5 إصابات بحريق شقة في خريبة السوق
الولايات المتحدة ترسل لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب
الحكومة الأردنية: تعاقدنا مع سورية لاستيراد 400 طن من اللحوم الحمراء
طقس العرب: أمطار كبيرة سيجلبها المنخفض للأردن
القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية
استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
زاد الاردن الاخباري -
بين طموحات "العظمة" الأمريكية والخطوط الصينية الحمراء، تشتعل الجغرافيا السياسية في مضيق تايوان.
20 مليار دولار؛ هو الثمن الذي قررت إدارة ترامب دفعه لتعزيز ترسانة تايبيه، في خطوة يراها العالم مقامرة كبرى فوق صفيح ساخن.
نحن أمام مشهد يتجاوز فكرة التسلح التقليدي، ليدخل في صراع السيطرة على "عصب العالم" الحديث.
هذه الحزمة الضخمة تضم منظومات "باتريوت" الدفاعية، ونظم "ناسامز" المتطورة. أسلحة تشكل حائط صد منيعاً يحمي سماء الجزيرة، ويمنحها قدرة فائقة على تدمير الأهداف المعادية قبل اقترابها. الصين من جهتها، تخلت عن لغة الاحتجاج الهادئة.. التحذير جاء صريحاً: "هذه الصفقات تهدد زيارة ترامب المرتقبة لبكين".
لكن، لماذا تصر واشنطن على هذه الخطوة رغم المخاطر؟ الإجابة تكمن في "درع الرقائق".الصراع يتجاوز حدود السيادة، فهو صراع على "عصب الحياة" المعاصر. تايوان تمتلك "درع الرقائق"، حيث تنتج شركة "TSMC" وحدها 72 % من أشباه الموصلات الأكثر تطوراً في العالم.
السيطرة على هذه الصناعة تعني التحكم في مستقبل الذكاء الاصطناعي، والهواتف الذكية، وحتى الأسلحة الذاتية.
أضف إلى ذلك الأهمية الجغرافية، فمضيق تايوان هو الشريان الذي يمر عبره نصف الأسطول التجاري العالمي. سقوط هذه المنطقة في يد طرف واحد يعني إعادة رسم خريطة القوة العالمية بالكامل.
في تايبيه، يبدو الخطاب واثقاً.. الرئيس "لاي تشينغ-ته" يصف العلاقة مع واشنطن بأنها "متينة كالصخر".
هو يدرك أن الدعم الأمريكي هو الضمانة الوحيدة لاستمرار الوضع الراهن. ورغم الانقسام داخل واشنطن حول نيات بكين، يميل ترامب إلى فرض واقع القوة قبل الجلوس على طاولة المفاوضات.
وصول معدات التدريب، وأجهزة المحاكاة، والمستشارين الأمريكيين، يؤكد أن قطار التسليح انطلق بأقصى سرعة، وأن جدول التسليم الممتد، حتى عام 2028، يسير وفق خطة محكمة لا تقبل التأجيل.
العالم، اليوم، يراقب سباقاً مع الزمن. هل تنجح القوة العسكرية في ردع الطموح الصيني، أم أن تكديس السلاح سيكون الشرارة التي تشعل حريقاً عالمياً؟ قمة أبريل المرتقبة ستكون الاختبار الحقيقي.. فإما تفاهمات كبرى تضمن تدفق الرقائق واستقرار التجارة، أو قطيعة دبلوماسية تعيدنا إلى أجواء الحرب الباردة.
تايوان، اليوم، هي ميزان القوى الجديد، ومن يمتلك السيطرة هناك، يمتلك مفاتيح القرن الحادي والعشرين.