قبيل العيد .. تراجع حجوزات الأردنيين للسياحة في الخارج
سي إن إن: صبر ترمب بدأ ينفد
مكتب تجنيد ومتحف لجيش الاحتلال على أنقاض مقر أونروا في القدس
في الجولة الأخيرة .. رفقاء التعمري يتعثرون امام مارسيليا ويتأهلون الى دوري المؤتمر
الصفدي يدين الاعتداء على محطة براكة ويؤكد تضامن الأردن مع الإمارات
السعودية: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات قادمة من العراق
تراجع مبيعات الدجاج والبيض في الأردن وسط انتشار واسع لـ"نظام الطيبات"
ترمب: الوقت ينفد أمام إيران وعليها الإسراع بالتوصل إلى اتفاق
ترقبوا زيادة جديدة .. توقعات بوصول تنكة البنزين الى 21.5 دينار
بين الاستقلال وعيد الأضحى .. الأردنيون امام إجازة ممتدة والاحد خارج السياق
منتدى الاستراتيجيات: رأس المال البشري أولوية أردنية
كيف تنتقل (عدوى التثاؤب) من الأم إلى جنينها داخل الرحم؟
مجلس الوزراء يعتمد أنظمة تنظيمية جديدة لوزارتي الثقافة والتنمية الاجتماعية لعام 2026
#عاجل مجلس الوزراء يوافق على الأسباب الموجبة لمشروع تعديل نظام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد لعام 2026
الإمارات تعتبر الهجوم بالمسيّرة قرب المحطة النووية "تصعيدا خطيرا
حطم رقم جيمس بوند .. فيلم (الكلاب السبعة) يدخل (غينيس)
الأذكياء والناجحون يفتقرون لمهارة الاستماع الجيد .. إليك السبب
رسالة غاضبة من محمد رمضان بعد منع شباب بالجلابيب من دخول فيلمه
مياه المفرق توقف الضح من محطة حوشا مؤقتا
يمتلك الأردن واحدًا من أثمن الكنوز الروحية في العالم، حيث تلتقي الأرض بالوحي، والتاريخ بالإيمان. فعند ضفاف نهر الأردن، في موقع المغطس، شهد العالم لحظة مفصلية في المسيحية: معمودية السيد المسيح وبداية رسالته العلنية. هذا الموقع، المدرج على قائمة التراث العالمي، لا يمثّل معلمًا أثريًا فحسب، بل ذاكرة حية للحدث الذي غيّر مسار البشرية.
ورغم هذه المكانة الاستثنائية، لا تزال السياحة الدينية في الأردن دون ما تسمح به قيمته الروحية والتاريخية. فالعالم اليوم لا يبحث فقط عن الصور، بل عن التجربة والمعنى، وعن مسارات حج متكاملة تروي القصة وتمنح الزائر إحساس الانتماء إلى لحظة مقدّسة.
إن تنشيط الإقبال على موقع المغطس يبدأ برؤية وطنية واضحة: حملات تسويق دولية موجهة بلغات متعددة، شراكات مع الكنائس والمؤسسات الدينية الكبرى لتنظيم مواسم حج منتظمة، تطوير الخدمات والإرشاد المتخصص حول الموقع، وربطه بمحطات دينية أخرى كجبل نيبو ومكاور ومادبا ضمن مسار روحي واحد متكامل . وأيضا من خلال إدراج موقع المغطس ضمن مسارات الحج في الشرق الأوسط، وربطه بمحطات إنجيلية في فلسطين ومصر، بحيث يصبح الأردن محطة مركزية لا هامشية في رحلة الحج الكبرى .
كما يشكّل الموقع فرصة لتعزيز صورة الأردن عالميًا بوصفه بلد استقرار وتعايش، ومركزًا للحوار الديني في منطقة مضطربة. فالسياحة الدينية ليست رافدًا اقتصاديًا فحسب، بل قوة ناعمة تعيد تعريف المكان في الوعي العالمي.
في زمنٍ يزداد فيه عطش الإنسان للمعنى، يستطيع الأردن أن يقدّم نفسه من جديد للعالم: هنا بدأت رسالة، وهنا يمكن لرحلة الإيمان أن تتجدد وتنبض من جديد .