مشروع قانون الإدارة المحلية يخفض ضريبة الأبنية إلى 5 %
الحسين والفيصلي والوحدات يحصلون على الرخصة الآسيوية
رسمياً .. الغاء "دقة على الرأس" وتعديل وصف "ضربة السمكة" بفحص السيارات
أمانة عمّان تبدأ تطبيق إجراءات المجلس التأديبي للموظفين
فيديوهات متداولة توثق احتجاج موظفين في شركة تنظيف بسبب تأخر الرواتب
خبيران: اللامركزية "مقيّدة" وفكرة مجالس المحافظات غير واضحة في الاردن
وريكات: لم نحضر تتويج الدوري احتجاجًا على التنظيم .. ونطالب بإجراء تحقيق
الولايات المتحدة تحذر من سعي الحرس الثوري الإيراني لتفادي العقوبات
القرنبيط: مصدر ممتاز للألياف ومضادات الأكسدة
ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران على وشك الانهيار
الولايات المتحدة تعلن عودة 18 راكبا عقب تفشي فيروس هانتا على متن سفينة
البيئة النيابية: اتفاقية إنتاج الأمونيا الخضراء تعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للطاقة المستدامة
#عاجل انخفاض واضح وكبير على درجات الحرارة يبدأ مساء الجمعة مع رياح قوية وموجات غبارية قوية في الطرق الصحراوية
مصر .. رسائل مهمة من رئيس الحكومة بشأن العدادات الكودية
بعد انفصاله عن أم أولاده .. من هي زوجة محمد فؤاد الجديدة؟
استقالة الممثل السامي الدولي للبوسنة والهرسك وتقارير تتحدث عن ضغوط أمريكية
إيران تعلّق على إرسال مصر مقاتلات إلى الإمارات
بعد انتكاساتها في أفريقيا .. ماذا تريد فرنسا من قمة "أفريقيا إلى الأمام"؟
خامنئي بين الغياب والرواية الرسمية .. هل تمهد طهران لظهوره الأول بعد الحرب؟
زاد الاردن الاخباري -
أفادت صحيفة عبرية، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجه ببحث تغيير الختم الموضوع على جوازات الفلسطينيين المارين عبر معبر رفح الحدودي جنوبي قطاع غزة، من عبارة “دولة فلسطين” إلى “مجلس السلام”.
طلب نتنياهو بحث تغيير الختم على جوازات سفر الفلسطينيين ليحمل عبارة “مجلس السلام” بدلًا من “دولة فلسطين”
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” مساء الاثنين، نقلا عن مصادر سياسية (لم تسمها)، إن نتنياهو طلب بحث تغيير الختم على جوازات الفلسطينيين ليصبح ختم “مجلس السلام” الذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأسيسه في 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدلا من “دولة فلسطين”.
وأوضحت الصحيفة أن هذا التوجيه جاء بعد إشارة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ديفيد زيني، خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، الذي انعقد الأحد، إلى أن جوازات الفلسطينيين المارين عبر معبر رفح الحدودي مع مصر يتم ختمها بختم يحمل عبارة “دولة فلسطين” التابع للسلطة الفلسطينية.
وفي 2 فبراير/ شباط الجاري، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا وبقيود مشددة للغاية.
أثارت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر مسألة الأختام عند معبر رفح وانخراط السلطة الفلسطينية في تشغيل المعبر
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزيرة الاستيطان أوريت ستروك أثارت -خلال الاجتماع- مسألة الأختام عند معبر رفح وانخراط السلطة الفلسطينية في تشغيل المعبر.
وفي هذا الصدد، لفتت الصحيفة إلى أن وزير النقب والجليل الإسرائيلي زئيف إلكين تساءل أيضا في الاجتماع ذاته بشأن ترتيبات معبر رفح، عما إذا كانت رواتب العاملين في المعبر تُدفع من قبل السلطة الفلسطينية.
كما تطرق الوزراء خلال الاجتماع إلى شعار للجنة الوطنية لإدارة غزة، حيث أشارت الصحيفة إلى أن اللجنة نشرت الأسبوع الماضي شعارا يتضمن رمز السلطة الفلسطينية، ما أثار انتقادات في إسرائيل.
وأوضحت أن مكتب نتنياهو رد على الانتقادات، مدعيا أن “شعار لجنة إدارة غزة (NCAG) الذي قُدِّم لإسرائيل يختلف تماما عن الشعار المنشور”.
أشار نتنياهو إلى أن إسرائيل لن تقبل استخدام رمز السلطة الفلسطينية، ولن تكون السلطة الفلسطينية شريكة في إدارة غزة
وأشار نتنياهو وقتها إلى أن “إسرائيل لن تقبل استخدام رمز السلطة الفلسطينية، ولن تكون السلطة الفلسطينية شريكة في إدارة غزة”.
ولفتت الصحيفة إلى أن “السلطة الفلسطينية أصدرت سابقا توجيها داخليا يقضي بتغيير العبارة المكتوبة على وثائقها الرسمية إلى دولة فلسطين بدلا من السلطة الفلسطينية”.
و”اللجنة الوطنية لإدارة غزة” هي هيئة غير سياسية مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية في القطاع، وتتألف من 11 شخصية فلسطينية، إضافة إلى رئيسها علي شعث.
وبدأت اللجنة منتصف يناير الماضي أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، فيما لم تبدأ بعد من قطاع غزة.
وهذه اللجنة واحدة من أربعة هياكل تتضمنها المرحلة الانتقالية بغزة، إضافة إلى “مجلس السلام”، و”مجلس غزة التنفيذي”، و”قوة الاستقرار الدولية”، بحسب خطة ترامب لإنهاء الحرب بغزة.
وعام 2013، أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوما رئاسيا يقضي بتعديل الأوراق الرسمية والأختام والمعاملات بمؤسسات السلطة الوطنية، واستبدال اسم “السلطة الوطنية الفلسطينية” حيثما يرد باسم “دولة فلسطين”، فضلا عن اعتماد شعار “دولة فلسطين” فيها.
جاء القرار الفلسطيني في سياق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر عام 2012، القاضي برفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب في الأمم المتحدة.