مدرب النشامى: المنتخب سيبذل قصارى جهده خلال مشاركته المرتقبة في كأس العالم
5 دول تسعى لإجلاء مواطنيها من سفينة موبوءة بفيروس هانتا
مسؤول إسرائيلي: ترمب وعد نتنياهو بعدم التنازل عن اليورانيوم الإيراني
"المهندسين": جلسة حوارية حول مفاهيم البناء الأخضر
الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا
#عاجل قرعة كأس آسيا 2027: الأردن في المجموعة ب مع أوزبكستان وكوريا الشمالية والبحرين
ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً
يزن الخضير مديرا لمهرجان جرش خلفا لـ أيمن سماوي
في "يوم نصر" بلا عتاد ثقيل .. بوتين يهاجم الناتو ويشيد بالجيش الروسي
زعيم "فرنسا الأبية": إسرائيل الأخطر بالمنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة
ميرتس: وحدة الناتو قائمة ونريد الحفاظ عليها
الجيش السوداني يعلن السيطرة على منطقة بولاية النيل الأزرق
"سيلفي" جندي إسرائيلي يعيد فتح ملف المفقودين في غزة
جرش: انطلاق برنامج "عقول صحية .. مستقبل مشرق"
سوريا تعلن القبض على العميد سهيل حسن
الاردن يحتفل باليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر
#عاجل أمانة عمّان: خطط لإنشاء مواقف "اركن وانطلق" قرب دوار المدينة الرياضية ومحطة طارق
بلومبرغ: استنزاف قياسي لمخزونات النفط العالمية مع استمرار أزمة هرمز
تربية بصيرا تحتفل بعيد الاستقلال
زاد الاردن الاخباري -
قال خبراء ومتخصصون في الصحة والسلوك الاجتماعي أن الإدمان ليس مجرد سلوك خاطئ، بل مرض معقد يؤثر على الدماغ والسلوك، ويمكن علاجه عند التدخل المبكر وطلب الدعم المتخصص. ويتطلب علاج الإدمان مزيجاً من الرعاية الطبية، الدعم النفسي والسلوكي، والتأهيل الاجتماعي لمساعدة المتعافين على استعادة حياتهم الطبيعية ومكانتهم الأسرية والمجتمعية.
وأشار الخبراء إلى أن التوعية المجتمعية والدعم الأسري هما عاملان رئيسيان في الحد من انتشار الإدمان وحماية الشباب من آثاره المدمرة، محذرين من الحسابات الوهمية على منصات التواصل الاجتماعي التي تسوّق المخدرات كـ"تجربة غير ضارة".
وأوضح رئيس الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات الدكتور موسى الطريفي، أن المخدرات لم تعد قضية هامشية، بل تهديد مباشر للأمن الصحي والاجتماعي، وأن المخدرات الحديثة الصناعية قد تكون أكثر تدميراً للجهاز العصبي وسريعة الإدمان، مع آثار نفسية وسلوكية حادة. وشدّد على أن المعالجة الأمنية وحدها غير كافية، وأن المواجهة تتطلب منظومة متكاملة تشمل الوقاية المبكرة، العلاج وإعادة التأهيل، والتوعية المستمرة.
بدوره، أكد أستاذ علم الاجتماع الدكتور يوسف الشرمان أن الوقاية مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة والمدرسة والإعلام والمجتمع المدني، وتشمل برامج توعية، تعزيز الوازع الديني، والحوار الأسري.
وأوضح أستاذ الكيمياء التحليلية الدكتور محمد شموط أن خطورة المخدرات تكمن في تركيبها الكيميائي وتأثيراتها التراكمية على أجهزة الجسم الحيوية، لافتاً إلى أن برامج العلاج الفعالة تساعد المتعافين على استعادة توازنهم النفسي والاجتماعي.
وأكد خبير التربية الاجتماعية الدكتور أحمد الشراري أن الأطفال والمراهقين هم الأكثر عرضة للإدمان، وأن الدعم الأسري والمجتمعي قبل وأثناء العلاج يزيد من فرص النجاح ويقلل احتمالات الانتكاس.