جيش الاحتلال الإسرائيلي يوجه تحذيرًا بالإخلاء لسكان قريتين جنوبي لبنان تمهيدًا لغارات على أهداف لحزب الله
جامعة اليرموك وبلدية إربد الكبرى يعززان الشراكة لتطوير المدينة وتحسين الخدمات
الخبراء النفسيون: السمات الشخصية القوية مفتاح النجاح والتكيف مع ضغوط الحياة
برنامج خدمة العلم الأردني: تدريب الشباب على الانضباط والولاء الوطني لبناء جيل واعٍ
وزير الأشغال العامة والإسكان يستقبل وفد الصندوق السعودي للتنمية لمتابعة مشاريع المدارس والمستشفيات
بماذا يرش الجيش الإسرائيلي أراضي جنوب لبنان وسوريا؟
الأمن السوري يدخل مدينة الحسكة تنفيذا للاتفاق المبرم مع (قسد)
إيران تتجه للحوار مع واشنطن: بزشكيان يأمر ببدء محادثات نووية وسط توترات متصاعدة
وزير السياحة والآثار يفتتح ورشة عمل متخصصة لتأهيل الأدلاء السياحيين في مجال الحج المسيحي في الأردن
المرحلة الثانية لمشروع النقل العام بين عمان والمحافظات: 7 مسارات جديدة و180 حافلة لخدمة 14 ألف راكب يوميًا
البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية قفزة نوعية لتحديث القطاع العام وتعزيز قدرات الموظفين
الأردن خلال 3 أيام: منخفض جوي يرافقه أمطار وسيول ثم تحسن تدريجي في الطقس
هيئة تنظيم قطاع الاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع نظيرتها السورية
تأهل النشامى لكأس العالم 2026 يرفع مستوى الدوري الأردني ويحفز لاعبي المحترفين
الصفدي وعراقجي يبحثان الملف النووي الإيراني ويؤكدان ضرورة التهدئة في المنطقة
سيناتور أمريكي يدعو لمراجعة الشراكة الأمنية مع أوغندا بعد تصريحات مثيرة لنجل الرئيس
الأعيان الأردني والتشيك يبحثان تعزيز التعاون في المياه والاقتصاد والتعليم
استمرار تدفق المهاجرين الأفارقة على سواحل شبوة اليمنية
مغردون: ممر "ريغافيم" .. معبر رفح 2 أم حاجز أمني؟
زاد الاردن الاخباري -
فتح إعلان الجيش الإسرائيلي إنشاء ممر أمني جديد لتفتيش القادمين من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، أطلق عليه اسم "ريغافيم"، بابا واسعا من الجدل والغضب على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تحذيرات من أن الخطوة تمهّد لفرض سيطرة إسرائيلية مباشرة على حركة العبور، وتحويل المعبر من بوابة إنسانية إلى حاجز أمني مشدَّد.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، استكمال إقامة ممر فحص وتفتيش للقادمين من مصر عبر معبر رفح إلى قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه في إطار الاستعدادات لافتتاح معبر رفح اليوم الاثنين، استكملت قواته إقامة ممر أطلق عليه اسم "ريغافيم"، يخضع لإدارة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في منطقة تقع تحت سيطرة الجيش.
وأضاف أن قوات الأمن ستفحص هويات القادمين ضمن القوائم التي صدَّقت عليها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الممر يُعَد جزءا من الجهود الرامية إلى تعزيز الرقابة الأمنية في المنطقة.
غضب وتخوف
وانعكست حالة من الغضب والتخوف لدى ناشطين على المنصات الرقمية، إذ رأوا أن الخطوة تعني عمليا فتح معبر مُراقَب بعبور مشروط، يدار بعقلية الحاجز الأمني لا المنفذ الإنساني، وأن "ممر ريغافيم" يشكل ما يشبه "معبر رفح 2" من الجانب الإسرائيلي، مخصصا للعائدين إلى غزة، بعيدا عن المعبر المسيَّر بإشراف فلسطيني أوروبي.
وقال مغردون إن إسرائيل فتحت معبرها الخاص بالقرب من رفح لتفتيش الداخلين إلى قطاع غزة، بعد رفض مصري لوجود إسرائيلي مباشر داخل معبر رفح نفسه.
وأوضحوا أن هذا الملف يُعَد من أكثر القضايا حساسية بين مصر وإسرائيل، إذ تطالب تل أبيب بأن يكون عدد الداخلين مساويا لعدد المرضى فقط دون احتساب المرافقين، وهو ما يعني أن عدد الداخلين سيكون ثلث عدد المغادرين، في حين تصر القاهرة على أن يكون العدد مساويا للعدد الكامل من المرضى ومرافقيهم، خشية استخدام الآلية أداة للتهجير.
في المقابل، قال ناشطون إن "ممر ريغافيم" ليس مجرد مسار عبور، بل هو منظومة سيطرة تقنية تعكس العقيدة الأيديولوجية لمنظمة "ريغافيم" الاستيطانية القائمة على الرقابة المطلقة والضبط الجغرافي، مشيرين إلى أن الممر مزوَّد بأنظمة بيومترية للتعرف على الوجوه تدار إسرائيليا عن بُعد.
وأضافوا أن الممر يتجاوز كونه منشأة هندسية، ليشكل تجسيدا لما وصفوها بمحاولات "الضم التقني" للمعابر، بما يعيد إنتاج نموذج السيطرة الأمنية المشابه لمعبر "إيرز" (بيت حانون) شمال قطاع غزة.
وكتب أحد الناشطين "عندما يقال لا للتهجير، يصبح ذلك جزءا من تفاصيل الهندسة التشغيلية". وعلَّق آخر بالقول "مثلث برمودا. هذا ليس معبرا".
واختتم عدد من الناشطين بالتساؤل عن جدوى معبر رفح إذا كان الاحتلال هو المتحكم فعليا في آليات العبور، ويفرض ممرات بديلة تحت سيطرته، مشيرين إلى أن ما يجري يفرض معادلات وحواجز جديدة على حساب الطابع الإنساني للمعبر.