سيناتور أمريكي يدعو لمراجعة الشراكة الأمنية مع أوغندا بعد تصريحات مثيرة لنجل الرئيس
الأعيان الأردني والتشيك يبحثان تعزيز التعاون في المياه والاقتصاد والتعليم
استمرار تدفق المهاجرين الأفارقة على سواحل شبوة اليمنية
مغردون: ممر "ريغافيم" .. معبر رفح 2 أم حاجز أمني؟
الأردن وإسبانيا ترتقيان بالشراكة الاستراتيجية وتعززان التعاون التنموي والاقتصادي
المومني: الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي أدوات قوة للتنمية ومواجهة التضليل في العالم العربي
التسعيرة الثانية .. الذهب يتألق في السوق الأردني مع ارتفاع طفيف للأسعار
قطر تُطلق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة
وزارة المياه تضبط بيع مياه منزلية مخالفة بواسطة صهاريج في ايدون
إيران توقف أربعة أجانب بتهمة المشاركة في أعمال شغب
تدريبات غير مسبوقة بإسرائيل للتعامل مع صواريخ إيران العنقودية
توتنهام يحرم سيتي من الفوز ويمنح جاره أرسنال هدية ثمينة
اتحاد الجمعيات الخيرية ومبادرة 'صحتي في مدرستي' يطلقان شراكة لتعزيز الصحة المدرسية
ما الفرق بين البشرة المرهقة والبشرة المتقدمة في العمر وكيف تميزين بينهما؟
ويتكوف يزور إسرائيل للاجتماع مع نتنياهو
دراسة: عدد سكان غزة انخفض 254 ألف نسمة بسبب الحرب
بعد 44 عاما من المجزرة .. أهالي حماة ينشرون صور أقاربهم الذين قتلهم الأسد
الأردن بين البر والماء: ملاذ حياة غامض يختبئ في صمت الطبيعة
الأقمار الصناعية ترصد تموضع حاملة مسيّرات إيرانية قرب مضيق هرمز
زاد الاردن الاخباري -
لم يكن الفتى صهيب المطوق (14 عاما) يبحث عن أكثر من طعام يسد جوع أسرته، حين توجه إلى نقطة توزيع مساعدات شمالي قطاع غزة، قبل أن تصيبه رصاصة إسرائيلية أنهت قدرته على الكلام والأكل، وغيرت مسار حياته بالكامل.
أصيب صهيب يوم 25 يونيو/حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لما تُعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية" التي يطلق عليها الفلسطينيون اسم مصائد الموت، في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان يواجه فيه السكان مجاعة ونقصا حادّا في الغذاء.
وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، مع انهيار المنظومة الطبية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع المحاصر.
مصائد الموت
بعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، طبَّقت سلطات الاحتلال في مايو/أيار 2025 آلية لتوزيع المساعدات عبر "مؤسسة غزة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا ومرفوضة أمميا. وعملت هذه المؤسسة في مناطق تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي في رفح جنوبا وبيت لاهيا شمالا.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت المؤسسة الأمريكية اختتام أنشطتها في القطاع، بعد أشهر من العمل المثير للجدل، وذلك عقب سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
المجاعة دفعته إلى المخاطرة
تقول سهام المطوق -والدة صهيب- إن الظروف المعيشية القاسية وانعدام الدخل أجبرت ابنها على المخاطرة بحياته، موضحة أن الأسرة كانت تعيش في خيمة ولا تملك توفير وجبة واحدة في كثير من الأيام. وتضيف أن الارتفاع الفاحش في الأسعار وشح المساعدات جعل الأطفال في مواجهة مباشرة مع خطر الموت جوعا.
وجاءت إصابة صهيب في وقت شهد فيه القطاع أسوأ أزمة غذائية في تاريخه، عقب إغلاق الاحتلال للمعابر في مارس/آذار 2025، ومنع دخول الإمدادات الإنسانية رغم تكدسها على الحدود. وفي أغسطس/آب من العام ذاته، أعلنت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) تفشي المجاعة رسميا في مدينة غزة وسط القطاع والمناطق الواقعة في شماله.
رصاصة حطمت فكيه
تستذكر الأم لحظة وصول خبر إصابة صهيب بعد ساعة من خروجه، إذ نُقل إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، لتجده والدته ممددا على الأرض ومصابا بجروح خطِرة. وتقول إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة اخترقت جسده وتسببت في تهتك كامل للفكين واللسان، مما أدى إلى إغلاق فمه وفقدانه القدرة على النطق والمضغ.