زعيم كوريا الشمالية يتفقد القوات الخاصة ويشرف على اختبارات أسلحة
منتخب الناشئين للتايكواندو يحرز 8 ميداليات في بطولة تركيا
وزير الطاقة: تعرفة فاتورة الكهرباء لشهر آذار ستبقى كما هي
مجلس جامعة الدول العربية يعرب عن تضامنه مع الدول التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية
الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب
الرئيس الأوكراني يختتم زيارته للمملكة
وزير الصحة يكلف الدكتور عاطف النمورة بإدارة مستشفيات البشير لمدة عام
الحكومة توافق على منحة بـ22 مليون يورو لضمان استكمال مشروع الناقل الوطني للمياه
ماكرون: قرار اسرائيلي يضاف لانتهاكات بحق الأماكن المقدسة في القدس
لبنان| تهديدات هاتفية تُخلي مبانٍ في عكّار واستنفار كامل للأجهزة المعنية
الحكومة تمنع تصدير مدخلات صناعة الأدوية لضمان توفر المواد الأولية محلياً
بالتفاصيل .. قرارات مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم
الحكومة تتحمل فوائد التسهيلات المالية للمنشآت السياحية لدعم القطاع واستدامة العمالة
المجلس الطبي الأردني يعلن نتائج امتحان البورد ويكشف مواعيد الامتحانات العملية
جاهة الشاب عبدالله توفيق المبيضين والآنسة مايا خالد قرنفلة .. المبيضين طلب والفرجات أعطى – صور
هل تغيّر مكملات الكولاجين قواعد العناية بالبشرة؟
كيف تسافرين بميزانية محدودة دون التضحية بالمتعة؟
الفيصلي يضم اللاعب الدولي كيقاب لصفوف كرة السلة
الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمّان
زاد الاردن الاخباري -
رغم الإرشادات الغذائية لعقود، تظل الألياف من أكثر المغذيات التي يقل استهلاكها، حيث لا يحقق البالغين الحد اليومي الموصى به من 25–34 جرامًا. ويحذر الخبراء من أن نقص الألياف قد يسهم في أمراض مزمنة مثل السمنة وأمراض القلب وسرطان القولون والمستقيم واضطرابات المناعة الذاتية.
لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن زيادة كمية الألياف وحدها غير كافية، فتنوعها ونوعها مهمان أيضًا. توجد الألياف في الأطعمة النباتية مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور، وتنقسم إلى نوعين رئيسيين: ألياف قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان. الألياف القابلة للذوبان، مثل بيتا-غلوكان في الشوفان، تذوب في الماء لتشكل هلامًا يبطئ الهضم ويخفض ارتفاع السكر والكوليسترول. أما الألياف غير القابلة للذوبان، مثل السليلوز في المكسرات والبقوليات، فتساعد على انتظام حركة الأمعاء.
ووفقا لموقع "ناشونال جيوغرافيك" تلعب الألياف دورًا مهمًا أيضًا في تعزيز صحة ميكروبيوم الأمعاء. تتحلل بعض الألياف القابلة للتخمر، مثل الإينولين في جذور الهندباء، بواسطة بكتيريا الأمعاء لإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تقلل الالتهاب وتحسن امتصاص العناصر الغذائية وتنظم المناعة. ويشير الخبراء إلى أن تنويع مصادر الألياف يحافظ على تنوع الميكروبات، ما يرتبط بانخفاض خطر الأمراض المزمنة وتحسين الصحة العامة.
رغم شيوع المكملات الغذائية والأطعمة المعززة بالألياف، يحذر الخبراء من أنها لا توفر الفوائد المعقدة للأطعمة النباتية الكاملة، وغالبًا ما تسبب الانتفاخ أو الإسهال. يوصي المتخصصون بزيادة تناول الألياف تدريجيًا مع شرب كمية كافية من الماء، مع التركيز على أطعمة متنوعة ومحببة مثل التوت المجمد، الفاصوليا المجففة، الأفوكادو، بذور الشيا، والحبوب الكاملة.
ويؤكد الخبراء أن التنوع في الألياف أهم من مجرد الكمية للحفاظ على صحة الأمعاء والوقاية من الأمراض على المدى الطويل.