ماذا قال جمال سليمان بعد لقائه الرئيس أحمد الشرع؟
إعفاء جماهير 5 منتخبات عربية وإفريقية من شرط مالي قبل مونديال 2026
كوريا الجنوبية ترسل فريق تحقيق إلى دبي
فانس يشبّه نفسه ببطل فيلم (وحدي في المنزل)!
أوباما يدافع عن الاتفاق النووي: لم نضطر لقتل الناس أو إغلاق هرمز
بدء مشروع لصيانة طريق جديتا - ارحابا في لواء الكورة السبت
للمرة الأولى .. الألقاب الرسمية الكروية خارج أسوار العاصمة
الضمان الاجتماعي يرفع الحد الأعلى للأجر الخاضع للاقتطاع إلى 3733 ديناراً في 2026
للمرة 14 .. باريس يعتلي عرش فرنسا مجددا بالفوز على الوصيف
الشرع يستقبل الفنان جمال سليمان
إلغاء مشروع فندق وبرج ترمب في أستراليا
لهذه الأسباب .. آلاف الأمريكيين يتخلون عن جنسيتهم
العثور على جثة جندية أمريكية مفقودة في المغرب
نجل مادورو: والدي يتشارك زنزانة في سجن بنيويورك مع 18 نزيلا
المجلس الطبي : لم نصدر أي بيان بشأن منع أطباء الأسنان من إجراءات التجميل
إجراءات مشددة لإخلاء الأقصى تمهيداً لاقتحامات المستوطنين في "الاحتفال التعويضي"
قاضٍ أميركي يعلّق عقوبات واشنطن على المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي
منتخب الناشئين يختتم معسكره التدريبي الداخلي
البلقاء التطبيقية: بدء التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير
زاد الاردن الاخباري -
تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق نسف جيش الاحتلال الإسرائيلي خزان مياه رئيسي شمالي مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأكدت عملية التحديد الجغرافي أن التفجير الذي وقع في 2 فبراير/شباط الجاري، استهدف خزان مياه "ميراج" الممول من الهلال الأحمر التركي، والذي يخدم حوالي 70 ألف نسمة في المناطق الشرقية والشمالية من مدينة رفح، وفق بيانات مصلحة مياه بلديات الساحل في القطاع.
وأظهرت صور أقمار صناعية حصلت عليها وحدة التحقيقات الرقمية بالجزيرة، والملتقطة في 3 فبراير/شباط، آثار تدمير الخزان ومحيطه بشكل كامل.
وكتب جندي إسرائيلي على الفيديو الذي شاركه على منصات التواصل "نحن متخصصون في أعمال الطلاء والترميمات البسيطة.. التفاصيل في الرسائل الخاصة"، في إشارة إلى عملية التفجير.
ووفق التقارير المحلية، تبلغ سعة الخزان 3 آلاف متر مكعب، وساهم منذ إنشائه في حل أزمة شح المياه لسكان رفح.
وكانت مصلحة مياه بلديات الساحل قد افتتحت الخزان ضمن مشروع شمل 3 آبار وخط نقل في منطقة "موراغ" في يوليو/تموز 2010، بتمويل من الهلال الأحمر التركي وبتكلفة بلغت 450 ألف دولار أمريكي.
ويأتي هذا الاستهداف في سياق ما وصفه خبراء أمميون بـ"حرب التعطيش"، وعبّر الخبراء في وقت سابق عن فزعهم من تعمد إسرائيل منع وصول الفلسطينيين في غزة إلى مياه الشرب النظيفة، واصفين ذلك بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وجريمة ضد الإنسانية.
وقال الخبراء إن "إسرائيل تستخدم العطش سلاحا لقتل الفلسطينيين، وإن قطع المياه والغذاء قنبلة صامتة فتاكة".
يذكر أنه منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، استهدفت العمليات العسكرية الإسرائيلية بشكل ممنهج مرافق المياه والآبار وخطوط الأنابيب ووحدات التحلية، حيث دمرت قوات الاحتلال 89% من بنية المياه والصرف الصحي في غزة، ما جعل أكثر من 90% من الأسر تعاني من انعدام الأمن المائي.