الأسواق الآسيوية تواصل الارتفاع مع تحسن توقعات الاستقرار السياسي
مسار صاعد للاقتصاد الاردني رغم التحديات الاقليمية
مفاوضات لبنان واسرائيل .. خيار الدولة في مواجهة الحرب وشروط التهدئة
قبضة حديدية تكشف شبكة نهب للمال العام واسترداد عقارات فاخرة بالجزائر واسبانيا
باريس تحتضن حراكا دوليا لإنقاذ حل الدولتين وسط تحديات اقليمية
اليابان تضمن استقرار امدادات النفط وتتحرك دوليا لتامين الممرات البحرية
ضغوط الفائدة الامريكية تهوي باسعار الذهب نحو خسائر اسبوعية
الكركديه ساقع ولا سخن .. أيهما أفضل لضغط الدم؟
الحكم على الرئيس الكوري الجنوبي السابق بالسجن 30 عاما
وفاة ابنة ملك تايلاند
ثاني أيام المونديال .. إليكم مباريات الجمعة وفجر السبت
حماس: توافق فلسطيني حول المرحلة الثانية لخطة ترمب
باستثناء النشامى .. حاسوب عملاق يتوقع خسارة جميع المنتخبات العربية في الجولة الأولى
للمرة الثالثة .. الكويت تحتج لدى إيكاو على الهجمات الإيرانية على مطارها
الخواتم الذكية .. مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء
مونديال بلا رواج .. لماذا غاب الانتعاش السياحي؟
أفشل نسخة .. أبو تريكة يهاجم ازدواجية الانتقادات بشأن المونديال
جيسي مارش يكشف كواليس قراره بتدريب منتخب كندا قبل المونديال
ريمونتادا كورية تضع كوريا الجنوبية في صدارة حسابات مونديال 2026
بقلم: **عيسى محارب العجارمة**- في عالم كرة القدم الحديثة، لم تعد الانتماءات السابقة عائقاً أمام الاحتراف، ولم يعد الانتقال بين الأندية الكبرى أمراً مستغرباً، ما دام المعيار هو الكفاءة والقدرة على العطاء. ومن هذا المنطلق، جاء تعاقد النادي الفيصلي مع الكابتن **عبدالله أبو زمع** مديراً فنياً للفريق، خطوة تفتح باب النقاش، لكنها في الوقت ذاته تؤكد حقيقة راسخة: الاحتراف يجيز ذلك.
عبدالله أبو زمع اسم معروف في الكرة الأردنية، لاعباً ومدرباً، وقد ترعرع كروياً في نادي **الوحدات**، وارتدى شعاره، بل وتولى تدريبه في مراحل سابقة. هذا التاريخ لا يمكن إنكاره أو القفز عنه، فهو جزء من مسيرته الرياضية، ومرحلة أسهمت في صقل شخصيته الفنية وبناء خبرته. لكن كرة القدم لا تُدار بالعاطفة وحدها، بل بالعقل والعمل، وهنا يكمن جوهر الاحتراف.
انتقال أبو زمع لتدريب الفيصلي لا يُعد خيانة لتاريخ، ولا تناقضاً مع ماضٍ، بل هو ممارسة طبيعية في عالم التدريب، حيث يصبح المدرب محترفاً يقدم خبرته للنادي الذي يثق بقدراته ويمنحه الفرصة. الفيصلي، وهو نادٍ كبير بتاريخ عريض وجماهيرية واسعة، لا يبحث إلا عن مدرب قادر على تحمل المسؤولية وقيادة الفريق في مرحلة تتطلب الحزم والمعرفة بطبيعة الكرة المحلية، وهي صفات تتوافر في أبو زمع.
ما يميز عبدالله أبو زمع أنه ابن الملاعب الأردنية، ويفهم عقلية اللاعب المحلي، وضغط الجماهير، وحساسية المباريات الكبرى. هذه الخبرة، سواء اكتسبها في الوحدات أو في محطات أخرى، تصب اليوم في مصلحة الفيصلي. فالمدرب الناجح لا يُقاس بلونه السابق، بل بما يقدمه على أرض الواقع من فكر وتنظيم وانضباط.
إن الاحتراف الحقيقي يعني احترام العقود، وتقدير الفرص، والعمل بإخلاص مع الجهة التي تمثلها في اللحظة الراهنة. وأبو زمع اليوم مدرب للفيصلي، مطالب بأن يضع كل تركيزه وجهده لخدمة الفريق وتحقيق تطلعات جماهيره، تماماً كما فعل في أي موقع عمل فيه سابقاً.
في النهاية، تبقى كرة القدم مساحة للتنافس الشريف، لا ساحة لتصفية الحسابات. وتجربة عبدالله أبو زمع مع الفيصلي ستكون محكومة بالنتائج والأداء، لا بالماضي. فإن نجح، فسيُحسب له كمدرب محترف أثبت أن العطاء لا يعرف الانتماء الضيق، وإن تعثر، فذلك جزء من طبيعة اللعبة.
هكذا هو الاحتراف… وهكذا يجب أن تُقرأ خطوة عبدالله أبو زمع مدرباً جديداً للفيصلي.