نادي السلط يعلن رحيل سميغنا ويتعاقد مع المدافع الإنجليزي أولوفونوا
الأردن ودول عربية وإسلامية يدينون خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة
وفد عراقي رفيع يزور كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية لتعزيز التعاون العسكري
المكسرات .. حليف القلب وطول العمر عند تناولها بذكاء
7 وجبات خفيفة تمنحك طاقة تفوق القهوة
استعدادات لإعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر بعد إغلاق طويل
"زراعة الأعيان" تبحث تحديات قطاع نباتات الزينة وأزهار القطف
دائرة الأحوال المدنية والجوازات تغلق مكتب عمّان الغربية لمدة خمسة أشهر لإجراء الصيانة
محلل «بي إن» يصبح وزيرًا في الكويت
العلاقات بين أبيدجان ونيامي تدخل مرحلة توتر جديدة
الاتحاد الأردني لكرة السلة يحيل مباراتين في دوري المحترفين وبطولة الناشئات إلى لجنة الانضباط
ما هو سر الحياة المليئة بالرضا؟
العيسوي: الرؤية الملكية لترسيخ مكانة الأردن تنبع من قراءة عميقة للواقع واستشراف مدروس للمستقبل
4 نصائح لحماية سيارتك من ضباب الزجاج والعفن
أخطاء جمالية شائعة تقع فيها العروس قبل الزفاف تنعكس مباشرة على بشرتها
ذا هيل: أحداث مينيسوتا تثير المخاوف من اندلاع حرب أهلية
استحواذ أمريكا على تيك توك يكشف أشكالا جديدة من الرقابة الرقمية
عودة المظاهرات بأوروبا للمطالبة بوقف إبادة غزة والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين
هل يتكرر ما جرى مع الحوثيين؟ .. إسرائيل تخشى نجاح المفاوضات بين أمريكا وإيران
زاد الاردن الاخباري -
تناول الباحث باولو جيرباودو ما سمّاه التحول الجوهري في مفهوم الرقابة الرقمية تزامنا مع انتقال السيطرة على عمليات تيك توك في الولايات المتحدة إلى تحالف شركات أمريكية تقوده شركة أوراكل.
ويرى الكاتب في المقال الذي نشرته له صحيفة غارديان البريطانية أن الرقابة في العصر الحالي لم تعد تقتصر على المنع المباشر من الكلام أو إغلاق الأفواه، بل أصبحت تتمحور حول التحكم في خوارزميات الرؤية والوصول.
وقال جيرباودو الباحث الأول في كلية العلوم السياسية وعلم الاجتماع بجامعة كومبلوتنسي في مدريد، إن المسألة الجوهرية اليوم ليست ما إذا كان بإمكاننا التحدث، بل ما إذا كان لما نقوله أي فرصة في الانتشار والظهور ضمن بيئة رقمية محكومة بخوارزميات غير مرئية ولكنها بالغة التأثير.
نفوذ واسع لمستثمرين يمينيين
ويشير المقال إلى أن الهيكل الإداري الجديد للمنصة، الذي يقلص حصة شركة بايت دانس الصينية ويمنح نفوذا واسعا لمستثمرين أمريكيين مرتبطين باليمين السياسي، يثير مخاوف جدية لدى ملايين المستخدمين.
وتتمثل هذه المخاوف في إمكانية استخدام الخوارزمية أداةً للتدخل السياسي وقمع الأصوات الناقدة، وهو بالضبط ما كان يُتهم به الجانب الصيني سابقا. وقد رصد المستخدمون بالفعل أعطالا مشبوهة شملت وضع مقاطع فيديو حول قضايا حساسة قيد المراجعة لفترات طويلة، وتراجعا حادا في معدلات المشاهدة لمواضيع سياسية معينة، ومنعا لاستخدام كلمات مفتاحية محددة.
ويلفت جيرباودو الانتباه إلى أن هذا التحول يخدم أجندات سياسية واضحة، حيث ارتبط اسم تيك توك بدعم الدعاية السياسية للرئيس دونالد ترمب في انتخابات 2024، كما أن الإدارة الجديدة للمنصة أبدت توجهات قد تؤدي إلى تهميش أصوات الأقليات وتعزيز الرؤى المحافظة.
خطاب كراهية
ومن الأمثلة الصارخة على ذلك، تصريحات الإدارة الجديدة التي تلمح إلى اعتبار الإشارة إلى "الصهيونية" نوعا من خطاب الكراهية، وحظر نشطاء وصحفيين فلسطينيين، وهو ما يرضي أطرافا دولية أزعجها تعاطف الشباب الغربي مع القضية الفلسطينية عبر المنصة.
واستمر الكاتب يقول إن الخطر الأكبر يكمن في إعادة تدريب الخوارزميات على بيانات أمريكية محلية حصرا، مما يؤدي إلى عزل النقاش العام في الولايات المتحدة عن السياق العالمي وتعزيز التحيزات الأيديولوجية.
ويخلص إلى أن المليارديرات الذين يقدمون أنفسهم على أنهم أبطال لحرية التعبير يمارسون في الواقع قبضة محكمة على وسائل الإعلام التقليدية والحديثة، مما يقلص حرية الجمهور بطرق خفية وخبيثة.
ويحذر من أن المجتمع قد يجد نفسه قريبا تحت رحمة مصادر معلومات محدودة وخنق خوارزمي متفشٍّ، دون أن يدرك الناس أن ما يواجهونه هو شكل جديد ومتطور من الرقابة يستهدف "رؤية" المحتوى لا وجوده المادي.