ليس رونالدو أو ميسي .. كاسيميرو يختار اللاعب الأكثر اكتمالا في كرة القدم
إطلاق مشروع "مكتبة في رحاب الطبيعة" في بيرين
وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد مراكز خدمية وجمعيات في الرويشد والصفاوي
البنتاغون: تكلفة حرب إيران بلغت 29 مليار دولار
وزير الخارجية التركي من الدوحة: إسرائيل أصبحت مشكلة أمنية دولية
الأجهزة الأمنية تحيل طالباً اعتدى على معلم في الشونة الشمالية إلى القضاء
بنك ABC يعيّن بول جينينغز رئيسًا تنفيذيًا للمجموعة
التربية: صرف رواتب معلمي التعليم الإضافي لمدارس السوريين خلال يومين
الصحة اللبنانية: 108 قتلى من الطواقم الطبية جراء الضربات الإسرائيلية
#عاجل وزير الداخلية الفراية: استقرار الأردن وأمنه يمثلان أولوية قصوى
سورية .. نفوق مئات الأغنام في بادية تدمر بسبب نبتة سامة
وزير الخارجية التركي من الدوحة: إسرائيل أصبحت مشكلة أمنية دولية
#عاجل الاردن .. انخفاض أعداد قضايا المخدرات بنسبة 13% في آخر سنتين
الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرة أطلقت من الشرق فوق إيلات
بن غفير يهاجم لامين جمال بعد رفعه علم فلسطين في احتفالات برشلونة
الملك يزور منزل رئيس الوزراء الراحل أحمد عبيدات
الغذاء والدواء: إحالة 30 موقعا وصفحة إلى الجهات المختصة روجت لبيع الأدوية خارج الأطر القانونية
هيئة تنظيم النقل البري تحذر من غرامات مالية لمزاولي خدمات الركاب دون ترخيص
الكرملين يعلن استئناف الهجمات على أوكرانيا بعد انتهاء هدنة الأيام الثلاثة
زاد الاردن الاخباري -
صرح وزير الطاقة الأميركي بأنه سيتوجه إلى فنزويلا لإجراء محادثات نفطية في موعد لم يحدد بعد، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أميركية الاثنين، موضحا أن مصالح واشنطن في هذه الدولة الاميركية الجنوبية لا تقتصر على هذا القطاع.
ومنذ إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والإطاحة به في الثالث من كانون الثاني/يناير، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تسيطر فعليا على فنزويلا، موضحا أن احتياطاتها النفطية الهائلة كانت هدفا رئيسيا للتدخل.
لكن وزير الطاقة كريس رايت قال إن النفط الفنزويلي لم يكن أبدا "جزءا مهما من عملية صنع القرار" للتدخل في البلاد.
وأضاف رايت "كانت هذه مشكلة جيوسياسية لدولة تشكل تهديدا لجميع جيرانها وللنصف الغربي من الكرة الأرضية، ودولة مصدّرة بشكل هائل للأسلحة والمخدرات والمجرمين".
ولفت إلى أن وجود النفط الفنزويلي "مصادفة جيدة، لكنها مجرد مصادفة".
وتخضع فنزويلا لعقوبات أميركية منذ عام 2019، وهي تحتوي على نحو خمس احتياطيات النفط العالمية، وكانت في السابق موردا رئيسيا للنفط الخام للولايات المتحدة.
لكنها لم تنتج سوى نحو واحد في المئة من إجمالي إنتاج النفط الخام العالمي في عام 2024، وفقا لمنظمة أوبك، نتيجة سنوات من نقص الاستثمار والعقوبات والحظر.
وزيارة رايت التي لم يُحدد موعدها، ستجعل منه أرفع مسؤول في إدارة ترامب يزور فنزويلا منذ اعتقال مادورو.
وسيلتقي وزير الطاقة الأميركي بالرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز وشخصيات بارزة في قطاع النفط، رغم تأكيده أن الزيارة ليست "لزيادة إمدادات النفط".
ومنذ العملية العسكرية في كانون الثاني/يناير، صرح ترامب بأن شركات النفط الأميركية ستستثمر "مليارات الدولارات" لإنعاش صناعة النفط والغاز في فنزويلا.
ويزعم الجمهوري أن كراكاس ستشارك في هذه الأرباح، قائلا إن الولايات المتحدة "تتمتع بعلاقات جيدة جدا مع القيادة الفنزويلية".
والشهر الماضي، أقر البرلمان الفنزويلي تعديلات على قانون النفط من شأنها إلغاء عقود من سيطرة الدولة على الاستثمار الأجنبي في هذا القطاع.
ويكمن التحدي الآن في استقطاب المستثمرين رغم عدم الاستقرار السياسي والمخاوف الأمنية واحتمالية الإنفاق الباهظ لإعادة تأهيل منشآت الإنتاج.