أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بحزب الله كانت تستهدف رموز الدولة وقياداتها الأردن .. فرص لتساقط الثلوج في مناطق بجنوب الاردن المومني يكشف حصيلة الاستهداف الإيراني المباشر للأردن الصفدي: نعمل سياسيا لوقف العدوان على لبنان ودعم سيادة الدولة دعاء البرق والرعد .. اللهم لا تجعلنا من القانطين عليها تقبل الهزيمة .. ترمب يتوعّد إيران بفتح أبواب الجحيم اتحاد الكرة يحدد موعد مباراة الحسين والفيصلي المؤجلة الصفدي للمملكة: لا انقسام حول حق الأردن في الدفاع عن نفسه الصفدي: الشكوى المقدمة من الأردن للأمم المتحدة بشأن الاعتداءات الإيرانية "إجراء ضروري" الصفدي: نريد لهذه الحرب أن تنتهي وفق أسس تضمن مستقبلا لا تكرر فيه التهديدات السابقة برلمان الكاميرون يمدد ولاية أعضائه لحين توفر ظروف مثالية للانتخابات غينيا تفكك شبكة متهمة بتمويل الإرهاب مسؤول تركي: ننقل رسائل بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب الصفدي: الأردن سبق وأن وضع وثائق تتعلق بممارسات إيراينة تستهدف أمنه الصفدي: قرابة 7 آلاف شخص من 60 دولة عبروا الأردن الشهر الحالي بسبب التوترات ملادينوف يصف وضع غزة بـ"الصعب" ويكشف عن مناقشات لنزع السلاح ميتا تبدأ تسريح المئات من موظفيها لمواجهة تكاليف الذكاء الاصطناعي إنستغرام سينبه الآباء عند بحث المراهقين عن محتوى متعلق بالانتحار الخرابشة: مخزون الطاقة في الأردن آمن والمشتقات النفطية تكفي 30–60 يوماً رغم ارتفاع كلف الشحن القضاة: القطاع الصناعي والتجاري الأردني مستقر والمخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية آمن
الصفحة الرئيسية عربي و دولي هذه قائمة مطالب إسرائيل من إيران وهذا ما ينبغي...

هذه قائمة مطالب إسرائيل من إيران وهذا ما ينبغي أن يقلق تل أبيب

هذه قائمة مطالب إسرائيل من إيران وهذا ما ينبغي أن يقلق تل أبيب

08-02-2026 03:13 PM

زاد الاردن الاخباري -

في توقيت حساس يسبق جولات التفاوض الحاسمة بين واشنطن وطهران، وجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه مضطرا لتقديم موعد زيارته لـ"البيت الأبيض" لتوضيع ما تريد إسرائيل أن تفضي إليه المحادثات الأمريكية الإيرانية، وفقا لموقع واي نت الإسرائيلي.

الموقع قال إن نتنياهو سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أقرب وقت يوم الأربعاء المقبل.

وأوضح واي نت أن نتنياهو يهدف من هذه الزيارة إلى ضمان حماية المصالح الإسرائيلية في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أن ثمة مخاوف في تل أبيب من سيناريو يقتصر فيه الاتفاق على الملف النووي فقط، ويتجاهل التهديدات الأخرى التي تشكلها إيران على إسرائيل.
ولفت واي نت، وهو الموقع الإخباري لصحيفة يديعوت أحرونوت، أن قائمة المطالب الإسرائيلية التي صاغتها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهدف لضمان عدم خروج المفاوضات الأمريكية الإيرانية عن المسار الذي ترسمه تل أبيب والذي يتكون من 4 نقاط:

أولا، تصفية البرنامج النووي: إسرائيل لا تطالب بوقف التخصيب فحسب، بل بتفكيك كامل للبنية التحتية النووية، وشحن كافة مخزونات اليورانيوم المخصب إلى خارج الأراضي الإيرانية.


ثانيا، تقليص مدى الصواريخ: في سابقة دبلوماسية، تضغط إسرائيل لفرض قيد على مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية ليكون حدها الأقصى 300 كيلومتر فقط، ما يعني عمليا تجريد طهران من قدرتها على ضرب العمق الإسرائيلي.


ثالثا، وقف دعم المقاومة: يشترط المطلب الإسرائيلي أن يتضمن أي اتفاق بندا صريحا يمنع طهران من تسليح أو تمويل ما تعتبره إسرائيل "أذرعها الإقليمية"، وتحديدا حزب الله في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن.
رابعا، الرقابة اللصيقة: وتعني عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بصلاحيات مطلقة تشمل التفتيش المفاجئ لأي موقع عسكري أو مدني إيراني دون قيد أو شرط.


ما الذي يقلق إسرائيل؟
ورغم لغة التفاؤل التي تسود العلاقة بين نتنياهو وترمب، فإن تقريرا لصحيفة يسرائيل هيوم اليمينية كشف عن هواجس عميقة تسكن الرواق السياسي الإسرائيلي، ويمكن تلخيص ما يقلق إسرائيل، وفقا للصحيفة، في النقاط التالية:

أولا، البراغماتية المفرطة لترمب: تخشى إسرائيل أن يميل ترمب إلى "عقد صفقة سريعة" تركز فقط على الملف النووي لتسويقها كإنجاز سياسي، متجاهلا ملف الصواريخ الباليستية والتدخلات الإقليمية، وهو ما تسميه تل أبيب "نصف اتفاق".
ثانيا، إستراتيجية "الجزرة" الأمريكية: ثمة قلق إسرائيلي من أن تؤدي المفاوضات التي جرت في عُمان مؤخرا بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى تخفيف العقوبات مقابل تنازلات إيرانية "شكلية" في التخصيب، مما يعيد إنعاش الاقتصاد الإيراني ويسمح لطهران بمواصلة دعم حلفائها.
ثالثا، الانكفاء العسكري الأمريكي: تتخوف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من أن يؤدي الوصول إلى اتفاق -مهما كان ناقصا- إلى تراجع الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة، مما يترك إسرائيل وحيدة في مواجهة "موجات المسيرات والصواريخ" التي تطورها إيران بوتيرة متسارعة، والتي كان آخرها صاروخ "خرمشهر 4".
ويبدو وفقا للتقرير، أن القلق الإسرائيلي الحقيقي ليس من القنبلة النووية فحسب، بل من اتفاق يمنح إيران شرعية دولية كقوة إقليمية مع الاحتفاظ بترسانتها الصاروخية التي تطول تل أبيب.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع