كائن فضائي وحروب كبرى .. ترامب يثير الجدل بصور معدلة بالذكاء الاصطناعي
محللون: مشروع التهريب الرسمي للمخدرات من سوريا إلى الأردن انتهى
قبيل العيد .. تراجع حجوزات الأردنيين للسياحة في الخارج
سي إن إن: صبر ترمب بدأ ينفد
مكتب تجنيد ومتحف لجيش الاحتلال على أنقاض مقر أونروا في القدس
مسلحون انفصاليون يهاجمون قوة سعودية بجزيرة سقطرى
في الجولة الأخيرة .. رفقاء التعمري يتعثرون امام مارسيليا ويتأهلون الى دوري المؤتمر
الصفدي يدين الاعتداء على محطة براكة ويؤكد تضامن الأردن مع الإمارات
السعودية: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات قادمة من العراق
تراجع مبيعات الدجاج والبيض في الأردن وسط انتشار واسع لـ"نظام الطيبات"
ترمب: الوقت ينفد أمام إيران وعليها الإسراع بالتوصل إلى اتفاق
ترقبوا زيادة جديدة .. توقعات بوصول تنكة البنزين الى 21.5 دينار
بين الاستقلال وعيد الأضحى .. الأردنيون امام إجازة ممتدة والاحد خارج السياق
منتدى الاستراتيجيات: رأس المال البشري أولوية أردنية
كيف تنتقل (عدوى التثاؤب) من الأم إلى جنينها داخل الرحم؟
مجلس الوزراء يعتمد أنظمة تنظيمية جديدة لوزارتي الثقافة والتنمية الاجتماعية لعام 2026
#عاجل مجلس الوزراء يوافق على الأسباب الموجبة لمشروع تعديل نظام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد لعام 2026
الإمارات تعتبر الهجوم بالمسيّرة قرب المحطة النووية "تصعيدا خطيرا
حطم رقم جيمس بوند .. فيلم (الكلاب السبعة) يدخل (غينيس)
زاد الاردن الاخباري -
أفاد الدكتور أليكسي بانوف الأستاذ المشارك بالجامعة التقنية الروسية، أن الاعتقاد السائد بأن الثلاجة هي المكان الأمثل والأكثر أمانا لتخزين الأدوية المنزلية هو اعتقاد خاطئ تماما.
وأوضح قائلا: "بالنسبة لعدد من الأدوية، فإن التبريد، وخاصة التجميد، لا يحسن من تخزينها، بل قد يؤدي إلى فقدان خصائصها العلاجية، وتكوين نواتج تحلل خطرة. لذلك تحدد شروط تخزين كل دواء على حدة من قبل الشركة المنتجة، وتُذكر في تعليمات الاستخدام".
وأضاف أن الخطر الرئيسي للثلاجة، إلى جانب احتمال التجميد، يكمن في الجمع بين انخفاض درجة الحرارة وارتفاع الرطوبة. فبعض أشكال الجرعات مثل الأقراص، المساحيق، الكبسولات، وبعض المراهم، حساسة للغاية للرطوبة، وعند تخزينها في ظروف غير مناسبة مثل حجرة الثلاجة العادية دون وعاء محكم الإغلاق، قد تتعرض للرطوبة، ما يؤدي إلى تغيرات في خصائصها الفيزيائية والكيميائية، وتلف المكونات الفعالة، بالإضافة إلى خطر نمو الميكروبات. وينطبق هذا بشكل خاص على المستحضرات العشبية والمنتجات المصنوعة من مكونات طبيعية.
وأشار الدكتور بانوف إلى أن هناك أدوية لا يجب تجميدها أبدا، بما في ذلك معظم اللقاحات، والأنسولين، وبعض أنواع الإنترفيرون، وغيرها من الأدوية البروتينية. وقال: "المكونات الفعالة في هذه الأدوية، مثل البروتينات والدهون، عرضة للتلف عند درجات الحرارة تحت الصفر. وهذا التغير غير القابل للعكس في التركيب الجزيئي يجعل الدواء عديم الفائدة، وفي حالة اللقاحات، يفقد الدواء خصائصه المناعية. كما قد يؤدي التجميد إلى انفصال غير قابل للعكس للمستحلبات أو تلف الأمبولات. وحتى لو بدا الدواء طبيعيًا بعد إذابته، فإن فعاليته غير مضمونة، ما يجعل استخدامه غير آمن".
وأضاف أن الأدوية على شكل شراب أو معلقات مائية لا ينبغي حفظها في الثلاجة إلا إذا نصت التعليمات على خلاف ذلك، موضحا: "غالبا ما تؤدي درجات الحرارة المنخفضة إلى تبلور وترسب السكريات والمكونات الأخرى، ما يجعل تحديد الجرعة بدقة أمرا مستحيلا. وقد تصبح المستخلصات السائلة والصبغات عكرة وتتغير خصائصها. كذلك، لا ينبغي حفظ الأدوية بالقرب من الأطعمة ذات الروائح النفاذة أو الرطوبة مثل الخضراوات والفواكه والأسماك، لأن ذلك يؤثر سلبا على جودتها".
وختم الدكتور بانوف بالقول: "إذا نصت تعليمات استخدام الدواء على حفظه في الثلاجة، فيجب وضعه في وعاء منفصل محكم الإغلاق على الرف الأوسط، بعيدا عن المجمد والباب، حيث تحدث أكبر تقلبات في درجات الحرارة".