النواب يحيل قانوني (وادي الأردن) و(التربية والموارد البشرية) إلى اللجان المختصّة
السلط يعلن رحيل شيخنا سميغنا والتعاقد مع مدافع إنجليزي
الملك والرئيس السيسي يبحثان تعزيز العمل العربي المشترك واستقرار المنطقة
برشلونة يضم الموهبة المصرية حمزة عبد الكريم بالإعارة مع خيار الشراء
المبعوث الأمريكي للعراق مارك سافايا ينفي مغادرة منصبه
بعد الترحيل القسري من الجوار .. ملايين الأفغان يواجهون مصيرا مجهولا
شباب الفحيص للسيدات ينطلق إلى الشارقة للحفاظ على لقب الأندية العربية
إيران تصنّف جيوش الاتحاد الأوروبي "منظمات إرهابية"
روسيا وأوكرانيا تعقدان جولة مفاوضات جديدة في أبو ظبي
تشكيلات تشمل قيادات أكاديمية وإدارية جديدة في الجامعة الهاشمية
ليفربول يكتسح نيوكاسل برباعية ويستعيد ذاكرة الانتصارات
الشرطة تكشف كواليس سرقة مدافع مانشستر سيتي
رئيس الديوان الملكي يستقبل السفير السعودي لدى المملكة
خامنئي يحذر من حرب إقليمية ويؤكد أن إيران أفشلت "فتنة بمثابة انقلاب"
لاريجاني يعلن جاهزية "هيكل للمفاوضات" وصحيفة تربطه بـ"ماراثون دبلوماسي"
نادي السلط يعلن رحيل سميغنا ويتعاقد مع المدافع الإنجليزي أولوفونوا
الأردن ودول عربية وإسلامية يدينون خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة
وفد عراقي رفيع يزور كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية لتعزيز التعاون العسكري
المكسرات .. حليف القلب وطول العمر عند تناولها بذكاء
زاد الاردن الاخباري -
في أول مؤشر رسمي على وجود تفاهمات خلف الكواليس، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن بلاده أحرزت تقدما في بناء "هيكل للمفاوضات".
وفي تدوينة له عبر منصة "إكس"، قلل لاريجاني من شأن التهديدات العسكرية الحالية، واصفا إياها بأنها "حرب إعلامية مصطنعة"، ومؤكدا أن المسار الدبلوماسي يمضي قُدما بعيدا عن أجواء التصعيد التي تروج لها بعض الدوائر الدولية.
وفي قراءة للمشهد، رأت صحيفة "إيران" الرسمية أن إعلان لاريجاني يمثل ثمرة لـ "ماراثون دبلوماسي" شمل زيارات مكوكية لموسكو وأنقرة، بالإضافة إلى الاتصالات الرئاسية المكثفة مع قادة المنطقة.
وخلصت الصحيفة إلى أن ما وصفته بـ"إرادة الصمود" لدى الشعب والقوات المسلحة، هي التي دفعت الأطراف الدولية للقبول بالمسار التفاوضي بديلًا عن الخيار العسكري الذي أصبحت كلفته الإقليمية باهظة وغير مضمونة النتائج.
وبهذا، كشفت طهران عن ملامح إستراتيجية جديدة لإدارة الأزمة مع الغرب، تقوم على مسارين متوازيين؛ أولهما دبلوماسي يتحدث عن تبلور هيكل جديد للمفاوضات تجاوز مرحلة "الضجيج الإعلامي"، وثانيهما ميداني يحذر من تحويل أي مواجهة إلى "حرب إقليمية شاملة"، وفقا لما ذكره المرشد علي خامنئي.
تعاون مشروط
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أطلق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسائل مزدوجة في مقابلة مع شبكة "سي إن إن". فبينما لوح بـ"رد صادم" على أي عدوان عسكري، فتح الباب أمام مقايضة إستراتيجية، مؤكدا إمكانية بناء تعاون مع واشنطن في مجالات الطاقة إذا ما تم حل العقدة النووية.
وفيما يتعلق بالدعم العسكري الخارجي، فضل عراقجي اعتماد "الغموض الإستراتيجي"، ممتنعا عن تأكيد أو نفي تلقي دعم عسكري من الصين وروسيا في حال اندلاع المواجهة.
مفاوضات جدية
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأحد، أن طهران "تتحدث بجدية إلى واشنطن"، بينما أكد نظيره الإيراني مسعود بزشكيان أن الحرب لن تكون في صالح الطرفين أو الشرق الأوسط، وسط جهود دبلوماسية مكثفة لنزع فتيل التوتر.
ونقلت وكالة رويترز عن ترمب قوله إنه لا يعلم إذا ما كانت المفاوضات مع طهران ستؤدي إلى اتفاق، لكنه لفت إلى أن الإيرانيين يتحدثون إلى الولايات المتحدة بجدية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن واشنطن تأمل أن تتفاوض إيران "على شيء مقبول"، مردفا "إذا تمكنا من التفاوض على اتفاق مقنع يؤدي إلى عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا فيجب تحقيق ذلك".
كما جدد تذكيره بتوجه سفن حربية أمريكية باتجاه إيران، مشددا "لدينا سفن كبيرة وقوية تبحر باتجاه إيران".
والسبت، قال ترمب لشبكة فوكس نيوز إن طهران "تتحدث إلينا، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا القيام بشيء، وإلا فسنرى ما سيحصل". وكرر قوله إن "لدينا أسطولا كبيرا يتجه إلى هناك".
وأضاف مشيرا إلى الإيرانيين: "إنهم يفاوضون"، لافتا إلى أن واشنطن لم تطلع حلفاءها في المنطقة على خطط محددة لتوجيه ضربات لإيران.
وكان ترمب قد قال الجمعة إنه يتوقع أن تسعى إيران إلى التفاوض على اتفاق بشأن برنامجيها النووي والصاروخي بدلا من مواجهة عمل عسكري أمريكي.