البحرين تعلن اعتراض 139 صاروخا و238 مسيّرة
أمطار وتحذيرات .. هذا ما ينتظر طقس العيد في الأردن
كوادر كهرباء الطفيلة تعامل مع عطل محول إثر صاعقة رعدية بأقصى درجات الجاهزية
زراعة إربد: المنخفض الحالي يدعم الموسم الزراعي ويعزز من مخزون الرطوبة في التربة
نتنياهو: سنوقف الهجمات على حقول النفط الإيرانية
الخارجية الأمريكية توافق على بيع محتمل لطائرات وذخائر للأردن
زاد الاردن تهنيء الشعب الاردني و قيادته بمناسبة عيد الفطر السعيد
الدفاعات السعودية تعترض وتدمر طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية
تلفريك عجلون يستعد لاستقبال زوّاره خلال أيام عيد الفطر السعيد
الأمطار تمتد من الشمال إلى الطفيلة والشوبك وتحذيرات من السيول
28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران
%65 من الأميركيين يتوقعون أن تنشر الولايات المتحدة قوات برية بإيران
غوتيريش: جيران إيران لم يكونوا أطرافا في الصراع
الذهب والفضة يفقدان نحو 5% و10% على التوالي بعد موجة بيع شاملة
نتنياهو: إيران لم تعد تملك القدرة على تخصيب اليورانيوم أو صنع صواريخ باليستية
الخرابشة : تلقينا طلبات لتصدير النفط العراقي عبر الأراضي الأردنية
الملك يؤكد ضرورة فتح المسجد الأقصى
الحجاوي: المسارات البديلة تؤدي لارتفاع غير مسبوق في أسعار تذاكر الطيران بالأردن
وزير الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفينا لـ 30 يوما
زاد الاردن الاخباري -
في أول مؤشر رسمي على وجود تفاهمات خلف الكواليس، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن بلاده أحرزت تقدما في بناء "هيكل للمفاوضات".
وفي تدوينة له عبر منصة "إكس"، قلل لاريجاني من شأن التهديدات العسكرية الحالية، واصفا إياها بأنها "حرب إعلامية مصطنعة"، ومؤكدا أن المسار الدبلوماسي يمضي قُدما بعيدا عن أجواء التصعيد التي تروج لها بعض الدوائر الدولية.
وفي قراءة للمشهد، رأت صحيفة "إيران" الرسمية أن إعلان لاريجاني يمثل ثمرة لـ "ماراثون دبلوماسي" شمل زيارات مكوكية لموسكو وأنقرة، بالإضافة إلى الاتصالات الرئاسية المكثفة مع قادة المنطقة.
وخلصت الصحيفة إلى أن ما وصفته بـ"إرادة الصمود" لدى الشعب والقوات المسلحة، هي التي دفعت الأطراف الدولية للقبول بالمسار التفاوضي بديلًا عن الخيار العسكري الذي أصبحت كلفته الإقليمية باهظة وغير مضمونة النتائج.
وبهذا، كشفت طهران عن ملامح إستراتيجية جديدة لإدارة الأزمة مع الغرب، تقوم على مسارين متوازيين؛ أولهما دبلوماسي يتحدث عن تبلور هيكل جديد للمفاوضات تجاوز مرحلة "الضجيج الإعلامي"، وثانيهما ميداني يحذر من تحويل أي مواجهة إلى "حرب إقليمية شاملة"، وفقا لما ذكره المرشد علي خامنئي.
تعاون مشروط
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أطلق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسائل مزدوجة في مقابلة مع شبكة "سي إن إن". فبينما لوح بـ"رد صادم" على أي عدوان عسكري، فتح الباب أمام مقايضة إستراتيجية، مؤكدا إمكانية بناء تعاون مع واشنطن في مجالات الطاقة إذا ما تم حل العقدة النووية.
وفيما يتعلق بالدعم العسكري الخارجي، فضل عراقجي اعتماد "الغموض الإستراتيجي"، ممتنعا عن تأكيد أو نفي تلقي دعم عسكري من الصين وروسيا في حال اندلاع المواجهة.
مفاوضات جدية
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأحد، أن طهران "تتحدث بجدية إلى واشنطن"، بينما أكد نظيره الإيراني مسعود بزشكيان أن الحرب لن تكون في صالح الطرفين أو الشرق الأوسط، وسط جهود دبلوماسية مكثفة لنزع فتيل التوتر.
ونقلت وكالة رويترز عن ترمب قوله إنه لا يعلم إذا ما كانت المفاوضات مع طهران ستؤدي إلى اتفاق، لكنه لفت إلى أن الإيرانيين يتحدثون إلى الولايات المتحدة بجدية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن واشنطن تأمل أن تتفاوض إيران "على شيء مقبول"، مردفا "إذا تمكنا من التفاوض على اتفاق مقنع يؤدي إلى عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا فيجب تحقيق ذلك".
كما جدد تذكيره بتوجه سفن حربية أمريكية باتجاه إيران، مشددا "لدينا سفن كبيرة وقوية تبحر باتجاه إيران".
والسبت، قال ترمب لشبكة فوكس نيوز إن طهران "تتحدث إلينا، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا القيام بشيء، وإلا فسنرى ما سيحصل". وكرر قوله إن "لدينا أسطولا كبيرا يتجه إلى هناك".
وأضاف مشيرا إلى الإيرانيين: "إنهم يفاوضون"، لافتا إلى أن واشنطن لم تطلع حلفاءها في المنطقة على خطط محددة لتوجيه ضربات لإيران.
وكان ترمب قد قال الجمعة إنه يتوقع أن تسعى إيران إلى التفاوض على اتفاق بشأن برنامجيها النووي والصاروخي بدلا من مواجهة عمل عسكري أمريكي.