الطاقة الذرية الايرانية : استهداف مصنع " الكعكة الصفراء "
الاتحاد الأوروبي يدعو إلى تنفيذ توصيات تقرير أممي بشأن انتهاكات السويداء
مصدر يرجّح أن تبعث إيران برد على مقترح السلام الأميركي اليوم
الأنشطة التجارية تغلق قبل أوانها في مصر لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود
مصادر: الولايات المتحدة متأكدة من أنها دمرت ثلث صواريخ إيران
الفايز: حماية المحيطات والبحار ضرورة لاستمرار الحياة
وزراء خارجية مجموعة السبع يدعون لوقف الهجمات ضد المدنيين في حرب إيران
"زراعة المفرق": ارتفاع نسبة تخزين مياه الأمطار في الحفائر والسدود إلى 60 بالمئة
بلدية بصيرا تفعل خطة الطوارئ مع اغلاقات الطرق
استهداف مصنعين للصلب في إيران
هاني الجراح نقيبا للفنانين الأردنيين لدورة جديدة
الكويت تعلن تدمير 4 صواريخ باليستية
اشتباكات مباشرة بين حزب الله والقوات الإسرائيلية جنوب لبنان وتصعيد بالغارات يسفر عن قتلى
مفوضية اللاجئين تحذر من خطر "كارثة إنسانية" في لبنان بسبب حرب الشرق الأوسط
قوى أوروبية تعتزم الضغط على أميركا بشأن دعم روسي لإيران
بالصور .. وزير الأشغال يتفقد طرق تضررت من السيول في الطفيلة والكرك
غارات عنيفة وقصف بالقنابل الفوسفورية يستهدف جنوبي لبنان
مسؤول أمريكي: شكوك في قدرة واشنطن على تقييم قدرات إيران الصاروخية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار الأميركي واليورو
زاد الاردن الاخباري -
لا يتوقف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن ممارسة الكذب الصريح في شهادته بشأن الفشل أمام هجوم الطوفان في السابع من أكتوبر، بل يتهم جهاز الأمن العام (الشاباك) بتزوير وثيقة من ذلك اليوم، ويدعي أنه لم يأمر بتحديثها، مما يكشف عن امتهانه التلاعب الرخيص، والتهرب من المسؤولية، وهو بذلك يمحو كلمة "المسؤولية" من قاموسه.
رافي بن شطريت، أحد مؤسسي مجلس أكتوبر، ذكر أن "نتنياهو نشر وثيقة منقحة ومشوّهة، يعرض فيها إجاباته لمراقب الدولة متنياهو إنجلمان بشأن إخفاقات السابع من أكتوبر، والوثيقة، التي يسميها "رداً كاملاً"، هي في الواقع سرد شخصي، يهدف لإلقاء اللوم على المؤسسة الأمنية، وتبرئة نفسه من أي مسؤولية، لكن الحقيقة واضحة، ومفادها أن نتنياهو هو المسؤول في نهاية المطاف عن الفشل".
وأضاف بن شطريت في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، وترجمته "عربي21" أن "الوثيقة محاولة جبانة للتهرب من تحقيق حقيقي، حيث يدّعي نتنياهو أن شهادته صادمة، ودفعت المحكمة العليا لتجميد تحقيق مراقب عام الدولة، وهذا بالطبع كذب صريح. فقد أصدرت المحكمة أمرًا مؤقتًا في 31 ديسمبر 2025، بناءً على التماسات من حركة الحكم الرشيد والدفاع العسكري، وانضم إليها مجلس أكتوبر، وزعمت أن إنجلمان، المعين الموثوق به من قبل نتنياهو، لا يمكنه فحص قضايا جوهرية مثل عمليات صنع القرار، وقضايا الاستخبارات".
وأكد الكاتب أن "الأمر صدر قبل نشر شهادته، وليس بسببها، ويستخدم نتنياهو هذا التجميد ليظهر نفسه ضحية، لكنه في الواقع يكشف عن تضارب مصالح، لأن الوثيقة تتجاهل سياسة نتنياهو تجاه حماس في غزة، وسمح بتحويل الأموال القطرية إليها عدة سنوات، واصفًا إياها بأنها "أصل"، والسلطة الفلسطينية بأنها "عبء"، رغم أن تقرير مراقب الدولة الصادر في سبتمبر 2025 يتهم نتنياهو بالإهمال المستمر، وخلال 13 عامًا قضاها في منصبه، لم يتبنَّ مفهومًا للأمن القومي، مما أدى لإخفاقات مدنية وعسكرية".
وأشار بن شطريت إلى أن "نتنياهو تجاهل تحذيرات استخباراتية، بما في ذلك سيناريوهات دقيقة لغزو قادم من حدود غزة، ونُشرت له تصريحات حول ردع حماس، وحول الحفاظ على السلام الاقتصادي معها، فيما يتهم جهاز الأمن العام (الشاباك) بتزوير وثيقة مؤرخة في السابع من أكتوبر، مدعيًا أنه لم يأمر بتحديثها، لكن هذا بالطبع تلاعب رخيص، ورغم اقتراح المؤسسة الأمنية تصفية يحيى السنوار 11 مرة، لكن في كل مرة رفض نتنياهو ذلك خشية التصعيد".
وأوضح أنه "بدلًا من اعترافه بالفشل، فإن نتنياهو يُفسد التحقيقات، ويُسرب المعلومات، ويعارض تشكيل لجنة تحقيق حكومية مستقلة لأنها ستكشف الحقيقة: لأن سياسته تجاهلت التحذيرات، وأدت لهجوم السابع من أكتوبر الذي أسفر عن قتل أكثر من 1200 إسرائيلي، وتقارير ديوان الرقابة نفسه، تدينه بشكل مباشر، لأنه كاذب متمرس، فقد ادعى أنه لم يؤيد الانسحاب من غزة، لكن التاريخ يثبت عكس ذلك، فقد صوّت لصالحه في مراحله الأولى، قبل أن يستقيل".
تؤكد هذه السطور الاسرائيلية أن نتنياهو يكذب بثبات، ويتهرب من التحقيق، ولا يستحق الاستمرار في منصبه، ولعل ما سيقدم الحقيقة للإسرائيليين عما حصل في يوم الطوفان هو تشكيل لجنة تحقيق حقيقية، ستصل إلى الحقيقة، وستكون استنتاجاتها وتوصياتها بدايةً تحمّل المسئولين عن الفشل.