أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاثنين .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء دافئة مع نشاط للرياح في مناطق البادية توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن 614 قرار تسفير بحق عمال غير أردنيين في 2026 الأردن .. منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة زملاء التعمري ينتصرون وليون يتعثر .. واشتعال الصراع على التأهل لدوري الأبطال أول تعليق إيراني على رفض ترامب مقترحها التفاوضي .. "لا يهم" أسعار رحلات الحج تبدأ من 3100 دينار برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني ترمب عن رد إيران: مرفوض بالكامل كوريا الشمالية تدرج الردع النووي التلقائي بدستورها حال اغتيال كيم عبد الهادي راجي المجالي يفتح النار: هل أصبحت رئاسة الفيصلي تُعرض وتُرفض؟ ترامب يحذر إيران من الاقتراب من منشأة تحوي يورانيوم مخصب ويهدد بقصفها تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء) الفنادق الأردنية: القطاع السياحي يمر بظروف أصعب من فترة كورونا الكلاب الضالة تقود بلدية إلى المحكمة .. وتعويض لطفل تعرض للعقر ترامب: إيران استغلت الولايات المتحدة 47 عاما ولن تضحك علينا بعد الآن الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين #عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
الصفحة الرئيسية عربي و دولي إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء"...

إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء" تجاه دول الجوار

إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء" تجاه دول الجوار

08-02-2026 05:28 PM

زاد الاردن الاخباري -

أكد عدد من المسؤولين الإيرانيين أن أكبر التحديات التي تواجه البلاد في مجال الحوكمة تتمثل في حسم طبيعة العلاقات الدولية، مشيرين إلى وجود فجوة بين مبادئ الثورة وإنجازاتها على أرض الواقع.

وقال رئيس منظمة الدراسات الإيرانية علي أكبر صالحي إن المادتين 11 و154 من الدستور تخلقان انطباعا بإمكانية إقامة علاقات مباشرة مع الشعوب وليس الحكومات.

وحذّر صالحي في جلسة، اليوم الأحد، ضمن فعاليات "المؤتمر الوطني للسياسة الخارجية الإيرانية"، الذي نظمه مركز الدراسات والبحوث التابع لوزارة الخارجية الإيرانية في طهران، من أن عدم الانتباه إلى هذه المسألة قد يؤدي إلى ارتباك في العلاقات الدولية.

خطاب جديد
من جانبه، أقر وزير الخارجية الأسبق ورئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران كمال خرازي بوقوع "أخطاء عديدة في التعامل مع دول الجوار"، موضحا أن مفهوم "تصدير الثورة" لم يكن ينبغي أن يُنفذ بأساليب غير صحيحة، الأمر الذي أثار مخاوف وقلق بعض الدول المجاورة.

وأضاف خرازي أن السياسة الخارجية يجب أن تجمع بين مقاومة سياسات الإكراه والهيمنة، وتطوير العلاقات مع دول الجوار، منتقدا في الوقت نفسه عدم نجاح البلاد في تأطير نموذجها الخاص في الحوكمة، ومشيرا إلى أن كثيرا مما يُدرّس في الجامعات الإيرانية صيغ في الغرب ولا يتناسب مع ظروف المجتمع والبلاد.


بناء الثقة
وفي الملف النووي، لوحظ اليوم استخدام عبارة جديدة في الأدبيات الإيرانية وهي "بناء الثقة"، حيث قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن إيران قادرة على اتخاذ إجراءات لبناء الثقة في برنامجها النووي، شرط أن يقابَل ذلك رفع العقوبات.

وأكد أن تخصيب اليورانيوم يُعد من القضايا الجوهرية في المفاوضات، مشددا على أن بلاده لا تعارض إجراءات "بناء الثقة"، لكنها ترفض المساس بمبدأ حقها في التخصيب.
وأضاف أنه "إذا كانت هناك مخاوف فنحن مستعدون لمعالجتها، وإذا وُجدت أسئلة نجيب عنها، وإذا لم تكن هناك ثقة نعمل على بنائها، لكنْ لا يحق لأحد أن يفرض علينا ما لا يجوز لنا امتلاكه".

وقد أجرت إيران والولايات المتحدة جولة محادثات في العاصمة العمانية مسقط، أول أمس الجمعة، وسط أجواء مشحونة بتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي أرسل حاملة طائرات وقدرات عسكرية أخرى إلى الشرق الأوسط ملوّحا بعمل عسكري ضد طهران.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع