أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق 3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
الصفحة الرئيسية عربي و دولي جرائم الإبادة في رواندا أمام القضاء الفرنسي مجددا

جرائم الإبادة في رواندا أمام القضاء الفرنسي مجددا

جرائم الإبادة في رواندا أمام القضاء الفرنسي مجددا

04-02-2026 07:40 PM

زاد الاردن الاخباري -

بدأت محكمة الجنايات في باريس جلسات الاستئناف في قضية كلود موهايمانا، المواطن الفرنسي الرواندي المدان منذ ديسمبر/كانون الأول 2021 بتهمة التواطؤ في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية في رواندا عام 1994. وقد قضت المحكمة حينها بسجنه 14 عاما، قبل أن يطعن في الحكم ويطلب إعادة المحاكمة.

خلفية القضية
وكان موهايمانا يعمل سنة 1994 سائقا في منطقة كيبوي غرب رواندا، وهي إحدى البؤر التي شهدت عمليات قتل واسعة بحق التوتسي. وتتهمه النيابة العامة بأنه قام بنقل عناصر من مليشيا "إنتراهاموي" وجنود إلى مواقع شهدت مذابح جماعية، من بينها كارونغي، غيتوا وبيسيسيرو، حيث قتل عشرات الآلاف من المدنيين.

واستمعت المحكمة إلى شهادات في المحاكمة الأولى أكدت أن المتهم شوهد وهو يقود سيارات تقل مليشيات مسلحة إلى أماكن المجازر، ما دفع القضاة إلى اعتباره جزءا من الآلة التي نفذت الإبادة، رغم أنه لم يكن يشغل منصبا سياسيا أو عسكريا.

بيد أن المتهم نفى جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدا أنه لم يكن موجودا في كيبوي أثناء بعض الأحداث، وأن الملف يفتقر إلى أدلة مادية دامغة.
دلالة قضائية تتجاوز الفرد
وتحمل قضية موهايمانا رمزية خاصة في فرنسا، إذ مثّلت أول محاكمة لشخص يوصف بـ"العادي" بتهمة المشاركة في الإبادة الجماعية ضد التوتسي. وفي حال إدانته مجددا، قد تصل العقوبة إلى السجن المؤبد. أما بالنسبة للضحايا وذويهم، فإن الهدف يبقى تثبيت المسؤوليات الفردية في واحدة من أبشع المآسي التي شهدها القرن العشرون.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع