الممر الطبي الأردني ينقذ أكثر من 700 طفل من غزة
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل عنصرين من حزب الله
إسرائيل تصادق على شراء سربين جديدين من المقاتلات
#عاجل سعر غرام الذهب عيار 21 يبلغ 93.80 ديناراً في السوق المحلية اليوم
من هو اللاعب الوحيد الذي بكى محمد صلاح عند رحيله؟
الفيصلي يلتقي الرمثا والحسين يواجه السرحان في مواجهات حاسمة الأحد
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت ناقلتي نفط من أسطول الظل قرب ميناء روسي
السجائر الإلكترونية والإقلاع عن التدخين .. نتائج متباينة تثير الجدل العلمي
تراجع طفيف لصادرات إربد الصناعية في نيسان ونمو مستمر منذ بداية العام
منظومات أمريكية بمليار دولار لإسرائيل .. هل تنجح في صدّ مسيرات الألياف الضوئية؟
#عاجل "البلقاء التطبيقية" تعلن بدء التسجيل لامتحان "الشامل" في دورته الأخيرة
اليابان تخمد أكبر حريق غابات تشهده منذ عقود
مجلس الوزراء يعقد في إربد الجلسة الثانية من جلساته في المحافظات
دراسة: السباحة فعّالة أكثر من الجري في الحفاظ على صحة القلب
بتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء .. الضريبة تصرف رديّات ضريبة الدخل
عامل خطر في بداية الحمل يؤخر تطور الكلام
مستشفى كامل للبيع بنصف السعر في الأردن .. ما القصة؟
عادات تضر ببصر الأطفال
الأردن في مرتبة متأخرة بمؤشر حرية الصحافة
زاد الاردن الاخباري -
إنّ الذرائع المتكررة وطول المدة الزمنية غير المبررة لإنهاء هذا المشروع لم تعد مقبولة بأي معيار وطني أو إداري، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بطريق رئيسي وحيوي في لواء ذيبان، يفترض أن يُنفذ وفق أعلى درجات المسؤولية والالتزام.
وانطلاقًا من موقعي كمواطن أردني، واستنادًا إلى الرؤى والتوجيهات الواضحة لجلالة الملك عبد الله الثاني، التي تؤكد أن كل أردني مسؤول عن حماية الوطن، وعن الإشارة إلى مواقع الخلل والتقصير، فإن ما يجري على الطريق الملوكي في لواء ذيبان لا يمكن تفسيره إلا على أنه نموذج صارخ لسوء الإدارة، وبيئة خصبة للعبث بالمال العام.
فما نشهده ليس مجرد تأخير فني، بل حالة من غياب المحاسبة، وافتقاد الرقابة، وترك الأمور تسير بلا حسيب أو رقيب، في وقت تُطرح فيه الأعذار وكأنها حقائق، بينما الواقع على الأرض يفضح هشاشتها وعدم منطقيتها.
إن أخطر ما في المشهد أن هناك من يتصرف بثقة مفرطة، وكأن الطريق وأموال الدولة ملك خاص، مستندًا إلى صمتٍ غير مبرر، ومتعاملًا مع الوطن كسلعة تُدار بأبخس الأثمان، تحت شعارات جوفاء وإيمان زائف بالمسؤولية، لا ينعكس أثره إلا مزيدًا من التراجع والتدهور.
إن حماية الوطن لا تكون بالصمت، ولا بتبرير الفشل، بل بالمساءلة، وكشف الخلل، ووضع الإصبع على الجرح. وطريق ذيبان اليوم ليس مجرد شارع، بل شاهد حي على ضرورة إعادة الاعتبار للرقابة، وإنهاء سياسة التسويف، وتحميل كل جهة مسؤوليتها الكاملة دون مواربة أو مجاملة.
Tarek Alhesay