بلبيسي وحداد يفوزان بالمركز الأول في فئتي السينيور والجونيور ببطولة الأردن لسباقات الكارتينغ
بوتين يتعهد لسلوفاكيا بتلبية احتياجاتها من الطاقة
السعودية: تشغيل أكثر من 5300 رحلة وتوفير أكثر من 2.21 مليون مقعد على متن قطار الحرمين خلال الحج
الأردن يؤكد دعمه للبحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها
"أوقاف الكورة" تنفذ مبادرة للتوعية بمناسك الحج
إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطَي أسطول الصمود تمهيدا لترحيلهما
الكرملين: وقف إطلاق النار في حرب أوكرانيا مدته 3 أيام
#عاجل ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى
لماذا يُنصح مرضى السكري بتناول الأفوكادو؟
داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي
قبل الترهل .. إشارات مبكرة تدل على تراجع مرونة البشرة
صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية
لماذا يجب الامتناع عن تناول المغنسيوم مع القهوة؟
رانيا فريد شوقي: اسم والدي إرثي الحقيقي وسر محبة الجمهور
الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة في المغرب
الإمارات تتصدر العالم في تبني الذكاء الاصطناعي
صدور نظام معدل للتنظيم الإداري لوزارة الصحة يستحدث "مديرية اللجان الطبية"
تجارة عمّان وبالتعاون مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تنظمان يوماً طبياً مجانياً
وزير النقل يجري جولة ميدانية شاملة في معان والعقبة لمتابعة مشاريع النقل والخدمات اللوجستية
زاد الاردن الاخباري -
أشارت دراسة جديدة من جامعة برمنغهام إلى أن المقالي الهوائية تُقلل من التلوث المنبعث أثناء القلي، حتى مع الأطعمة الغنية بالدهون. توصل الباحثون، مقارنةً بتقنيات القلي التقليدية، إلى أن القلي الهوائي يُنتج جزيئات محمولة في الهواء أقل.
وبحسب ما نشره موقع SciTechDaily، تُعد الدراسة، المنشورة في دورية الجمعية الكيميائية الأميركية ES&T Air، من أوائل الدراسات التي تُحدد التركيبة الكاملة للملوثات المنبعثة أثناء القلي الهوائي. إنه أمر بالغ الأهمية، إذ تُشير الدراسات الاستقصائية إلى أن المقالي الهوائية تُصبح بسرعة جهازاً أساسياً في الكثير من المطابخ حول العالم. قاس الباحثون، عند فحص عدة أنواع من الأطعمة، انبعاثات أقل من المركبات العضوية المتطايرة VOC والجزيئات متناهية الصغر مقارنةً بالقلي السطحي أو القلي العميق.
كما تأتي الدراسة في أعقاب نتائج سابقة لنفس المجموعة البحثية، والتي أظهرت أن قلي صدور الدجاج بالهواء يُنتج كميات أقل بكثير من المركبات العضوية المتطايرة. ركز الباحثون هذه المرة على ما إذا كان محتوى الدهون في الأطعمة يُغير مكونات الهواء. ورُبطت المركبات العضوية المتطايرة والجسيمات متناهية الصغر بمخاوف صحية، إلا أن مصادر التلوث الداخلية، كالطهي، لم تحظَ بالاهتمام الكافي مقارنةً بتلوث الهواء الخارجي.
وقال بروفيسور كريستيان فرانغ من جامعة برمنغهام، والباحث الرئيسي في الدراسة: "تُعدّ هذه الدراسة الأحدث التي تُظهر الفوائد المحتملة لاستخدام المقالي الهوائية في الطهي على جودة الهواء الداخلي. فبينما اقتصرت الدراسة السابقة على نوع واحد من الطعام - الدجاج الخالي من الدهون – أراد الباحثون هذه المرة دراسة نطاق أوسع من المواد الغذائية، بما يشمل تلك التي تحتوي على نسبة أعلى من الدهون، لمعرفة كيفية مقارنتها تحديداً عند طهيها في المقلاة الهوائية".
وقالت رويجي
تانغ، الباحثة الرئيسية وطالبة الدكتوراه في السنة النهائية بجامعة برمنغهام، والتي أجرت التجارب: "أكدت النتائج أنه على الرغم من أن الأطعمة الغنية بالدهون تُنتج انبعاثات أكثر في المقلاة الهوائية، إلا أنها لا تُنتج سوى جزء ضئيل مما ينتج عن طرق الطهي الأخرى، مثل القلي السطحي أو العميق. وساعد استخدام غرفة مُصممة خصيصاً لجودة الهواء في هذه الدراسة الأخيرة من الحصول على نظرة أكثر تفصيلاً لانبعاثات القلي الهوائي، مما أدى إلى التركيز فقط على مساهمة الطهي في تلوث الهواء".
يؤدي الاستخدام المطوّل دون تنظيف عميق إلى انبعاثات خلفية.
كما اكتشف الباحثون أن المقالي الهوائية بدأت في إطلاق مركبات عضوية متطايرة وجزيئات متناهية الصغر أثناء اختبار الصينية الفارغة لفحص الانبعاثات المتبقية.