إطلاق 38 صاروخا من لبنان باتجاه شمال إسرائيل
كاتس: الجيش الإسرائيلي سيحتل جنوب لبنان حتى نهر الليطاني
مأساة طفلة 3 أعوام .. زوجان نباتيان يجوعان ابنتهما حتى الموت
للحفاظ على أداء الإنترنت .. كم مرة يجب فصل الراوتر عن الكهرباء؟
خبير طاقة أردني: الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين
إطلاق صفارات الإنذار في المطلة شمالي إسرائيل خشية تسلل مسيّرة
ماكرون يحذر إسرائيل من احتلال أراضٍ في لبنان
باكستان تبدي استعدادها لاستضافة محادثات تضع حدا لحرب إيران
حرب إيران ترفع أسعار المشتقات النفطية في دول عدة
جلسة لمجلس حقوق الانسان غداً بشأن تأثير الحرب في الشرق الأوسط
الإمارات تعلن مقتل متعاقد مدني بالقوات المسلحة الإماراتية في البحرين
أداء متباين لأسواق الخليج وسط تصريحات متضاربة بشأن محادثات واشنطن وطهران
الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات ويبحثان التطورات الإقليمية هاتفيا
5 فواكه ربيعية سلاحك الطبيعي ضد الالتهابات
ماكرون يحذر من احتلال لبنان ويدعو للاعتراف بدولة فلسطين
الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة إبستين
باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران
الجيش الإسرائيلي: غارات على محطات وقود في لبنان مرتبطة بحزب الله
تباين في أسواق الخليج وسط ترقب المحادثات الأميركية الإيرانية
زاد الاردن الاخباري -
أكد استشاري الأمراض الصدرية وعضو مجلس نقابة الأطباء الأردنية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الأمن الصحي للمجتمعات يواجه اليوم تهديداً غير مسبوق يتجاوز خطر الفيروسات والأوبئة، واصفاً إياه بـ "وباء التضليل" الذي يتسلل عبر الشاشات ليغتال الوعي قبل الأجساد.
وشدد الطراونة في تصريحات صحفية على أن أخطر ما يواجه القطاع الصحي حالياً هو "تسطيح العلم" وتحويل صحة الإنسان إلى مادة للمزايدة والتجارة الرقمية، مبيناً أن النخب العلمية تقضي عقوداً في البحث لإنقاذ حياة واحدة، بينما يبرز "مؤثرون" يقدمون وصفات سحرية وخلطات مجهولة احدهم يعالج جرثومة المعدة بمساج البطن والآخر يعالج انحراف العمود الفقري بالضرب بالعصى وتضرب بأسس العلم عرض الحائط، مستغلين حاجة المريض لتحقيق مكاسب مادية رخيصة وأرقام مشاهدات ودون وجود حسيب ورقيب .
وتساءل الطراونة بمرارة عن الخلل في معايير الرقابة، قائلاً: "لماذا يُحاسب أصحاب الاختصاص على الاجتهاد المهني، بينما يُترك (العابثون) يمارسون القتل العمد تحت مسميات الخبرة الشعبية أو النصيحة الرقمية؟". وأشار إلى أن الفجوة الحقيقية تكمن في غياب "الحماية التشريعية" الواعية التي تفرق بين حرية التعبير وبين الاعتداء السافر على التخصص الطبي.
وكشف عضو مجلس النقابة عن رصد حالات مؤلمة لعائلات تخلت عن بروتوكولات علاجية عالمية لاتباع "سراب" يروج له جهلاء على منصات التواصل، ما أدى إلى ضياع "الوقت الذهبي" للعلاج، ودخول المرضى في دوامات من الفشل العضوي الذي لا يمكن تداركه.
ودعا الطراونة إلى وقفة وطنية جادة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية:
1-الوعي المجتمعي: إدراك أن "بريق الشاشات" لا يصنع طبيباً، وأن الجسد ليس حقلاً للتجارب.
2-السيادة العلمية: استعادة هيبة العلم في الفضاء العام ووضع حد لتغول غير المختصين على المهن الطبية.
3-التشريع الحازم: ضرورة وجود قوانين وعقوبات رادعه تلاحق "مافيات الوهم الرقمي" بدلاً من الاكتفاء بملاحقة المهنيين الملتزمين.
واختتم الطراونة تصريحه ، قائلاً: "لنترك الطب لأهله، ولنتوقف عن صناعة أبطال من ورق على حساب أرواح الناس، فالجهل عندما يتسلح بالتكنولوجيا يصبح سلاح دمار شامل لا يرحم أحداً".