أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مسؤول بريطاني: أمان مرور السفن عبر مضيق هرمز لا يزال بعيد المنال أسواق الكرك تنتعش مع اقتراب عيد الفطر وسط أجواء اجتماعية نابضة الاتحاد الإيراني عن لاعبات المنتخب: نساء لكن تصرفهن رجولي العراق يعلن توقف إمدادات الغاز الإيراني للبلاد مجتبى خامنئي: قتلة لاريجاني سيدفعون الثمن الحرس الثوري الإيراني يصدر تحذيرًا ويدعو لإخلاء منشآت النفط بالخليج الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 968 والجرحى 2432 الأردن يرحب بإعلان هدنة موقعة بين باكستان وأفغانستان دعوة ألمانية فرنسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط مصادر: ترمب قال لمقربين منه إن أمامه كثير من القرارات لاتخاذها رئيس هيئة الأركان ينعى شهداء الواجب في مديرية الأمن العام المكسيك تفتح الباب أمام استضافة إيران في كأس العالم 2026 مديرة المخابرات الأمريكية تؤكد تراجع قوة إيران «الناتو» يراجع موقفه حول «هرمز» .. محادثات جارية السفير الصيني: تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للأردن إصابتان على طريق المفرق – الزرقاء الاردن .. خروج 8,032 مشتركا اختياريا من الضمان خلال شهر بعد إعلان التعديل الملك يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية والتوصل لتهدئة عبر القنوات الدبلوماسية مديرية الأمن العام تُشيع شهداءها المواجدة والرقب والدويكات السعودية تعلن الجمعة عيد الفطر
الصفحة الرئيسية رسائل الى المسؤولين طريق ذيبان… نموذج صارخ لسوء الإدارة وهدر المال...

طريق ذيبان… نموذج صارخ لسوء الإدارة وهدر المال العام

01-02-2026 10:41 AM

زاد الاردن الاخباري -

إنّ الذرائع المتكررة وطول المدة الزمنية غير المبررة لإنهاء هذا المشروع لم تعد مقبولة بأي معيار وطني أو إداري، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بطريق رئيسي وحيوي في لواء ذيبان، يفترض أن يُنفذ وفق أعلى درجات المسؤولية والالتزام.
وانطلاقًا من موقعي كمواطن أردني، واستنادًا إلى الرؤى والتوجيهات الواضحة لجلالة الملك عبد الله الثاني، التي تؤكد أن كل أردني مسؤول عن حماية الوطن، وعن الإشارة إلى مواقع الخلل والتقصير، فإن ما يجري على الطريق الملوكي في لواء ذيبان لا يمكن تفسيره إلا على أنه نموذج صارخ لسوء الإدارة، وبيئة خصبة للعبث بالمال العام.
فما نشهده ليس مجرد تأخير فني، بل حالة من غياب المحاسبة، وافتقاد الرقابة، وترك الأمور تسير بلا حسيب أو رقيب، في وقت تُطرح فيه الأعذار وكأنها حقائق، بينما الواقع على الأرض يفضح هشاشتها وعدم منطقيتها.
إن أخطر ما في المشهد أن هناك من يتصرف بثقة مفرطة، وكأن الطريق وأموال الدولة ملك خاص، مستندًا إلى صمتٍ غير مبرر، ومتعاملًا مع الوطن كسلعة تُدار بأبخس الأثمان، تحت شعارات جوفاء وإيمان زائف بالمسؤولية، لا ينعكس أثره إلا مزيدًا من التراجع والتدهور.
إن حماية الوطن لا تكون بالصمت، ولا بتبرير الفشل، بل بالمساءلة، وكشف الخلل، ووضع الإصبع على الجرح. وطريق ذيبان اليوم ليس مجرد شارع، بل شاهد حي على ضرورة إعادة الاعتبار للرقابة، وإنهاء سياسة التسويف، وتحميل كل جهة مسؤوليتها الكاملة دون مواربة أو مجاملة.

Tarek Alhesay








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع