صندوق استثمار أموال الضمان يحتفي بعيد ميلاد جلالة الملك وذكرى الوفاء والبيعة
سوريا تدعو لضبط النفس بعد مقتل 4 مدنيين في السويداء
لواء سابق بجيش الاحتلال: إسرائيل في طريقها إلى الانهيار
البرتغاليون يتوجهون اليوم لانتخاب رئيس جديد
إبستين يحوّل حياة رجل تركي إلى جحيم بسبب الشبه الكبير بينهما .. وهذا ما فعله!
عمرو أديب: المواطن المصري غير مستعد للتبرع بأعضائه
هذه قائمة مطالب إسرائيل من إيران وهذا ما ينبغي أن يقلق تل أبيب
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة
عطية يقدم مقترحًا لتنظيم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للمراهقين تحت سن 16 عامًا
المفاوضات الأمريكية الإيرانية .. رسائل وضغوط بانتظار الجولة الثانية
إلغاء تأشيرات السفر بين غانا وزامبيا لتسهيل التبادل التجاري والاستثماري
تنزانيا وأوغندا تستعدان لبدء تصدير النفط الخام إلى الأسواق الدولية
مصر تتجه لأكبر عملية حجب رقمية في تاريخها
لجنة السياحة في مجلس الأعيان تبحث تطوير التشريعات الناظمة للقطاع السياحي وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
وزارة الخارجية تُدين الهجوم على قافلة إغاثة في السودان
ما حقيقة ظهور إبستين في تل أبيب! - صورة
الأربعاء أو الخميس .. تقديرات فلكية تحدد أول أيام رمضان وعيد الفطر
الأمانة: تحويلات مرورية مؤقتة في شارع زهران مساء اليوم
زاد الاردن الاخباري -
أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات أن مشروع التحديث السياسي الذي يرعاه جلالة الملك عبدالله الثاني يشكل مسارًا وطنيًا شاملاً يهدف إلى بناء منظومة سياسية حديثة قادرة على الاستجابة للتحولات والتحديات المستقبلية. وأوضح العودات أن التحديث السياسي ليس خيارًا سياسيًا فحسب، بل هو ضرورة أمنية لتعزيز منعة الدولة وصون استقرارها في مواجهة التحديات.
جاء ذلك خلال محاضرة بعنوان "التحديث السياسي كمدخل لتعزيز الأمن الوطني في ظل التحديات المعاصرة"، التي ألقاها للدارسين في برنامج الدفاع الوطني 23، والذي يضم إلى جانب الدارسين الأردنيين عددًا من ضباط الدول الشقيقة والصديقة. حضر المحاضرة أيضًا أمر الكلية العميد الركن رزق الرواشدة، إلى جانب رئيس وأعضاء هيئة التوجيه في الكلية.
وأشار العودات إلى أن الأمن الوطني بمفهومه الشامل يعتمد على فاعلية المؤسسات السياسية، وعمق المشاركة الشعبية، ورسوخ الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة. وأضاف أن تهيئة بيئة سياسية مستقرة تسهم في تعزيز حرية التعبير ضمن إطار سيادة القانون، مما يمنح الدولة القدرة على مواجهة المتغيرات الداخلية والإقليمية والدولية.
كما تناول العودات الدور المحوري الذي يلعبه الشباب والمرأة في إنجاح مشروع التحديث السياسي، مؤكدًا أن تمكينهما في العملية السياسية يعد رافعة أساسية للمساهمة والمشاركة في الحياة العامة، مما يعزز الاستقرار المجتمعي ويُنتج خطابًا وطنيًا معتدلاً يحصّن المجتمع من التطرف والإشاعات، خاصة في ظل التحديات التي يفرضها الفضاء السيبراني.
كما استعرض الوزير في محاضرته العلاقة التكاملية بين منظومة التحديث السياسي ودور القوات المسلحة و الأجهزة الأمنية، مشيدًا بجهودها في ترسيخ سيادة القانون وتوفير بيئة آمنة تدعم تطور الحياة السياسية وتعزز نهج الدولة الديمقراطية الحديثة.
وشدد العودات على أن التحديث السياسي يمثل استثمارًا استراتيجيًا بعيد المدى في ترسيخ استقرار الأردن وتعزيز أمنه الوطني، مؤكدًا أن بناء بيئة سياسية راسخة يساهم في قدرة الدولة على مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والتكيف مع التغيرات المستقبلية.
وفي ختام المحاضرة، دار نقاش موسع بين الوزير والدارسين حول آفاق التحديث السياسي ودوره في تحصين منظومة الأمن الوطني، حيث تم تبادل الآراء والمداخلات حول محاور المحاضرة وتحديات المستقبل.