مصر .. رد حكومي على استقبال سفينة بشحنة عسكرية متجهة إلى إسرائيل
رئيس غرفة صناعة الزرقاء يطمئن: مخزون الأردن الغذائي يكفي لعدة أشهر
سلطة وادي الأردن تتابع استعداداتها لمواجهة تأثير المنخفض الجوي في الأغوار الجنوبية
مصرع 24 معظمهم نساء وأطفال إثر سقوط حافلة بنهر في بنغلاديش
إغلاق طريق البوتاس - إشارة المزرعة بسبب ارتفاع منسوب مياه الأمطار
البنك الدولي: سندعم الدول المتضررة من حرب الشرق الأوسط
شرطة لندن تستأنف اعتقال مؤيدي منظمة "فلسطين أكشن"
دولة اوروبية تسمح مؤقتا ببيع وقود لا يتوافق مع المعايير
تأهل الفيصلي لنصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة
بيان عاجل من إدارة نادي الفيصلي
الحسين اربد يلتقي الأهلي القطري في دبي
الأسواق الأوروبية تغلق منخفضة
تحويلة مرورية على طريق عمان السلط
إعادة استقبال الزوار في محمية البترا الأثرية الجمعة الساعة 12 ظهراً
الاردن يمتلك كميات كبيرة من البطاريات والشواحن
القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية
الأردن يستعد لمؤتمر الاستثمار الأردني-الأوروبي 2026 بمشاركة أورسولا فون دير لاين
ترمب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح
تجارة الأردن: ارتفاع الطلب على البطاريات والطاقة الشمسية في الأردن وسط مخاوف انقطاع الكهرباء
زاد الاردن الاخباري -
احتفى الأردن باليوم العالمي للأراضي الرطبة، الذي يصادف 2 شباط من كل عام، لتسليط الضوء على أهميتها الحيوية ودورها الاستراتيجي في حماية البيئة ومواجهة التغير المناخي، وفق ما أكد عامر الرفوع، مدير المناطق المحمية في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.
وأشار الرفوع إلى أن هذه الأراضي تشكل خط الدفاع الأول، فهي تنقي المياه، تخزن الكربون، وتدعم التنوع البيولوجي، كما تعد محطات لا غنى عنها للطيور والكائنات الحية المهاجرة عبر القارات.
بدوره، أكد حازم الحريشة، مدير محمية الأزرق المائية، على أهمية المحمية كمحطة رئيسية للطيور المهاجرة بين ثلاث قارات، مشدداً على أن الحفاظ عليها مسؤولية بيئية تتجاوز الحدود المحلية.
كما أشار المهندس فراس الرحاحلة، مدير مرصد طيور العقبة، إلى أهمية الأراضي الرطبة الاصطناعية التي تديرها إعادة استخدام المياه في مواجهة آثار التغير المناخي، مؤكداً أن المرصد يخدم أكثر من 270 نوعاً من الطيور المقيمة والمهاجرة.
تعتبر محمية الأزرق المائية أول محمية أراض رطبة في الأردن مدرجة ضمن اتفاقية "رامسار"، وتمتد على نحو 74 كيلومتراً مربعاً، وتضم أكثر من 350 نوعاً من الطيور، و200 نوع من النباتات البرية، وعدداً من الثدييات والزواحف والبرمائيات، إضافة إلى السمك السرحاني، النوع الفقاري الوحيد المستوطن في الأردن، مما يعكس خصوصية هذا النظام البيئي الفريد.