67% يؤيدون عودة حبس المدين في الأردن
قرارات جديدة لاتحاد السلة قبل مواجهة الفيصلي والاتحاد
تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق
النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن
مبادرة لتأهيل أحياء سكنية وشوارع تجارية بالعاصمة عمّان
إطلاق مشروع إعادة تأهيل طريق (المفرق - منشية بني حسن)
سورية .. بدء تنفيذ قرار زيادة الرواتب 50%
أبو السمن يطلق مشروع إعادة تأهيل طريق "المفرق - منشية حسن"
الحاج توفيق : ضرورة تحويل النظافة العامة لثقافة مجتمعية
الرئيس الإيراني: شعبنا لن يخضع أبدا
بوتين: حرب أوكرانيا تقترب من نهايتها ومستعد للقاء زيلينسكي
عشرات القتلى والجرحى .. حصيلة ثقيلة لضحايا الغارات الإسرائيلية في لبنان
70 قتيلا في هجوم بشمال شرق الكونغو وتنديد أممي بالعنف
ساها .. كيف تحول الطموح العسكري التركي إلى كابوس إستراتيجي لإسرائيل؟
عجلون ترفع 75 طنًا من النفايات خلال 4 أشهر وتطلق حملات توعوية بيئية مكثفة
لغز المريض رقم صفر .. كيف تسلل (هانتا) إلى السفينة السياحية الهولندية؟
باكستان تواصل جهود الوساطة وإيران تحذر من التعاون مع الجيش الأمريكي
قبيل مفاوضات واشنطن .. لهذه الأسباب يصعّد نتنياهو الحرب على لبنان
العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة
زاد الاردن الاخباري -
إذا كنت تكافح يوميًا لإقناع طفلك بغسل أسنانه أو ارتداء المعطف، فأنت لست وحدك. كثير من الآباء جربوا حيلاً كثيرة، كالغناء، أو اللعب التخيلي، أو شراء فرشاة أسنان بشخصيات محببة، لكن دون جدوى.
وفي هذا السياق تحدثت نيكي بيرفكت، التي عملت أكثر من 10 سنوات اختصاصية تفاوض رهائن في نيو سكوتلاند يارد، عن أفضل الطرق للتفاوض مع الأطفال، بحسب ما نشرت هافينغتون بوست.
وأكدت بيرفكت أن المشكلة غالباً تكمن في أننا نتصرف برد فعل عاطفي بدلاً من الاستجابة بهدوء.
وقدمت نصيحتها الأولى بطرح سؤال مفتوح مثل: "ما السبب وراء قولك ذلك؟"، لفهم دوافع الطفل قبل محاولة حل المشكلة. أما الحيلة الأهم فهي ما سمّتها "اختيارا بلا اختيار".
على سبيل المثال، إذا رفض الطفل ارتداء المعطف، يمكن القول: "هل سترتديه عند دخول السيارة أم عند خروجك منها؟"، أو بالنسبة للواجب: "هل ستنجزه قبل العشاء أم بعده؟". بهذه الطريقة يشعر الطفل بالاستقلالية، لكنه سينفذ المطلوب في النهاية.
تنصح بيرفكت بالبقاء هادئين، لأن توتر الأهل يُشعر الطفل بالضغط ويزيد من المقاومة، كما تؤكد استخدام التعزيز الإيجابي مثل مكافآت أو ملصقات لتشجيع السلوكيات الجيدة.
عند التعامل مع الأطفال الصغار، يساعد الانخفاض لمستواهم البصري مع لغة جسد هادئة ومنفتحة على تعزيز التواصل، فيما للأطفال المصابين بـADHD، من الأفضل تقليل التعليمات، كلمة واحدة في كل مرة، مع إيماءات بسيطة لدعم الذاكرة التنفيذية لديهم.
وينصح الخبراء بتقديم إرشادات واضحة وبسيطة، واحدة تلو الأخرى، بصوت هادئ، لضمان الاستجابة وتقليل الشعور بالإرهاق لدى الأطفال.