الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
مصادر لبنانية: اعتراض صاروخ إيراني فوق المجال الجوي اللبناني
الولايات المتحدة: أسعار البنزين تواصل ارتفاعها
الإمارات: مقتل متعاقد مدني بالقوات المسلحة الإماراتية في البحرين
مسؤولة أممية: التعذيب أصبح "نهج دولة" في إسرائيل
فلسطين تطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوقف جرائم المستوطنين
الاردن .. الارصاد تنشر تفاصيل الحالة الجوية السائدة حتى يوم الجمعة
إطلاق 38 صاروخا من لبنان باتجاه شمال إسرائيل
كاتس: الجيش الإسرائيلي سيحتل جنوب لبنان حتى نهر الليطاني
مأساة طفلة 3 أعوام .. زوجان نباتيان يجوعان ابنتهما حتى الموت
للحفاظ على أداء الإنترنت .. كم مرة يجب فصل الراوتر عن الكهرباء؟
خبير طاقة أردني: الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين
زاد الاردن الاخباري -
تتجه الأنظار مساء غد الأحد إلى مسرح "آنفيلد" حيث تتجدد فصول الصدام الكروي بين ليفربول ومانشستر سيتي في لقاء ناري ضمن منافسات الجولة 25 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ونشر ليفربول عبر موقعه الرسمي أن هذه المباراة ستكون رقم 200 بين الفريقين في جميع المسابقات وحقق ليفربول الفوز في 95 مباراة بينما انتصر مانشستر سيتي في 53 لقاء.
ليفربول يدخل اللقاء وهو يعلق آماله على نجمه الأول محمد صلاح الذي اعتاد الظهور بثوب البطل في القمم الكبرى لاسيما أمام السيتي علما بأن أرقام محمد صلاح في مواجهاته السابقة مع الفريق السماوي تعكس صراعا طويلا ومفتوحا إذ خاض 24 مباراة حقق الفوز في 9 منها مقابل 6 تعادلات و9 خسائر بينما سجل 13 هدفا وصنع 8 أهداف أخرى ليصل عدد المساهمات التهديفية إلى 21 هدفا.
ولا يتجاوز ذلك فقط إلا عدد مساهماته ضد مانشستر يونايتد بـ22 مساهمة، ويبتعد المصري بفارق هدفين عن إيان راش الذي يعد أكثر من سجل في شباك مانشستر سيتي تاريخيا بـ 15 هدف وإذا سجل 3 أهداف سينفرد بالصدارة.
ويحتل ليفربول المركز السادس برصيد 39 نقطة ومع ابتعاده عن دائرة المنافسة على اللقب بات الهدف الأبرز هذا الموسم هو اقتحام المربع الذهبي وضمان بطاقة العبور إلى دوري أبطال أوروبا لإنقاذ موسم لم يلبي طموحات جماهيره رغم التدعيمات القوية قبل انطلاقه.