11 وظيفة لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محلها
أرقام جديدة .. أسراب الناقلات تتكدس في انتظار قسري على أبواب هرمز
ياقوتة بـ 300 مليون دولار
3 أمور يجب الانتباه لها قبل شراء جهاز لابتوب للألعاب
اعتراض وتدمير 12 مسيّرة في البحرين
مصر وتركيا وباكستان تبحث "سيناريوهات التهدئة" في المنطقة
معاقبة غارناتشو لاعب تشيلسي بسبب السرعة الزائدة
إيطاليا تتخطى أيرلندا في ملحق المونديال
سلاح تجسس أمريكي يتسرّب ليهدد ملايين الأشخاص حول العالم
طريقة لاكتشاف كلمة مرور "الواي فاي" على الحاسوب
مادة سامة في ملابس "الموضة السريعة" قد ترتبط بالسرطان والتوحد
عراقجي: تصريحات متناقضة لواشنطن لتبرير جريمتها
إيران وإسرائيل تتبادلان الضربات والحرس الثوري مستعد "لسيناريوهات معقّدة"
"حماية لإسرائيل" .. اليمين الأمريكي يشرعن لحرب ترمب رغم تراجع شعبيته
بريطانيا تدعو لتسوية سريعة للحرب وتحذر من تنامي العلاقات بين روسيا وإيران
تحالف حقوقي: الاعتداء على دول الخليج يرتقي لجرائم الحرب
تراجع الأسهم الآسيوية متأثرة بموجة بيع عالمية
الغذاء والدواء تحذر من شراء زيت الزيتون المستورد من مصادر غير موثوقة
حادث قطار مروع في باكستان .. 25 مصاباً بينهم 8 حالات حرجة
زاد الاردن الاخباري -
تشير التهديدات الصاروخية الإيرانية واتساع مخاطر التصعيد الإقليمي إلى أنها شكّلت عاملاً حاسماً في دفع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تفضيل مسار التفاوض على الخيار العسكري، في ظل إدراك واشنطن أن ترسانة طهران الصاروخية تمثل ركيزة ردع قادرة على استهداف "إسرائيل" والقوات الأمريكية.
وأفاد الصحفي إيلي ليون في تقرير نشرته صحيفة "معاريف" أن التهديدات الإيرانية بشن هجمات صاروخية واسعة في الشرق الأوسط شكّلت عاملاً رئيسياً دفع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تفضيل مسار المفاوضات على الخيار العسكري، في ظل مخاوف من تداعيات إقليمية واسعة.
ونقل ليون عن تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن طهران لوّحت بإطلاق وابل من الصواريخ على مجموعة كبيرة من الأهداف في حال شن الولايات المتحدة هجوماً عليها، ما زاد من الضغوط على البيت الأبيض وأجبر الإدارة الأمريكية على الاستعداد لاحتمال تعرض "إسرائيل" والقوات الأمريكية ودول عربية حليفة في الخليج لهجمات مباشرة.
وبحسب الصحيفة، لا تزال إيران تمتلك نحو ألفي صاروخ باليستي متوسط المدى قادر على الوصول إلى أي نقطة في المنطقة، إضافة إلى مخزونات كبيرة من الصواريخ قصيرة المدى وصواريخ كروز المضادة للسفن.
وزعم التقرير أن "هذه التهديدات تأتي في أعقاب مواجهة عسكرية وقعت في حزيران/ يونيو الماضي، أطلقت خلالها إيران قرابة 500 صاروخ باتجاه أهداف مدنية وعسكرية في "إسرائيل". ورغم أن الهجوم لم يُحدث أضراراً استراتيجية كبيرة، وردّت "إسرائيل" بحرب استمرت 12 يوماً شملت ضرب منصات إطلاق ومواقع تخزين صواريخ، فإن النظام الإيراني خرج من المواجهة محتفظاً بمعظم ترسانته الصاروخية".
أشار إلى أن إيران اكتسبت خلال القتال خبرة أفضل في اختراق أنظمة الدفاع الإسرائيلية والأمريكية مع تقدم المعارك.
وبحسب إيلي ليون، يتعامل المسؤولون العسكريون الأمريكيون مع التهديد الإيراني بجدية كبيرة. فقد ألغى الرئيس ترامب في اللحظات الأخيرة خططاً لشن هجوم على إيران كان مقرراً في منتصف كانون الثاني/ يناير بعدما اقتنع بأن الولايات المتحدة لا تملك قوات كافية في المنطقة لتنفيذ ضربة حاسمة، في ظل الحاجة إلى التعامل مع الرد الإيراني وإدارة التصعيد.
وفي هذا السياق، يعمل البنتاغون على نقل أنظمة دفاع صاروخي إضافية إلى الشرق الأوسط والخليج العربي. ونقل ليون عن ترامب قوله يوم الجمعة: "إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، ستكون العواقب وخيمة للغاية".
وأشار التقرير إلى أن محادثات بدأت في سلطنة عُمان يوم الجمعة، في محاولة لتجنب اندلاع صراع عسكري. وطالبت الولايات المتحدة إيران "بكبح برنامجها الصاروخي كجزء من أي اتفاق محتمل، إلى جانب ملفات تخصيب اليورانيوم ودعم الميليشيات الإقليمية"، إلا أن مسؤولين إيرانيين رفضوا مناقشة أي قيود على مخزونات الأسلحة.
وفي هذا السياق، نقل ليون عن بهنام بن طالبلو، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، قوله إن الصواريخ الباليستية باتت تشكل "العمود الفقري للردع الإيراني" في ظل غياب قوة جوية كبيرة.
ولفت التقرير إلى أن برنامج الصواريخ الإيراني بُني على مدى عقود تحت قيادة أمير علي حاجي زاده، الذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية في 13 حزيران/ يونيو مع بداية الصراع الأخير.
ويذكر أن حاجي زاده كان مسؤولاً عن تطوير صواريخ دقيقة يصل مداها إلى نحو 1600 كيلومتر، إضافة إلى إنشاء ما يُعرف بـ"مدن الصواريخ" تحت الأرض.
وختم إيلي ليون تقريره بالإشارة إلى أن إيران تعوّل حالياً على حالة الغموض وعدم اليقين بشأن قدراتها الصاروخية لردع أي مواجهة عسكرية جديدة، مؤكداً أن مسؤولين في طهران يرون أن هذا البرنامج كان سبباً أساسياً دفع الولايات المتحدة إلى اختيار مسار الحوار بدلاً من الهجوم العسكري.