نتنياهو يقدم موعد زيارته للبيت الأبيض لبحث ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية
أمر تنفيذي من ترامب يفتح الباب لرسوم على دول تتعامل تجارياً مع إيران
الكابينيت الإسرائيلي يقر سلسلة قرارات لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة
منظمة الصحة العالمية: هجمات على 3 منشآت صحية في جنوب كردفان تسفر عن أكثر من 30 قتيلًا
ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو
اليابان تنتخب نوابها وتوقعات بفوز واسع للحزب الحاكم
إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء" تجاه دول الجوار
اقتحامات واعتقالات بالضفة الغربية ووفد يتفقد مدينة الخليل
الكابينيت يلغي قانوناً أردنياً في الضفة الغربية
التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026
الأردن يقدّم تعازيه لليابان جراء ضحايا العاصفة الثلجية
نيويورك تايمز: ترمب يعود للمسار الدبلوماسي مع إيران لكن الطريق ضيق
بن غفير يثني على جهود نتنياهو بملف إيران وينتقد كوشنر وويتكوف
نادي الوحدات يرفع الحظر عن جماهيره
إصابة "خطيرة" لصفقة ليفربول الجديدة
المجمع العربي للموسيقى يصدر العدد 23 من مجلة البحث الموسيقي: الموسيقى العربية بين الذاكرة والمعاصرة
الذكرى التاسعة والأربعون لاستشهاد الملكة علياء الحسين غدا الاثنين
وزارة الاتصال تدشن ندوة لتعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية لموظفي القطاع الحكومي
برشلونة ينسحب رسميًا من مشروع السوبر ليغ: ريال مدريد يواجه تحديًا صعبًا لإحياء البطولة
زاد الاردن الاخباري -
أكد عدد من المسؤولين الإيرانيين أن أكبر التحديات التي تواجه البلاد في مجال الحوكمة تتمثل في حسم طبيعة العلاقات الدولية، مشيرين إلى وجود فجوة بين مبادئ الثورة وإنجازاتها على أرض الواقع.
وقال رئيس منظمة الدراسات الإيرانية علي أكبر صالحي إن المادتين 11 و154 من الدستور تخلقان انطباعا بإمكانية إقامة علاقات مباشرة مع الشعوب وليس الحكومات.
وحذّر صالحي في جلسة، اليوم الأحد، ضمن فعاليات "المؤتمر الوطني للسياسة الخارجية الإيرانية"، الذي نظمه مركز الدراسات والبحوث التابع لوزارة الخارجية الإيرانية في طهران، من أن عدم الانتباه إلى هذه المسألة قد يؤدي إلى ارتباك في العلاقات الدولية.
خطاب جديد
من جانبه، أقر وزير الخارجية الأسبق ورئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران كمال خرازي بوقوع "أخطاء عديدة في التعامل مع دول الجوار"، موضحا أن مفهوم "تصدير الثورة" لم يكن ينبغي أن يُنفذ بأساليب غير صحيحة، الأمر الذي أثار مخاوف وقلق بعض الدول المجاورة.
وأضاف خرازي أن السياسة الخارجية يجب أن تجمع بين مقاومة سياسات الإكراه والهيمنة، وتطوير العلاقات مع دول الجوار، منتقدا في الوقت نفسه عدم نجاح البلاد في تأطير نموذجها الخاص في الحوكمة، ومشيرا إلى أن كثيرا مما يُدرّس في الجامعات الإيرانية صيغ في الغرب ولا يتناسب مع ظروف المجتمع والبلاد.
بناء الثقة
وفي الملف النووي، لوحظ اليوم استخدام عبارة جديدة في الأدبيات الإيرانية وهي "بناء الثقة"، حيث قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن إيران قادرة على اتخاذ إجراءات لبناء الثقة في برنامجها النووي، شرط أن يقابَل ذلك رفع العقوبات.
وأكد أن تخصيب اليورانيوم يُعد من القضايا الجوهرية في المفاوضات، مشددا على أن بلاده لا تعارض إجراءات "بناء الثقة"، لكنها ترفض المساس بمبدأ حقها في التخصيب.
وأضاف أنه "إذا كانت هناك مخاوف فنحن مستعدون لمعالجتها، وإذا وُجدت أسئلة نجيب عنها، وإذا لم تكن هناك ثقة نعمل على بنائها، لكنْ لا يحق لأحد أن يفرض علينا ما لا يجوز لنا امتلاكه".
وقد أجرت إيران والولايات المتحدة جولة محادثات في العاصمة العمانية مسقط، أول أمس الجمعة، وسط أجواء مشحونة بتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي أرسل حاملة طائرات وقدرات عسكرية أخرى إلى الشرق الأوسط ملوّحا بعمل عسكري ضد طهران.