إطلاق صفارات الإنذار في المطلة شمالي إسرائيل خشية تسلل مسيّرة
ماكرون يحذر إسرائيل من احتلال أراضٍ في لبنان
باكستان تبدي استعدادها لاستضافة محادثات تضع حدا لحرب إيران
حرب إيران ترفع أسعار المشتقات النفطية في دول عدة
جلسة لمجلس حقوق الانسان غداً بشأن تأثير الحرب في الشرق الأوسط
الإمارات تعلن مقتل متعاقد مدني بالقوات المسلحة الإماراتية في البحرين
أداء متباين لأسواق الخليج وسط تصريحات متضاربة بشأن محادثات واشنطن وطهران
الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات ويبحثان التطورات الإقليمية هاتفيا
5 فواكه ربيعية سلاحك الطبيعي ضد الالتهابات
ماكرون يحذر من احتلال لبنان ويدعو للاعتراف بدولة فلسطين
الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة إبستين
باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران
الجيش الإسرائيلي: غارات على محطات وقود في لبنان مرتبطة بحزب الله
تباين في أسواق الخليج وسط ترقب المحادثات الأميركية الإيرانية
قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال
مستشفى أمريكي يلجأ للقضاء لإجراء قيصرية رغم رفض المريضة
الفلبين تعلن حالة طوارئ في مجال الطاقة
مدير عام الأحوال المدنية يؤكد أهمية تطوير الخدمات لتعزيز سرعة الإنجاز
البحرين: وفاة أحد منسوبي الجيش الإماراتي أثناء تأدية الواجب بالبحرين
زاد الاردن الاخباري -
بقلم : عبد حامد - من المؤلم والمحزن ، انهم اغتالوا في عالمنا العربي أفراح الأعياد وبهجتها منذ زمن طويل.
وبذلك حرموا المواطن العربي، من فرصة ذهبيه ،هامه وضروريه له لإنعاشه واسعاده ، ومضاعفة حماسه ونشاطه وحبه للحياة ،وزيادة جمالياتها للتمتع بها،ومثل هذه المناسبات المثيرة ، للارتياح والبهجه، شرعها الخالق للإنسان رحمة به .
لكن،ودائما ، عبر تاريخ الأردن الحبيب كله،حين تعصف ،الخطوب والمحن ، بالعرب،وتتكاثف سحب الأهوال والاحزان ،في سماء المواطن العربي، وتصب فوق رأسه البلايا والكوارث،من كل، حدب وصوب، ،وتسد بوجهه كل الابواب ، يجد امامه دائما ، ابواب الأردن الحبيب مشرعه،يحتضنهم بكل حب، وعنايه ورعايه ويضمن لهم الأمن، والحريه والكرامه ،والعيش الرغيد.
ويغدق عليهم اهلنا الغوالي في هذا البلد ، الشقيق والحبيب، بكل انواع الرعاية والاهتمام، والتعامل الجميل اللطيف ،والأسلوب الرفيع، يجدوا كل ذلك منهم، ابتداء من رأس البيت الهاشمي العريق، جلالة الملك المفدى عبد الله وجلالة الملكه رانيا العبد الله وولي العهد الحسين والاميره إيمان والاميره سلمى و الامير هاشم،والاميره رجوه الذي عبر يوم اقتران الامير الحسين بها عن وحدة الامه، والاميره حفيدة الكبار إيمان رعاهم الله_ وسدد خطاهم._
حتى بتنا نشعر انهم أفراد عائلتنا يعيشون بيننا في كل لحظة وحين.
هذا ،الكرم ، والنبل والحب ، والخلق الجميل، المتدفق من قلوب ونفوس هذا البيت الكريم،حب ،اصيل لمعدن نبيل، متوارث من جلالة الملك الراحل الحسين المقيم في القلوب والعيون،وممن سبقه _يرحمهم الله_.
نعم،ابناء هذا البيت الهاشمي الكريم ،هم منا،اعز الاهل واحبهم إلى القلوب،ولكل ما ذكرنا،ولحضورهم القوي بيننا،بفعلهم الجميل.ومكانتهم في القلب والروح،أعاد حقا عيد ميلاد جلالة الملك المفدى عبد الله ،_اعزه الله_ لأعيادنا ، افراحها وبهجتها ،حقا وصدقا.
لقد كتبت قبل اعوم مقال ، من يعيد لأعيادنا بهجتها وافراحها،بعد ان اغتيلت،وهو امر مفزع ،خطير ومدمر،، وقاس وأليم ،ومن شبه المستحيل استعادته،لكن بتوفيق من الله،نجح البيت الهاشمي تحقيقه لنا،وابهجنا فعلا.
مني ومن عائلتي ، ومن كل مواطن عربي كريم ،وكل مواطن، حر ،طيب مثقف،اصدق التهاني والتبريكات،لجلالة المفدى وللبيت الهاشمي ولكل شعبنا العربي بهذه المناسبة السعيده