"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
زاد الاردن الاخباري -
تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع -أمس الاثنين- قصف مواقع في غرب وجنوب البلاد، واصل الجيش تقدمه باتّجاه كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، بحسب ما أفاد به مصدر عسكري وشهود عيان في المنطقة.
ففي دارفور غرب البلاد، استهدفت ضربات مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور والخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شاهدين أن الدخان وألسنة لهب تصاعدت من أحد الأبنية، بينما أفاد المصدر العسكري بأن المبنى المستهدف هو مستودع تابع لقوات الدعم السريع.
أما في منطقة كردفان، فقد أفاد مصدر رفيع في الجيش للجزيرة أن قوات الدعم السريع قصفت -أمس الاثنين- مقر مفوضية العون الإنساني بمدينة الدلنج، ثانيةِ المدن الكبرى في ولاية جنوب كردفان.
وأضاف المصدر أن قوات الدعم استهدفت قوافل مساعدات إنسانية لمفوضية العون الإنساني دخلت الدلنج الأحد، مشيرا إلى أن القصف بالمسيرات شمل مواقع أخرى مكتظة بالسكان، مما أدى إلى وقوع إصابات لم يتم حصرها.
وكانت الدلنج على خط المواجهة بين قوات الدعم السريع والجيش منذ بدايات الحرب في أبريل/نيسان 2023. وبعدما أُعلن الأسبوع الماضي عن فتح ممرين في محيطها، واصل الجيش تقدمه باتّجاه كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، بحسب المصدر العسكري.
ومنذ سقوط الفاشر -في تشرين الأول/أكتوبر والتي كانت آخر معقل للجيش في إقليم دارفور المجاور- ركّزت قوات الدعم السريع على كردفان، وهي منطقة شاسعة وخصبة في جنوب السودان.
وتفيد الأمم المتحدة بأن حوالى 80% من السكان -أي ما يعادل نحو 147 ألف شخص- فروا من كادوقلي، وتحذّر من مخاطر وقوع انتهاكات في كردفان مماثلة لتلك التي سُجّلت في الفاشر، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على عاصمة ولاية شمال دارفور، خاصة مع ورود تقارير عن عمليات قتل جماعي، وعنف جنسي، وخطف، ونهب واسع النطاق.
وأشار الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند إلى أن منطقة جنوب كردفان باتت تعتبر "أخطر جبهة في السودان وأكثرها إهمالا"، وأضاف "هناك مدن بأسرها تواجه الجوع، مما يجبر العائلات على الفرار بلا أي شيء".
ووصف إيغلاند الوضع بأنه "كارثة من صنع الإنسان، وتتسارع نحو سيناريو كابوسي"، لافتا إلى أن رحلات الفارين محفوفة بالمخاطر، وهم يعانون من الحرمان والاكتظاظ بعد وصولهم إلى مخيمات النازحين، وأضاف معلقا "نعلم تماما إلى أين يقود هذا الأمر إذا صرف العالم النظر مجددا".