أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأزهر الشريف يدين استمرار إغلاق المسجد الأقصى الأمم المتحدة تنشئ فريق عمل دولياً لتأمين الاحتياجات الإنسانية عبر مضيق هرمز المصري يوجه بلديات إربد لتعزيز الجاهزية الشتوية وضبط مشاريع الطرق والنظافة البرتغال تقترح دعم الديزل للتخفيف من تكاليف الطاقة وسط حرب إيران موسم مطري ممتاز يُعزز إنتاجية الأشجار والمحاصيل في الأردن الاتحاد الأوروبي: حرب إيران يمكن أن تؤدي لركود تضخمي في التكتل عراقجي يتوعد بـ "ثمن باهظ" بعد ضرب إسرائيل مصنعين للصلب في إيران المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة ينظم حملة تبرع بالدم المستشار الألماني يستبعد نجاح الولايات المتحدة وإسرائيل في "تغيير النظام" في إيران بلدية الكرك : لا صحة لخلو مكاتب البلدية من الموظفين وزارة المياه: معظم السدود في مناطق الجنوب امتلأت بالكامل خطة مجلس السلام برئاسة ترامب تنص على نزع سلاح حماس وتدمير أنفاق غزة خلال 8 أشهر الأمم المتحدة تنشئ فريق عمل دوليا لتأمين الاحتياجات الإنسانية عبر مضيق هرمز إندونيسيا وماليزيا تعتزمان تكثيف الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب في الشرق الأوسط شركات طيران تلغي مزيدا من الرحلات مع تصاعد الحرب بالشرق الأوسط ميرتس يحذر: الولايات المتحدة وإسرائيل يغوصان في حرب بلا استراتيجية واضحة بلومبيرغ: حركة السفن عبر مضيق هرمز تبدو متوقفة لحد كبير الفايز يبحث مع رئيسة مجلس الشيوخ المكسيكي سبل تعزيز العلاقات الثنائية وزارة الزراعة: الموسم المطري ممتاز ويعزز إنتاجية الأشجار والمحاصيل وزارة المياه: معظم السدود في مناطق الجنوب امتلأت بالكامل
الصفحة الرئيسية عربي و دولي أخطر قراراتها منذ 58 عاما .. هل فتحت إسرائيل...

أخطر قراراتها منذ 58 عاما.. هل فتحت إسرائيل باب الضم الكامل للضفة؟

أخطر قراراتها منذ 58 عاما .. هل فتحت إسرائيل باب الضم الكامل للضفة؟

09-02-2026 08:05 PM

زاد الاردن الاخباري -

بعد أن صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) على سلسلة قرارات تهدف إلى تغيير الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية المحتلة، وتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها، يبرز العديد من التساؤلات حول هذا الخطوات التي تعمق استمرار الاحتلال في تصعيده لضم الضفة في ظل اعتداءاته اليومية وتوسيعه الاستيطان وخرقه القانون الدولي.

ماذا تشمل الخطوات الإسرائيلية؟
تشمل خطوات الاحتلال رفع القيود عن بيع الأراضي للإسرائيليين من خلال إلغاء العمل بالقانون الأردني الذي يمنع بيع أملاك الفلسطينيين لليهود، ورفع السرية عن سجلات الأراضي.

كما نقلت إسرائيل صلاحيات التخطيط والبناء في مناطق بمدينة الخليل -محيط المسجد الإبراهيمي– من البلدية الفلسطينية إلى "الإدارة المدنية الإسرائيلية"، إضافة إلى توسيع صلاحيات الرقابة والهدم لتشمل مناطق "أ" و"ب" الخاضعة للسلطة الفلسطينية وفق اتفاقية أوسلو.

وبموجب اتفاقية أوسلو2 لعام 1995 تخضع المنطقة "أ" للسيطرة الفلسطينية، والمنطقة "ب" للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، وتقع المنطقة "ج" تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة وتقدر بنحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.
لماذا خرق القانون الدولي؟
يرى حسن بريجية، مسؤول وحدة القانون الدولي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن القرارات تخالف بوضوح القانون الدولي الذي يقيّد سلطة دولة الاحتلال على الأراضي المحتلة، وخاصة في مجالات استخدام الموارد والممتلكات والمواقع الأثرية.

ويؤكد أن الفلسطينيين ما زالوا "شعبا تحت الاحتلال"، وتنظم اتفاقيات جنيف وروما علاقتهم بإسرائيل، بينما جرى استخدام اتفاقية أوسلو داخليا بطريقة خدمت إسرائيل أكثر من الفلسطينيين.

ويعتقد بريجية أن الخطوات الإسرائيلية تمثل "ضمًّا زاحفًا" يهدف إلى دفع الفلسطينيين نحو التهجير القسري، مستفيدة من الدعم الأمريكي والضعف العربي والانقسام الفلسطيني.
ويأتي هذا ضمن مسار طويل من انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي في الضفة وغزة التي ارتكبت فيها حرب إبادة مدمرة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع