توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن
614 قرار تسفير بحق عمال غير أردنيين في 2026
الأردن .. منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة
زملاء التعمري ينتصرون وليون يتعثر .. واشتعال الصراع على التأهل لدوري الأبطال
أول تعليق إيراني على رفض ترامب مقترحها التفاوضي .. "لا يهم"
أسعار رحلات الحج تبدأ من 3100 دينار
برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني
ترمب عن رد إيران: مرفوض بالكامل
كوريا الشمالية تدرج الردع النووي التلقائي بدستورها حال اغتيال كيم
عبد الهادي راجي المجالي يفتح النار: هل أصبحت رئاسة الفيصلي تُعرض وتُرفض؟
ترامب يحذر إيران من الاقتراب من منشأة تحوي يورانيوم مخصب ويهدد بقصفها
تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء)
الفنادق الأردنية: القطاع السياحي يمر بظروف أصعب من فترة كورونا
الكلاب الضالة تقود بلدية إلى المحكمة .. وتعويض لطفل تعرض للعقر
ترامب: إيران استغلت الولايات المتحدة 47 عاما ولن تضحك علينا بعد الآن
الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة
مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي
اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين
#عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
زاد الاردن الاخباري -
بدأ الناخبون في اليابان -اليوم الأحد- الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية مبكرة، يُتوقع أن تعزز موقع الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.
وخلال الحملة الانتخابية، تعهّدت تاكايتشي -وهي أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان- بجعل البلاد أكثر ازدهارا وأمانا، واضعة النمو الاقتصادي في صدارة أولوياتها، إلى جانب تشديد سياسات الهجرة لمنع تسلل مَن أسمتهم "الإرهابيين والجواسيس الصناعيين".
وكانت رئيسة الوزراء أعلنت في 19 يناير/كانون الثاني الماضي حلّ البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، مستفيدة من معدلات تأييد مرتفعة قاربت 70%، رغم تراجع طفيف سُجّل في الأسابيع الأخيرة.
وتسعى تاكايتشي (64 عاما) للحصول على تفويض لبرنامجها الهادف إلى إعادة تنشيط الاقتصاد. وتعوّل على هذا الزخم الشعبي لتعزيز حصة حزبها في البرلمان، في وقت لا يحوز فيه الائتلاف الحاكم سوى أغلبية بسيطة.
توقعات بفوز كاسح
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب الليبرالي الديمقراطي سيتجاوز بسهولة عتبة 233 مقعدا اللازمة لنيل الغالبية، مع احتمال أن يحصد الائتلاف الحاكم -بزعامة تاكايتشي- أكثر من 300 مقعد من أصل 465.
وإذا حصد التحالف الحاكم وحزب التجديد الياباني "إيشن" نحو 310 مقاعد، فسيصبح قادرا على تجاوز مجلس المستشارين الذي تسيطر عليه المعارضة.
في المقابل، يُتوقع أن يتكبد التحالف الإصلاحي الوسطي الجديد -الذي يضم الحزب الديمقراطي الدستوري المعارض، و"كوميتو" الشريك السابق للحزب الليبرالي الديمقراطي- خسائر كبيرة قد تصل إلى نصف مقاعده الحالية.
وتعهدت تاكايتشي بالاستقالة في حال فقد التحالف أغلبيته البرلمانية.
ويُدلي الناخبون بأصواتهم لاختيار النواب في 289 دائرة انتخابية ذات مقعد واحد، فيما تُوزَّع المقاعد المتبقية وفق نظام التمثيل النسبي للأحزاب.
ومن المقرر إغلاق مراكز الاقتراع عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، الحادية عشرة صباحا بتوقيت غرينتش، على أن يبدأ فور ذلك صدور التقديرات الأولية للنتائج.
التضخم والمعيشة
وركّزت الحملة الانتخابية -إلى حد كبير- على قضايا القدرة الشرائية والتضخم، الذي ظل فوق مستوى 2% لنحو ثلاث سنوات.
وفي حال فوز الحزب الحاكم، فإن ذلك سيمنحه تفويضا لمواصلة سياساته المالية.
وقد أثارت الإجراءات الاقتصادية التي اعتمدها الحزب -بما فيها خطة تحفيز تبلغ قيمتها 135 مليار دولار- قلق المستثمرين.
ووعدت رئيسة الحكومة بإعفاء المواد الغذائية من ضريبة الاستهلاك البالغة 8% للتخفيف من أثر التضخم على الأسر.
على الصعيد الخارجي، ألقت مواقف تاكايتشي المتشددة حيال الصين وتايوان بظلالها على السباق الانتخابي، إذ لمّحت -في وقت سابق- إلى أن اليابان قد تتدخل عسكريا إذا هاجمت بكين تايوان.
كما حظيت بدعم علني من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وهو عامل يرى مراقبون أنه قد يؤثر في شريحة الناخبين المترددين.