أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
شبكة الشاحن الأخضر في دبي تتوسع إلى 1860 نقطة شحن 11 وظيفة لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محلها أرقام جديدة .. أسراب الناقلات تتكدس في انتظار قسري على أبواب هرمز ياقوتة بـ 300 مليون دولار 3 أمور يجب الانتباه لها قبل شراء جهاز لابتوب للألعاب اعتراض وتدمير 12 مسيّرة في البحرين مصر وتركيا وباكستان تبحث "سيناريوهات التهدئة" في المنطقة معاقبة غارناتشو لاعب تشيلسي بسبب السرعة الزائدة إيطاليا تتخطى أيرلندا في ملحق المونديال سلاح تجسس أمريكي يتسرّب ليهدد ملايين الأشخاص حول العالم طريقة لاكتشاف كلمة مرور "الواي فاي" على الحاسوب مادة سامة في ملابس "الموضة السريعة" قد ترتبط بالسرطان والتوحد عراقجي: تصريحات متناقضة لواشنطن لتبرير جريمتها إيران وإسرائيل تتبادلان الضربات والحرس الثوري مستعد "لسيناريوهات معقّدة" "حماية لإسرائيل" .. اليمين الأمريكي يشرعن لحرب ترمب رغم تراجع شعبيته بريطانيا تدعو لتسوية سريعة للحرب وتحذر من تنامي العلاقات بين روسيا وإيران تحالف حقوقي: الاعتداء على دول الخليج يرتقي لجرائم الحرب تراجع الأسهم الآسيوية متأثرة بموجة بيع عالمية الغذاء والدواء تحذر من شراء زيت الزيتون المستورد من مصادر غير موثوقة حادث قطار مروع في باكستان .. 25 مصاباً بينهم 8 حالات حرجة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي نيويورك تايمز: ترمب يعود للمسار الدبلوماسي مع...

نيويورك تايمز: ترمب يعود للمسار الدبلوماسي مع إيران لكن الطريق ضيق

نيويورك تايمز: ترمب يعود للمسار الدبلوماسي مع إيران لكن الطريق ضيق

08-02-2026 05:08 PM

زاد الاردن الاخباري -

لغة المدافع أفسحت المجال -ولو مؤقتا- للغة الدبلوماسية في سلطنة عمان. والطريق ضيق للغاية، وكل خطوة للأمام محفوفة بمخاطر الانزلاق نحو مواجهة لا يريدها أحد، لكن الجميع يستعد لها.

ورد ذلك في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أعده مراسلها للشؤون الدبلوماسية في برلين ستيفن إرلانغر، ويقول فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يجد نفسه مجددا أمام طاولة المفاوضات مع خصمه اللدود في طهران، وذلك بعد التحول الدراماتيكي الذي يعكس تعقيدات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
وعاد إرلانغر ليقول إن مسار المفاوضات -الذي بدأ "بداية جيدة" وبمصافحات بروتوكولية- يواجه تحديات بنيوية.


إستراتيجية طهران ورغبة ترمب
وأشار إلى أن طهران تراهن -في هذه المرحلة- على إستراتيجيتها القديمة المتمثلة في "إطالة أمد التفاوض" لكسب الوقت، آملة أن يكون ترمب مدفوعا برغبة ملحة في تحقيق "انتصار سريع" يعزز رصيده السياسي، دون الانجرار إلى حرب إقليمية شاملة.

وفي المقابل، يرى إرلانغر أن ترمب يدرك أن أي صراع طويل الأمد قد يستنزف الاقتصاد الأمريكي، ويغضب قاعدته الشعبية الرافضة للحروب الأبدية، مما يجعله يفضل اتفاقا يمنحه لقب "صانع السلام" دون التورط في وحل الرمال المتحركة في المنطقة.

ويوضح الكاتب أن "ضيق الطريق" يكمن في الفجوة الهائلة بين سقف التوقعات والمطالب؛ فواشنطن لا تزال تصر على "صفر تخصيب"، وتفكيك ترسانة الصواريخ الباليستية، وقطع أذرع إيران الإقليمية.

وهي مطالب تصفها طهران بأنها "دعوة إلى الاستسلام الكامل" وليست منطلقا للتفاوض، خاصة مع تأكيد وزير خارجيتها عباس عراقجي أن حق التخصيب والقدرات الدفاعية بنود غير قابلة للنقاش.


إصرار أمريكي لن تقبله طهران
ويرى إرلانغر أن إصرار الإدارة الأمريكية على أن يكون أي اتفاق جديد "دائما" وخاليا من "انتهاء تاريخ السريان"، يضع المفاوض الإيراني في زاوية حرجة، حيث يرى في ذلك مساسا بجوهر النظام وقدرته على الردع.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع