البرتغال: استمرار انقطاع الكهرباء عن 200 ألف مستهلك بسبب العاصفة كريستين
31 شهيدا فلسطينيا بقصف اسرائيلي لقطاع غزة
غوتيريش يحذر من خطر انهيار مالي وشيك بمنظمة الأمم المتحدة
الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
إصابة أصغر نائبة مصرية بحادث سير
خريطة الشتاء الشعبية تبدأ بـ«سعد الذابح» وتنتهي بالاعتدال الربيعي
الحيلة المجدية لجعل الأطفال ينفذون ما تطلبه منهم
دراسة تكشف متى تبدأ ذروة اللياقة البدنية
الإعلام العالمي يسلّط الضوء على الأردن بعد إنجاز النشامى التاريخي في مونديال 2026
جلالة الملك عبدالله الثاني يفتتح الثلاثاء مجمع الأسنان التابع للخدمات الطبية الملكية
لأول مرة منذ 2021… بنزين أوكتان 90 يعود إلى 81 قرشا للتر الواحد
حسّان يؤكد الحرص على نهج الشراكة مع أصحاب الخبرة لبناء رؤية تطوير مدينة عمرة
اتحاد الكرة يكشف مواصفات الكأس الجديد لبطل دوري المحترفين
الجمعية الفلكية: بداية خمسينية الشتاء بسعد الذابح الأحد
وزارة الأشغال: مستثمرون أبدوا اهتماما بفرص الطرق مدفوعة الرسوم
الأمن السوري يقبض على أبناء شقيق رستم الغزالي
وزارة الصحة تبدأ تطبيق بروتوكول القسطرة لعلاج الجلطات القلبية في 7 مراكز رئيسية
المالكي: اختيار حكومتنا وقياداتنا شأن عراقي وطني يجب أن يُحترم
مصر تدين انتهاكات إسرائيل لهدنة غزة
زاد الاردن الاخباري -
إذا كنت تكافح يوميًا لإقناع طفلك بغسل أسنانه أو ارتداء المعطف، فأنت لست وحدك. كثير من الآباء جربوا حيلاً كثيرة، كالغناء، أو اللعب التخيلي، أو شراء فرشاة أسنان بشخصيات محببة، لكن دون جدوى.
وفي هذا السياق تحدثت نيكي بيرفكت، التي عملت أكثر من 10 سنوات اختصاصية تفاوض رهائن في نيو سكوتلاند يارد، عن أفضل الطرق للتفاوض مع الأطفال، بحسب ما نشرت هافينغتون بوست.
وأكدت بيرفكت أن المشكلة غالباً تكمن في أننا نتصرف برد فعل عاطفي بدلاً من الاستجابة بهدوء.
وقدمت نصيحتها الأولى بطرح سؤال مفتوح مثل: "ما السبب وراء قولك ذلك؟"، لفهم دوافع الطفل قبل محاولة حل المشكلة. أما الحيلة الأهم فهي ما سمّتها "اختيارا بلا اختيار".
على سبيل المثال، إذا رفض الطفل ارتداء المعطف، يمكن القول: "هل سترتديه عند دخول السيارة أم عند خروجك منها؟"، أو بالنسبة للواجب: "هل ستنجزه قبل العشاء أم بعده؟". بهذه الطريقة يشعر الطفل بالاستقلالية، لكنه سينفذ المطلوب في النهاية.
تنصح بيرفكت بالبقاء هادئين، لأن توتر الأهل يُشعر الطفل بالضغط ويزيد من المقاومة، كما تؤكد استخدام التعزيز الإيجابي مثل مكافآت أو ملصقات لتشجيع السلوكيات الجيدة.
عند التعامل مع الأطفال الصغار، يساعد الانخفاض لمستواهم البصري مع لغة جسد هادئة ومنفتحة على تعزيز التواصل، فيما للأطفال المصابين بـADHD، من الأفضل تقليل التعليمات، كلمة واحدة في كل مرة، مع إيماءات بسيطة لدعم الذاكرة التنفيذية لديهم.
وينصح الخبراء بتقديم إرشادات واضحة وبسيطة، واحدة تلو الأخرى، بصوت هادئ، لضمان الاستجابة وتقليل الشعور بالإرهاق لدى الأطفال.