أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قاليباف: البنى التحتية في المنطقة ستدمّر حال تعرّض بنية إيران للهجوم البحرين تعلن اعتراض 145 صاروخا و246 مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية أثناء تأدية واجب روتيني نتنياهو: حان الوقت لانضمام قادة دول أخرى للحرب ضد إيران وزارة الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فعالية خطة الطوارئ والتجهيزات الميدانية سلطة الطيران العراقي تقرر تمديد إغلاق أجواء البلاد لمدة 72ساعة انطلاق الدور الثاني من مهرجان الواعدين لموسم 2025/2026 تحت سن 13 عاماً رسالة خليجية حازمة .. إدانة شاملة لاعتداءات إيران وتأكيد على «حق الرد» بعد إعفاء أمريكي مؤقت للنفط الإيراني .. طهران: "لقد نفدت الكمية" فيدان: الحرب قد تستمر ثلاثة أسابيع ودول الخليج تلوّح بتدابير مضادة غواصة نووية بريطانية تصل بحر العرب مزودة بصواريخ توماهوك المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: ضرباتنا ستتواصل بقوة وحزم سلطة الطيران العراقي تقرر تمديد إغلاق أجواء البلاد لمدة 72ساعة انفجار قرب سفينة تجارية قبالة سواحل الشارقة فضيحة في «ميتا» .. نظام ذكاء اصطناعي يسرب بيانات حساسة لو بشرتك جافة .. روتين يومى من 10 خطوات لترطيب مثالى أسوأ فيضانات هاواي منذ عقدين .. مخاوف من انهيار سد عمره 120 عاماً بلدية معدي الجديدة تعلن حالة الاستعداد القصوى لمواجهة الظروف الجوية علماء يكشفون سر تفوق اليد اليمنى في القتال 182 مصاباً جراء القصف الإيراني على عراد وديمونا جنوب فلسطين المحتلة
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك هل تنبأ مسلسل (عائلة سيمبسون) بجزيرة إبستين؟

هل تنبأ مسلسل (عائلة سيمبسون) بجزيرة إبستين؟

هل تنبأ مسلسل (عائلة سيمبسون) بجزيرة إبستين؟

04-02-2026 07:08 PM

زاد الاردن الاخباري -

أعاد رواد وسائل التواصل الاجتماعي تداول مشهد من مسلسل "عائلة سيمبسون" الكرتوني الشهير، بعد أن لاحظوا تشابها غريبا بين أحد حواراته وقضية الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين.

ففي حلقة من الموسم الثاني عشر بعنوان "The Computer Wore Menace Shoes" بثت عام 2000، أي قبل سنوات طويلة من كشف الفضيحة علنا، يظهر مشهد مريب يذكر المشاهدين اليوم بجزيرة إبستين السيئة السمعة، وهي الجزيرة الخاصة التي ارتبطت بفضيحة الاستغلال الجنسي للأطفال.

وفي هذه الحلقة، التي كتبها جون سوارتزويلدر وأخرجها مارك كيركلاند، يبتكر الشخصية الرئيسية "هومر سيمبسون" موقعا إلكترونيا لنشر الشائعات والأخبار الزائفة تحت اسم مستعار هو "السيد إكس". ومن بين نظريات المؤامرة العديدة التي يروج لها، تبرز رسالة منبثقة على موقعه تقول: "تنبيه: بعض المختلين المجانين في جزيرة ما يديرون العالم سرا".

وقد فسر عدد كبير من المتابعين هذه العبارة الغامضة، خاصة بعد انتشار قضية إبستين، على أنها إشارة لا تخطئها العين إلى تلك الجزيرة النائية في جزر العذراء الأمريكية التي كان يمتلكها المليونير المدان بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد من "النبؤة" الغريبة، بل سارع مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى رأسهم منصتي Reddit و"إكس"، إلى مشاركة مشاعرهم بين الدهشة والارتياب. وتساءل البعض: "هل تنبأ سيمبسون بالأمر أم كان على علم به؟"، بينما رأى آخرون أن الحلقة "تتناسب بشكل مخيف" مع الحقائق التي ظهرت لاحقا.

لكن هذا التفسير قوبل بنوع من التشكيك والفضول، عندما تذكر البعض أن مبتكر المسلسل الأسطوري نفسه، "مات غرونينغ"، ورد اسمه ضمن قوائم ركاب إحدى طائرات إبستين الخاصة، ما دفع البعض لتعليق ساخر: "لم يكن الأمر تنبؤا... هو كان هناك".

وتعمقت هذه الشكوك بشكل مقلق مع صدور وثائق قضائية رفعت عنها السرية في أغسطس 2019، كجزء من دعوى قدمتها "فيرجينيا روبرتس" (إحدى النساء اللواتي أعلن أنهن من ضحايا إبستين، والمعروفة الآن باسم جيوفريز) ضد إبستين وشركته "غيسلين ماكسويل". ففي مذكراتها التي وجدت ضمن آلاف الصفحات من السجلات، وصفت روبرتس بتفصيل صادم لقاءها بغرونينغ على متن طائرة إبستين الخاصة. ووفقا لروايتها، التي لم يرد غرونينغ أو ممثلوه على التعليق بشأنها عند نشرها على نطاق واسع، طلب منها إبستين تدليك قدمي غرونينغ خلال رحلة قصيرة. ووصفت قدميه بأنهما كانتا ذات أظافر "صفراء متصلبة" وبقايا جوارب عالقة بين أصابعه المتعرقة كان مقززا لدرجة كادت أن تتقيأ منها.

لكن الرواية لم تكن سلبية بالكامل، فقد ذكرت روبرتس أنها استمتعت في البداية بمحادثة غرونينغ حول أصول شخصيات مسلسله المحبوب، وأنه في نهاية الرحلة كافأها على "خدمتها" برسمتين تخطيطيتين موقعتين لشخصيتي "هومر" و"بارت"، مع إهداء شخصي لعائلتها، ما جعلها في النهاية تنسى الأمر وتصف اللقاء بأنه كان "من دواعي سرورها".

تجدر الإشارة إلى أن الربط بين المشهد الكرتوني وجزيرة إبستين يبقى في إطار التكهنات والتأويل الشخصي للمشاهدين، كما أن وجود اسم غرونينغ في الوثائق لا يعني ضلوعه بأي نشاط غير قانوني. إلا أن هذه الصدف أعادت إحياء النقاش حول كيفية تفسير الجمهور للأعمال الفنية في ضوء الأحداث اللاحقة المروعة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع