بعد الترحيل القسري من الجوار .. ملايين الأفغان يواجهون مصيرا مجهولا
شباب الفحيص للسيدات ينطلق إلى الشارقة للحفاظ على لقب الأندية العربية
إيران تصنّف جيوش الاتحاد الأوروبي "منظمات إرهابية"
روسيا وأوكرانيا تعقدان جولة مفاوضات جديدة في أبو ظبي
تشكيلات تشمل قيادات أكاديمية وإدارية جديدة في الجامعة الهاشمية
ليفربول يكتسح نيوكاسل برباعية ويستعيد ذاكرة الانتصارات
الشرطة تكشف كواليس سرقة مدافع مانشستر سيتي
رئيس الديوان الملكي يستقبل السفير السعودي لدى المملكة
خامنئي يحذر من حرب إقليمية ويؤكد أن إيران أفشلت "فتنة بمثابة انقلاب"
لاريجاني يعلن جاهزية "هيكل للمفاوضات" وصحيفة تربطه بـ"ماراثون دبلوماسي"
نادي السلط يعلن رحيل سميغنا ويتعاقد مع المدافع الإنجليزي أولوفونوا
الأردن ودول عربية وإسلامية يدينون خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة
وفد عراقي رفيع يزور كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية لتعزيز التعاون العسكري
المكسرات .. حليف القلب وطول العمر عند تناولها بذكاء
7 وجبات خفيفة تمنحك طاقة تفوق القهوة
استعدادات لإعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر بعد إغلاق طويل
"زراعة الأعيان" تبحث تحديات قطاع نباتات الزينة وأزهار القطف
دائرة الأحوال المدنية والجوازات تغلق مكتب عمّان الغربية لمدة خمسة أشهر لإجراء الصيانة
محلل «بي إن» يصبح وزيرًا في الكويت
زاد الاردن الاخباري -
دخلت العلاقات بين كوت ديفوار والنيجر منعطفا حادا بعد تصريحات مثيرة للجدل أطلقها رئيس المجلس العسكري في نيامي، الجنرال عبد الرحمن تياني، اتهم فيها رئيس كوت ديفوار الحسن واتارا بالتورط في الهجوم الذي استهدف قاعدة جوية بالعاصمة النيجرية.
وكانت القاعدة الجوية 101 التابعة لمطار "ديوري حماني" الدولي في نيامي قد تعرضت في 28 يناير/كانون الثاني 2026، لهجوم واسع النطاق، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه عبر وكالة "أعماق". وخلال زيارته لموقع الهجوم، وجّه الجنرال تياني انتقادات مباشرة إلى قادة فرنسا وبنين وكوت ديفوار، متوعدا إياهم بـ"رد قوي".
وعلى خلفية هذه الاتهامات، استدعت وزارة الخارجية الإيفوارية يوم أمس الأول الجمعة سفيرة النيجر في أبيدجان، حيث عبّرت الوزيرة كابا نيالي عن "إدانة شديدة" لما وصفته بتصريحات غير دبلوماسية تمثل "إساءة بالغة" إلى الرئيس واتارا. وأكدت الوزارة أن كوت ديفوار، رغم تمسكها بالحوار، لن تقبل بممارسات من شأنها "الإضرار بشكل خطير" بالعلاقات الثنائية. وسلّمت أبيدجان مذكرة احتجاج رسمية إلى السفيرة، مشيرة في بيانها إلى أنها "تحتفظ بحقها في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لاحقة".
ويأتي هذا التوتر الدبلوماسي في وقت يواجه فيه الساحل الأفريقي تحديات أمنية متفاقمة، حيث تعرقل الخلافات بين دول المنطقة جهود التنسيق لمواجهة الجماعات المسلحة. ويرى مراقبون أن الأزمة بين أبيدجان ونيامي قد تزيد من هشاشة التعاون الأمني الإقليمي، في ظل تصاعد هجمات التنظيمات المتشددة.