أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن وإسبانيا ترتقيان بالشراكة الاستراتيجية وتعززان التعاون التنموي والاقتصادي المومني: الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي أدوات قوة للتنمية ومواجهة التضليل في العالم العربي التسعيرة الثانية .. الذهب يتألق في السوق الأردني مع ارتفاع طفيف للأسعار قطر تُطلق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة وزارة المياه تضبط بيع مياه منزلية مخالفة بواسطة صهاريج في ايدون إيران توقف أربعة أجانب بتهمة المشاركة في أعمال شغب تدريبات غير مسبوقة بإسرائيل للتعامل مع صواريخ إيران العنقودية توتنهام يحرم سيتي من الفوز ويمنح جاره أرسنال هدية ثمينة اتحاد الجمعيات الخيرية ومبادرة 'صحتي في مدرستي' يطلقان شراكة لتعزيز الصحة المدرسية ما الفرق بين البشرة المرهقة والبشرة المتقدمة في العمر وكيف تميزين بينهما؟ ويتكوف يزور إسرائيل للاجتماع مع نتنياهو دراسة: عدد سكان غزة انخفض 254 ألف نسمة بسبب الحرب بعد 44 عاما من المجزرة .. أهالي حماة ينشرون صور أقاربهم الذين قتلهم الأسد الأردن بين البر والماء: ملاذ حياة غامض يختبئ في صمت الطبيعة الأقمار الصناعية ترصد تموضع حاملة مسيّرات إيرانية قرب مضيق هرمز رمضان 2026: تيم حسن يشعل الترقّب لـ مولانا داليا البحيري تخضع لاجراء تجميل .. وتوضح الأسباب الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الفرنسي لتعزيز التعاون العسكري العراق .. مساع لاحتواء الخلافات بشأن انتخاب الرئيس وعودة المالكي بعد مقتل هدى شعراوي تهديدات بإنهاء حياة سلاف فواخرجي
الصفحة الرئيسية آدم و حواء هل "النظافة الفائقة" مضرة للأطفال؟...

هل "النظافة الفائقة" مضرة للأطفال؟ .. دراسة تجيب

هل "النظافة الفائقة" مضرة للأطفال؟ .. دراسة تجيب

02-02-2026 03:20 PM

زاد الاردن الاخباري -

لطالما لاحظ الأطباء أن الأطفال الذين ينشأون في بيئات غنية بالتنوع الحيوي، مثل المزارع أو المنازل التي تضم حيوانات أليفة، أقل عرضة للإصابة بالحساسية مقارنة بأقرانهم في البيئات شديدة التعقيم.. غير أن السبب العلمي الدقيق ظل غير واضح لعقود.

والآن، توصل باحثون من جامعة ييل الأميركية إلى تفسير بيولوجي لهذا الأمر، بعد أن أظهرت دراستهم أن التعرض المبكر والمتنوع للميكروبات والبروتينات الطبيعية يكوّن "ذاكرة مناعية واسعة"، تساعد الجهاز المناعي على الاستجابة بشكل متوازن بدل المبالغة في رد الفعل تجاه مواد غير ضارة.

وفي الدراسة المنشورة في مجلة Nature، قارن الباحثون بين مجموعتين من الفئران، حيث نشأت الأولى في بيئة طبيعية غنية بالميكروبات، تشبه الظروف الواقعية خارج المختبر، بينما تربت الثانية في بيئة معقمة داخل المختبرات.

وعند تعريض المجموعتين لمسببات حساسية شائعة، مثل بروتينات الفول السوداني والصويا والبازلاء، أظهرت الفئران التي نشأت في البيئة الطبيعية مقاومة واضحة للتفاعلات التحسسية الشديدة، مقارنة بالفئران «النظيفة» التي أبدت ردود فعل أقوى.

وبيّنت النتائج أن التعرض البيئي المبكر يدفع الجهاز المناعي إلى إنتاج نوع من الأجسام المضادة يُعرف باسم IgG، وهو يختلف عن الأجسام المضادة IgE المسؤولة عن معظم حالات الحساسية لدى البشر.

وهذا التحول في الاستجابة المناعية يقلل من احتمالات حدوث تفاعلات تحسسية، ويجعل الجسم أكثر قدرة على التعامل مع مسببات الحساسية بوصفها عناصر غير خطرة.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، أستاذ علم المناعة في جامعة ييل روسلان مدجيتوف، إن الجهاز المناعي في البيئات الطبيعية "يتعلم" كيف يوازن بين الحماية وعدم الإفراط في الاستجابة، بينما يبقى الجهاز المناعي في البيئات شديدة النظافة "غير مدرّب" وأكثر قابلية للانحراف نحو الحساسية.

ثمن "النظافة المفرطة"
وتشير الدراسة إلى أن التقدم الصناعي والاعتماد الواسع على التعقيم والمضادات الحيوية، رغم فوائده الكبيرة في مكافحة الأمراض الخطيرة، قد أسهم في تقليل تعرض البشر للميكروبات المفيدة، ما ترك جهاز المناعة في حالة استعداد غير مكتملة.

ويرى الباحثون أن هذا الخلل قد يفسر الارتفاع الملحوظ في معدلات الحساسية وأمراض المناعة الذاتية في المجتمعات الحديثة، مؤكدين أن العوامل البيئية لا تقل أهمية عن العوامل الوراثية في هذا السياق.

ولا تقتصر أهمية هذه النتائج على الوقاية فحسب، إذ تفتح الباب أمام تطوير استراتيجيات علاجية جديدة للحساسية، تقوم على تعزيز الاستجابات المناعية الوقائية بدل الاكتفاء بكبح الأعراض. كما قد تسهم في إعادة النظر في أنماط الحياة الحديثة، خاصة خلال السنوات الأولى من عمر الطفل.

ويخلص الباحثون إلى أن التعرض المدروس والطبيعي للبيئة قد يكون عنصرًا أساسيًا في بناء جهاز مناعي صحي، في تذكير علمي بأن "القليل من الأوساخ" قد يكون أحيانًا مفيدًا أكثر مما نتصور.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع