كائن فضائي وحروب كبرى .. ترامب يثير الجدل بصور معدلة بالذكاء الاصطناعي
محللون: مشروع التهريب الرسمي للمخدرات من سوريا إلى الأردن انتهى
قبيل العيد .. تراجع حجوزات الأردنيين للسياحة في الخارج
سي إن إن: صبر ترمب بدأ ينفد
مكتب تجنيد ومتحف لجيش الاحتلال على أنقاض مقر أونروا في القدس
مسلحون انفصاليون يهاجمون قوة سعودية بجزيرة سقطرى
في الجولة الأخيرة .. رفقاء التعمري يتعثرون امام مارسيليا ويتأهلون الى دوري المؤتمر
الصفدي يدين الاعتداء على محطة براكة ويؤكد تضامن الأردن مع الإمارات
السعودية: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات قادمة من العراق
تراجع مبيعات الدجاج والبيض في الأردن وسط انتشار واسع لـ"نظام الطيبات"
ترمب: الوقت ينفد أمام إيران وعليها الإسراع بالتوصل إلى اتفاق
ترقبوا زيادة جديدة .. توقعات بوصول تنكة البنزين الى 21.5 دينار
بين الاستقلال وعيد الأضحى .. الأردنيون امام إجازة ممتدة والاحد خارج السياق
منتدى الاستراتيجيات: رأس المال البشري أولوية أردنية
كيف تنتقل (عدوى التثاؤب) من الأم إلى جنينها داخل الرحم؟
مجلس الوزراء يعتمد أنظمة تنظيمية جديدة لوزارتي الثقافة والتنمية الاجتماعية لعام 2026
#عاجل مجلس الوزراء يوافق على الأسباب الموجبة لمشروع تعديل نظام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد لعام 2026
الإمارات تعتبر الهجوم بالمسيّرة قرب المحطة النووية "تصعيدا خطيرا
حطم رقم جيمس بوند .. فيلم (الكلاب السبعة) يدخل (غينيس)
زاد الاردن الاخباري -
دارت معارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على تخوم مدينة بارا شمال إقليم كردفان السوداني، حسب مصادر ميدانية للجزيرة.
وأفاد مصدر بالجيش -في تصريحات للجزيرة- بأن سلاح الجو شنّ اليوم الثلاثاء ضربات جوية استهدفت مواقع الدعم السريع في المدينة.
وكان الجيش السوداني والقوات المساندة له تمكنوا من استعادة مدينة بارا في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد سلسلة من العمليات العسكرية.
وتقع بارا جغرافيا في نقطة التقاء حاكمة ومهمة بين ولايات متعددة، وتمثل نقطة الربط لطريق الصادرات الحيوي الذي يربط غرب السودان بوسطه وشرقه وشماله، وتبعد نحو 40 كيلومترا عن مدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، وكانت حتى قبيل سيطرة الجيش السوداني عليها أقرب منطقة تسيطر عليها قوات الدعم السريع من العاصمة الخرطوم.
حريق مخيم للنازحين
إنسانيا، أفادت المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين بأن حريقا ضخما اندلع في مخيم طويلة العمدة للنازحين في دارفور، مما أدى إلى وفاة طفل وتدمير مئات المساكن التي تؤوي أسرا نزحت حديثا إلى المخيم.
وقالت المنسقية إن الحريق خلّف خسائر كبيرة في الممتلكات، إضافة إلى تشريد أعداد كبيرة من النازحين، داعية إلى توفير مآوٍ بديلة لحماية الأسر المتضررة.
ووصف حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، استهداف مركبات الإغاثة وحرق مخيمات النزوح بأنه "سلوك إجرامي مدان"، ويكشف عن مخطط قاس يراد به إرغام النازحين على العودة قسرا إلى مدينة الفاشر.