أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بماذا يرش الجيش الإسرائيلي أراضي جنوب لبنان وسوريا؟ الأمن السوري يدخل مدينة الحسكة تنفيذا للاتفاق المبرم مع (قسد) إيران تتجه للحوار مع واشنطن: بزشكيان يأمر ببدء محادثات نووية وسط توترات متصاعدة وزير السياحة والآثار يفتتح ورشة عمل متخصصة لتأهيل الأدلاء السياحيين في مجال الحج المسيحي في الأردن المرحلة الثانية لمشروع النقل العام بين عمان والمحافظات: 7 مسارات جديدة و180 حافلة لخدمة 14 ألف راكب يوميًا البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية قفزة نوعية لتحديث القطاع العام وتعزيز قدرات الموظفين الأردن خلال 3 أيام: منخفض جوي يرافقه أمطار وسيول ثم تحسن تدريجي في الطقس هيئة تنظيم قطاع الاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع نظيرتها السورية تأهل النشامى لكأس العالم 2026 يرفع مستوى الدوري الأردني ويحفز لاعبي المحترفين الصفدي وعراقجي يبحثان الملف النووي الإيراني ويؤكدان ضرورة التهدئة في المنطقة سيناتور أمريكي يدعو لمراجعة الشراكة الأمنية مع أوغندا بعد تصريحات مثيرة لنجل الرئيس الأعيان الأردني والتشيك يبحثان تعزيز التعاون في المياه والاقتصاد والتعليم استمرار تدفق المهاجرين الأفارقة على سواحل شبوة اليمنية مغردون: ممر "ريغافيم" .. معبر رفح 2 أم حاجز أمني؟ الأردن وإسبانيا ترتقيان بالشراكة الاستراتيجية وتعززان التعاون التنموي والاقتصادي المومني: الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي أدوات قوة للتنمية ومواجهة التضليل في العالم العربي التسعيرة الثانية .. الذهب يتألق في السوق الأردني مع ارتفاع طفيف للأسعار قطر تُطلق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة وزارة المياه تضبط بيع مياه منزلية مخالفة بواسطة صهاريج في ايدون إيران توقف أربعة أجانب بتهمة المشاركة في أعمال شغب
الصفحة الرئيسية عربي و دولي بعد 44 عاما من المجزرة .. أهالي حماة ينشرون...

بعد 44 عاما من المجزرة.. أهالي حماة ينشرون صور أقاربهم الذين قتلهم الأسد

بعد 44 عاما من المجزرة .. أهالي حماة ينشرون صور أقاربهم الذين قتلهم الأسد

02-02-2026 04:00 PM

زاد الاردن الاخباري -

في ليلة باردة من شتاء مدينة حماة السورية، استيقظ أبناؤها على أصوات لم يألفوها من قبل، دبابات وألوية عسكرية كاملة دخلت المدينة، وبدأت واحدة من أعنف العمليات العسكرية في تاريخ سوريا في الثاني من فبراير/شباط 1982. وعُرفت بمجزرة حماة.

في ذلك اليوم شرع نظام الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في تنفيذ مجزرة بحق حماة، عبر قصف وحشي وممنهج استهدف المدينة بقيادة شقيقه رفعت الأسد قائد سرايا الدفاع.
وكانت الذريعة اتهام نظام الأسد الأب مجموعات مسلحة تدعى "الطليعة المقاتلة" بالسيطرة على أحياء داخل المدينة، لكن العملية تحولت خلال أيام إلى حصار كامل، انقطعت عنها الكهرباء والماء والاتصالات، وأغلقت الطرق، وأصبح أهل المدينة محاصرين داخل شوارعهم.

واستمرت الحملة 27 يوما، نفذتها عدة فرق وألوية من جيش الأسد وعلى رأسها قوات سرايا الدفاع، بهدف القضاء على المعارضة في المدينة، وأدت وفقا لعدة روايات إلى مقتل نحو 40 ألف شخص وأكثر من 17 ألف مفقود، في حين وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما يقارب من 10 آلاف منهم، كما وثقت أسماء 4 آلاف مفقود.
واليوم يحيي أهالي حماة والسوريون الذكرى الـ44 للمجزرة، والثانية بعد سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد. حتى إن بعضهم قام بنشر صور أبنائهم أو أقربائهم الذين قتلهم جيش الأسد وسرايا الصراع للمرة الأولى.

وكتب مدونون: "اليوم، إحياء ذكرى المجزرة علنا ومن داخل حماة وعلى كل الأصعدة يؤكد أن الحق لا يموت، وإن كانت للباطل جولة فللحق جولات. أين حافظ الأسد؟ أين رفعت؟".
وعلّق آخرون بالقول: "نحيي ذكرى الشهداء بصمت مؤلم، وبالتزام بأن تبقى الذاكرة حية، لتذكرنا بحقوق الإنسان، ولتعلم الأجيال القادمة أن السلام والعدل هما السبيل الوحيد لبناء مستقبلنا".

وقال ناشطون من أبناء مدينة حماة: إنه في شباط 1982 لم تكن "أم النواعير" ساحة معركة، بل كانت مدينة تُعَاقب لأنها أرادت أن تبقى حية. أيام من القصف والقتل والاختفاء، بيوت سويت بالأرض، وعائلات محيت من السجلات وبقيت في قلوب الأهالي.
وأضاف هؤلاء أنه لم يكن الهدف إسكات تمرد، بل كسر روح مدينة كاملة. ولكن بعد أكثر من 4 عقود، حماة ما انكسرت، وذاكرتها ما صمتت.

وأكدوا أنهم "ليسوا مجرد شهود على التاريخ، بل حراسه. يرون القصة كما عاشها أهلها، حتى لا تُروى بلسان الجلاد، وحتى لا تتكرر المأساة".
وأكد سوريون أنه في واحدة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية في التاريخ السوري الحديث، اُستخدمت المجزرة وسيلة لكسر إرادة شعب طالب بالحرية والكرامة. وبعد 44 عاما، تبقى مجزرة حماة جريمة لا تسقط بالتقادم، ووصمة عار في سجل نظام الأسد، وشاهدا على صمود مدينة لم تنحن رغم المجازر والدمار".

وقالوا: "إننا في هذه الذكرى نؤكد أن الذاكرة واجب، وأن العدالة حق، وأن دماء الضحايا أمانة لن تُنسى".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع