سقوط شظايا في جنوب عمّان
5 إصابات بحريق شقة في خريبة السوق
الولايات المتحدة ترسل لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب
الحكومة الأردنية: تعاقدنا مع سورية لاستيراد 400 طن من اللحوم الحمراء
طقس العرب: أمطار كبيرة سيجلبها المنخفض للأردن
حريق في خزان وقود في مطار الكويت بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات
القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية
استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
زاد الاردن الاخباري -
ذكرت تقارير صحفية، الجمعة، أن طهران رفضت إنهاء تخصيب اليورانيوم، لكنها أبدت استعدادا للعمل على التوصل لحل دبلوماسي لتجنب الحرب، وذلك خلال المحادثات التي جرت في مسقط بين كبار المسؤولين الأميركيين والإيرانيين.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية، قال وزير الخارجية عباس عراقجي لنظرائه الأميركيين إن طهران لن توافق على إنهاء التخصيب أو نقله إلى خارج البلاد، رافضا بذلك أحد المطالب الرئيسية لإدارة الرئيس دونالد ترامب.
ولم يتضح فورا ما أسفرت عنه المحادثات التي جرت بوساطة عمانية، ولكن أشخاصا مطلعين على المناقشات قالوا لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية إن أيا من الطرفين لم يتراجع عن مواقفه الأولية.
وعقب المحادثات، وصف عراقجي المحادثات بأنها "جيدة"، مشيرا إلى أن الطرفين يريدان عقد اجتماع جديد.
وقال عرقجي إن "تبدل وجهة النظر بين إيران والولايات المتحدة في مسقط كان جيدا وبداية إيجابية للمفاوضات، وهناك تفاهم على استمرار المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة"، مؤكدا اقتصار المحادثات على الملف النووي.
وتوقع مسؤولون إقليميون وكثير من المحللين نتائج محدودة قبل بدء المحادثات، نظرا لرفض إيران إنهاء تخصيب اليورانيوم، وإصرار الولايات المتحدة على إدراج برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران للميليشيات الإقليمية ضمن المفاوضات. وذهب بعضهم إلى الاستسلام لفكرة أن ضربة عسكرية باتت حتمية، بينما رأى كثيرون أن أفضل نتيجة ممكنة، في ظل الخلافات الكبيرة، هي الالتزام بخفض التصعيد والاتفاق على عقد لقاء آخر.