرت بلادهم بسبب هذا العمل
وساطة إماراتية تنجح بالإفراج عن 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا
الإمارات تعلن "تسريع" بناء خط أنابيب نفط للالتفاف على مضيق هرمز
البدور يوجّه بنقل طفل إلى المدينة الطبية لاستكمال علاجه
ارتفاع تكاليف الاقتراض الأوروبية وسط مخاوف من أزمة مضيق هرمز
علان: الأسواق المحلية تشهد نشاطًا متزايدًا قبل عيد الأضحى والأسعار مستقرة
ترامب: الصينيون يتجسسون ونحن أيضًا كذلك
رئيس جمهورية لاتفيا يستقبل الصفدي
مسيرات حاشدة بعمان والمحافظات دعما للموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية في ذكرى النكبة
وزير الخارجية الإيراني: لا نثق في الولايات المتحدة ولن نتفاوض إلا إذا كانت جادة
#عاجل "طقس العرب" يحذر من اشتداد الرياح وعواصف رملية محتملة في الأردن
زاد الاردن الاخباري -
تكشف الأسنان عن أكثر من مجرد العمر أو المظهر، فقد أصبحت بمثابة سجلات بيولوجية دقيقة تحفظ أدلة عن الصحة والنظام الغذائي والضغوط التي مر بها الإنسان على مر العصور. وفقاً لدراسة حديثة نشرتها دورية "PLOS One" ونقلها موقع "SciTechDaily"، استخدم الباحثون أسناناً قديمة من إيطاليا، تعود إلى العصر الحديدي قبل أكثر من 2500 عام، لتسليط الضوء على كيفية نمو البشر، ما كانوا يأكلونه، وكيف استجابوا لتحديات الحياة المبكرة.
الأسنان كأدلة تاريخية:
تعد الأسنان استثناءً نادراً في الحفاظ على الأدلة البيولوجية من الماضي، إذ لا تتجدد أنسجتها بعد تكوّنها، مما يجعلها سجلاً دقيقاً لاضطرابات النمو والعادات الغذائية. في هذه الدراسة، قاد الباحث روبرتو جيرمانو من جامعة سابينزا في روما البحث الذي ركز على تحليل أسنان من موقع بونتكانيانو الأثري في إيطاليا، الذي يعود إلى القرنين السابع والسادس قبل الميلاد.
دراسة الإجهاد في مرحلة الطفولة:
حلل الباحثون 30 سناً من عشرة أفراد، وقارنوا بين الأنياب والأضراس لاستكشاف أنماط نمو الأطفال والبالغين. أظهرت النتائج أن أنسجة الأسنان تحتوي على علامات تشير إلى فترات من الإجهاد في سن مبكرة، خاصة حول السنة الرابعة من العمر، وهو ما يتزامن مع التغيرات الغذائية والسلوكية الكبرى في مرحلة الطفولة. هذه التغيرات قد تؤدي إلى زيادة القابلية للإصابة بالأمراض والتوتر الغذائي، مما يترك آثاراً دائمة في بنية الأسنان.
نظام غذائي متنوع:
قدمت دراسة طبقة البلاك السني "الجير" أدلة على النظام الغذائي للبالغين في تلك الحقبة. كشفت التحليلات عن بقايا حبوب وبقوليات وأطعمة نباتية غنية بالكربوهيدرات، بالإضافة إلى أطعمة مخمرة. تشير هذه الأدلة إلى أن النظام الغذائي كان متنوعاً ومتكاملاً، ومتوافقاً مع تقاليد الطعام المتوسطية التي كانت تعتمد على الزراعة والتبادل التجاري في المنطقة.
تحديات بيئية واجتماعية:
أشار الباحث روبرتو جيرمانو إلى أن فحص الأسنان قدم نافذة فريدة لفهم الحياة في العصر الحديدي، حيث تم تتبع نمو الأطفال وتحديد آثار الحبوب والبقوليات والأطعمة المخمرة في مرحلة البلوغ. وأوضح أن هذا الكشف يعكس كيفية تكيف المجتمع مع التحديات البيئية والاجتماعية التي واجهوها.
التكنولوجيا في دراسة الماضي:
وصف الباحثون هذه الدراسة بأنها تقدماً تقنياً كبيراً، حيث أن دراسة التركيب النسيجي للأسنان اللبنية والدائمة للمدفونين في المقابر القديمة يسمح بفهم أفضل للتكيفات البيولوجية والثقافية للسكان القدامى، وتعد خطوة متقدمة في إعادة بناء حياة الشعوب القديمة.
من خلال هذه التحليلات السنية، يحصل العلماء على رؤى جديدة تفصيلية حول الحياة اليومية في المجتمعات القديمة، مما يعزز فهمنا للكيفية التي كانت بها حياة الإنسان في العصور السابقة، وكيف يمكن للعادات الغذائية والتحديات البيئية أن تترك بصماتها في بنية الأسنان.