الأردن وإسبانيا ترتقيان بالشراكة الاستراتيجية وتعززان التعاون التنموي والاقتصادي
المومني: الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي أدوات قوة للتنمية ومواجهة التضليل في العالم العربي
التسعيرة الثانية .. الذهب يتألق في السوق الأردني مع ارتفاع طفيف للأسعار
قطر تُطلق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة
وزارة المياه تضبط بيع مياه منزلية مخالفة بواسطة صهاريج في ايدون
إيران توقف أربعة أجانب بتهمة المشاركة في أعمال شغب
تدريبات غير مسبوقة بإسرائيل للتعامل مع صواريخ إيران العنقودية
توتنهام يحرم سيتي من الفوز ويمنح جاره أرسنال هدية ثمينة
اتحاد الجمعيات الخيرية ومبادرة 'صحتي في مدرستي' يطلقان شراكة لتعزيز الصحة المدرسية
ما الفرق بين البشرة المرهقة والبشرة المتقدمة في العمر وكيف تميزين بينهما؟
ويتكوف يزور إسرائيل للاجتماع مع نتنياهو
دراسة: عدد سكان غزة انخفض 254 ألف نسمة بسبب الحرب
بعد 44 عاما من المجزرة .. أهالي حماة ينشرون صور أقاربهم الذين قتلهم الأسد
الأردن بين البر والماء: ملاذ حياة غامض يختبئ في صمت الطبيعة
الأقمار الصناعية ترصد تموضع حاملة مسيّرات إيرانية قرب مضيق هرمز
رمضان 2026: تيم حسن يشعل الترقّب لـ مولانا
داليا البحيري تخضع لاجراء تجميل .. وتوضح الأسباب
الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الفرنسي لتعزيز التعاون العسكري
العراق .. مساع لاحتواء الخلافات بشأن انتخاب الرئيس وعودة المالكي
زاد الاردن الاخباري -
ترتبط الأطعمة فائقة المعالجة، الغنية عادة بالدهون المشبعة والسكريات، بتأثيرات سلبية على معظم أجهزة الجسم، بما في ذلك زيادة خطر السمنة وداء السكري من النوع الثاني.
كما يمكن لهذه الأطعمة أن تحفّز التهاب الدماغ وتخل بتوازن محور الأمعاء-الدماغ، ما يعطل إشارات الشبع ويشجع على الإفراط في تناول الطعام.
وفي محاولة لمواجهة هذه الأضرار، درس علماء برازيليون من جامعة فيكوسا الفيدرالية تأثير دقيق وزيت الشيا على أدمغة الفئران. فبذور الشيا، سواء السوداء أو البيضاء، غنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية، وتشكل مصدرا كاملا للبروتين يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية.
وقد أظهرت دراسات سابقة أن حمض "ألفا لينولينيك" (ALA) الموجود في الشيا يمكن أن يقلل الالتهاب لدى مرضى متلازمة التمثيل الغذائي، وهي مجموعة حالات تشمل السمنة وارتفاع ضغط الدم وتزيد من خطر السكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية.
وبدأت الدراسة بإطعام الفئران نظاما غذائيا غنيا بالدهون والفركتوز لمحاكاة الأنظمة الغذائية البشرية غير الصحية، بينما اتبعت مجموعة ضابطة نظاما صحيا قياسيا للمقارنة. ثم قُسّمت الفئران التي تلقت النظام غير الصحي إلى ثلاث مجموعات: مجموعة استمرت بالنظام غير الصحي دون تغييرات، وأخرى أُضيف إليها زيت الشيا، ومجموعة ثالثة أُضيف إليها دقيق الشيا.