الحكومة تطمئن المواطنين: لا داعي لتخزين المواد الغذائية والمحروقات
يديعوت أحرونوت: ملايين يدخلون المناطق المحمية
العراق: استدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج
جامعتان تقرران تحويل دوام الطلبة الخميس إلى التعليم عن بُعد
الدفاع المدني يرفع الجاهزية ويحذر من السيول خلال المنخفض الجوي
رويترز عن مصدر إيراني: باكستان سلمت إيران مقترحا أميركيا
الظهراوي يدعو الحكومة لطمأنة الأردنيين حول الأوضاع الإقليمية
محافظ إربد بالإنابة يشدد على سرعة إنجاز مبنى دائرة الأحوال المدنية والجوازات الجديد
طهبوب: الحكومة مطالبة بجدول زمني لمحاسبة المخالفات المالية قبل صدور التقرير الجديد
خبير نفطي: الحكومة قد تتحمل جزءًا من زيادة أسعار المحروقات لتخفيف العبء على المواطنين
مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: ندين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة ودول الخليج
السفير الإيراني لدى باكستان: لم تجر أي مفاوضات بين واشنطن وطهران
وزير الصناعة للأردنيين : لا تشتروا شمع وببور وفانوس
7 قتلى من الجيش في الضربة على غرب العراق
قصص مدنيين إيرانيين قُتلوا خلال الحرب
سلطة إقليم البترا: أسعار الدخول للأجانب 50 دينارا
الأردن .. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر
من كارين برين التي قد تصبح أول رئيسة ألمانية من أصول يهودية؟
الغذاء والدواء تحذر من حلوى غير مرخصة على شكل سجائر
زاد الاردن الاخباري -
افتتحت كندا وفرنسا الجمعة، قنصليتين في نوك، عاصمة إقليم غرينلاند الدانماركي المتمتع بحكم ذاتي، بهدف دعم الحكومة المحلية، في وقت تعارضان فيه مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسيطرة على الجزيرة الإستراتيجية في القطب الشمالي.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، خلال مراسم رفع العلم الكندي أمام مبنى القنصلية، إن افتتاح البعثة يمثل يوما مهما للغاية لكندا، ويعكس التزامها بتعزيز حضورها الدبلوماسي وتعاونها مع غرينلاند.
وبالتزامن، باشر القنصل العام الفرنسي جان نويل بوارييه مهامه في نوك، حيث التقى رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن، مؤكدا أن البعد السياسي لافتتاح هذا المنصب حقيقي وواضح، في إشارة إلى التطورات المرتبطة بغرينلاند خلال الأشهر الماضية.
وتأتي الخطوة في ظل تشديد ترمب، منذ بدء ولايته الرئاسية الثانية العام الماضي، على ما وصفه بالضرورة الأمنية لسيطرة واشنطن على غرينلاند، الغنية بالمعادن والواقعة في موقع إستراتيجي بالغ الحساسية.
وكان ترمب قد تراجع، الشهر الماضي، عن تهديداته العلنية بالاستحواذ على الإقليم، معلنا التوصل إلى اتفاق إطاري مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، يهدف إلى ضمان نفوذ أمريكي أكبر في المنطقة.
وفي هذا السياق، جرى تشكيل فريق عمل مشترك يضم الولايات المتحدة والدانمارك وغرينلاند لمناقشة المخاوف الأمنية الأمريكية في القطب الشمالي، من دون الكشف عن تفاصيل عمله أو نطاق صلاحياته.
ورغم تأكيد كل من الدانمارك وغرينلاند تفهمهما للمخاوف الأمنية التي تطرحها واشنطن، شددتا في أكثر من مناسبة على أن السيادة والسلامة الإقليمية تمثلان خطا أحمر.
تضامن أوروبي مع الإقليم
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن، خلال زيارة إلى نوك في حزيران/يونيو، عزم بلاده افتتاح قنصلية في غرينلاند، معربا عن تضامن أوروبا مع الإقليم، وموجها انتقادات مباشرة إلى تطلعات ترمب.
وتولى القنصل الفرنسي الجديد، جان نويل بوارييه، الذي شغل سابقا منصب سفير فرنسا لدى فيتنام، مهامه رسميا الجمعة.
وقال بوارييه لوكالة فرانس برس، قبيل مغادرته كوبنهاغن إلى نوك، إن أول بند على جدول الأعمال هو الاستماع إلى سكان غرينلاند، وفهم وجهة نظرهم، وسماع شرحهم لموقفهم بالتفصيل، إلى جانب تأكيد دعمنا لهم، بالقدر الذي يرغبون فيه هم والجانب الدانماركي.
من جهتها، أعلنت كندا في أواخر عام 2024 نيتها افتتاح قنصلية في غرينلاند بهدف تعزيز التعاون الثنائي.
وقال الباحث الفرنسي والخبير في شؤون القطب الشمالي، ميكا بلوجون ميريد، إن القرار جاء في وقت اختارت فيه كندا تعزيز إستراتيجيتها في القطب الشمالي، مع توقع عودة ترمب إلى البيت الأبيض.
بدوره، اعتبر خبير شؤون القطب الشمالي في المعهد الدانماركي للدراسات الدولية، أولريك برام غاد، أن افتتاح القنصليتين يشكل رسالة مباشرة إلى دونالد ترمب مفادها أن عدوانه السياسي تجاه غرينلاند والدانمارك لا يخص الطرفين وحدهما، بل يشمل الحلفاء الأوروبيين، وكندا أيضا بصفتها حليفا وصديقا لغرينلاند ولأوروبا.
وتقيم غرينلاند علاقات دبلوماسية مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 1992، ومع واشنطن منذ عام 2014.
وكانت الولايات المتحدة أعادت فتح قنصليتها في عاصمة غرينلاند عام 2020، بعد إغلاق استمر منذ عام 1953. كما افتتحت المفوضية الأوروبية مكتبا لها في الإقليم عام 2024.