اتهامات متبادلة بخرق الهدنة بين أوكرانيا وروسيا ووزير دفاع ألمانيا بكييف
ما هو "مشروع الحرية بلس" الأمريكي الجديد بمضيق هرمز؟
بمكونين فقط من مطبخكِ .. "سرّ بسيط" قد يخلصكِ من الوزن الزائد
صراع نفوذ .. لماذا أزعجت زيارة أوباما إلى كندا حلفاء ترمب؟
بلدية إربد: انشاء حديقة حوارة ضمن مشروع "جاهز" للتكيف المناخي
التضخم يصدم مشجعي أرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا
جمعية إسرائيلية: الفلسطينيون في القدس يحصلون على 7% من الوحدات السكنية
اتفاقية تعاون بين الجمعية العلمية الملكية ووزارة الإدارة المحلية لتعزيز ضبط جودة المواد الإنشائية
ريال مدريد يجرد فالفيردي من شارة القيادة وينتظر عرضًا لبيعه
رئيس الإدارية النيابية : سنتعامل بمسؤولية عالية مع مشروع قانون الإدارة المحلية
بعد مشروع إسرائيلي لإلغاء أوسلو .. هل تقترب نهاية السلطة الفلسطينية؟
4 أعوام على اغتيالها .. أين وصلت تحقيقات مقتل شيرين أبو عاقلة؟
المستثمرون يعودون للأسواق الناشئة .. 58 مليار دولار تدفقات في أبريل 2026
دراسة يابانية: حبة البركة تخفّض الدهون في الدم بشكل لافت
فوارق جوهرية بين فيروس هانتا وكورونا حقائق طبية تنهي حالة الجدل
بلجيكا: حل الدولتين المسار الوحيد لتحقيق سلام وأمن دائمين للإسرائيليين والفلسطينيين
بريطانيا تواجه تداعيات حرب إيران بتقليص مشاريع البناء
الهند تدخل عصر المنازل المطبوعة ثلاثياً
الغاز الأمريكي يقفز 3% مع تراجع الإنتاج .. أعلى مستوى في أسبوع
زاد الاردن الاخباري -
ذكرت تقارير صحفية، الجمعة، أن طهران رفضت إنهاء تخصيب اليورانيوم، لكنها أبدت استعدادا للعمل على التوصل لحل دبلوماسي لتجنب الحرب، وذلك خلال المحادثات التي جرت في مسقط بين كبار المسؤولين الأميركيين والإيرانيين.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية، قال وزير الخارجية عباس عراقجي لنظرائه الأميركيين إن طهران لن توافق على إنهاء التخصيب أو نقله إلى خارج البلاد، رافضا بذلك أحد المطالب الرئيسية لإدارة الرئيس دونالد ترامب.
ولم يتضح فورا ما أسفرت عنه المحادثات التي جرت بوساطة عمانية، ولكن أشخاصا مطلعين على المناقشات قالوا لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية إن أيا من الطرفين لم يتراجع عن مواقفه الأولية.
وعقب المحادثات، وصف عراقجي المحادثات بأنها "جيدة"، مشيرا إلى أن الطرفين يريدان عقد اجتماع جديد.
وقال عرقجي إن "تبدل وجهة النظر بين إيران والولايات المتحدة في مسقط كان جيدا وبداية إيجابية للمفاوضات، وهناك تفاهم على استمرار المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة"، مؤكدا اقتصار المحادثات على الملف النووي.
وتوقع مسؤولون إقليميون وكثير من المحللين نتائج محدودة قبل بدء المحادثات، نظرا لرفض إيران إنهاء تخصيب اليورانيوم، وإصرار الولايات المتحدة على إدراج برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران للميليشيات الإقليمية ضمن المفاوضات. وذهب بعضهم إلى الاستسلام لفكرة أن ضربة عسكرية باتت حتمية، بينما رأى كثيرون أن أفضل نتيجة ممكنة، في ظل الخلافات الكبيرة، هي الالتزام بخفض التصعيد والاتفاق على عقد لقاء آخر.