ماكرون: نحن على استعداد لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز
رئيس الوزراء العراقي: نرفض الاعتداءات على الحشد الشعبي
الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 7 مسيّرات خلال الساعات الماضية
وزيرة الخارجية البريطانية: مناقشات مع الحلفاء لتشكيل تحالف دولي لتأمين مضيق هرمز
ماذا تشتري قبل العيد؟ القائمة الشاملة لتجهيزات العيد دون نسيان
النصر يتحرك آسيوياً .. طلب رسمي لاستضافة أدوار الحسم
العدوان يتابع تحضيرات إطلاق برامج تدريبية تستهدف أكثر من 5 آلاف شاب
خارجية النواب: جولات الملك في أبوظبي والدوحة والمنامة ترسيخ لسيادة الأردن وتعزيز للموقف العربي الموحد
«رامز ليفل الوحش» الحلقة 27 .. ضيف رامز جلال اليوم 27 رمضان 2026
الاستثمار في الساعات الفاخرة .. ثروات مخفية خلف عقارب الزمن
أسعار النفط .. برنت يسجل 101.94 دولار مع استمرار التوتر في مضيق هرمز
تقنية جديدة تكشف الأمراض من قطرة دم واحدة
أفضل سورة تقرأ في ليلة القدر
سوريا .. محافظة دمشق تصدر قرارا ينظّم بيع المشروبات الروحية
إسبانيا تسحب 11.5 مليون برميل من احتياطيات النفط
الملك يعود إلى أرض الوطن
دبي .. أوروبية تسرق من مستثمر عملات رقمية بحيلة «العلبة الفارغة»
ترقب لظهور مجتبى خامنئي
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العدوان والأحمد
زاد الاردن الاخباري -
جمدت HBO أنفاس العالم بفيلمها الوثائقي "Child of Rage"، الذي كشف عن طفلة في السادسة تُدعى بيث توماس، تعترف ببرود مرعب برغبتها في قتل والديها وأخيها. لكن خلف هذه الميول السيكوباتية المبكرة، اختبأت مأساة إنسانية هزت وجدان المجتمع الأمريكي عام 1990.
طفولة محطمة وميول قاتلة
بدأت حكاية بيث عندما تبناها القس "تيم تينانت" وزوجته، ليجدا نفسيهما أمام كابوس حقيقي. الطفلة ذات الست سنوات كانت تقتل فراخ الطيور بدم بارد، وتعتدي جسدياً على أخيها الرضيع "جوناثان"، مما اضطر الوالدين لإقفال باب غرفتها ليلاً، خوفاً من طعناتها الغادرة.
لم تكن بيث "ولدت شريرة"، بل كانت ضحية لإساءة مروعة، فقد تعرضت في عامها الأول لاعتداءات وحشية على يد والدها البيولوجي بعد وفاة والدتها، مما أصابها بـ "اضطراب التعلق التفاعلي" (RAD)، وهو حالة نفسية نادرة تجعل الطفل عاجزاً عن تشكيل روابط عاطفية، وتحوله إلى قنبلة موقوتة من الغضب.
المواجهة أمام الكاميرا
في جلسات العلاج مع الدكتور كين ماجيد، أدلت بيث باعترافات صادمة، فعندما سُئلت كيف ستقتل والديها، أجابت: "سأطعنهما ليلاً.. أريدهما أن يشعرا بي وأنا أفعل ذلك". كشفت الأشرطة أن سلوكها كان "آلية دفاع" ضد ذكريات الرجل العنيف الذي كان يصعد الدرج ليؤذيها في طفولتها.
الرحلة الصعبة نحو التعافي
خضعت بيث لعلاج سلوكي صارم ومثير للجدل تحت إشراف المعالجة "كونيل واتكينز". تضمن العلاج عزلاً تاماً ونظاماً عسكرياً لانتزاع الثقة، حيث كان عليها طلب الإذن لكل شيء، من الأكل حتى استخدام الحمام. ومع الوقت، بدأت "طفلة الغضب" في التلاشي، وحل محلها إحساس بالندم والتعاطف.
انتقلت بيث لاحقاً لتعيش مع "نانسي توماس"، المعالجة التي تبنتها وأكملت معها مشوار الشفاء، لتتحول الطفلة التي كانت تهدد بالقتل إلى طالبة متفوقة في التمريض.
نهاية خيالية وجدل لا ينتهي
اليوم، تعمل بيث توماس ممرضة مسجلة، وتخصصت بشكل يثير الدهشة في رعاية الأطفال الرضع، كما تكرس حياتها لمساعدة العائلات التي تتبنى أطفالاً يعانون من صدمات مشابهة.
ورغم هذه النهاية السعيدة، يظل علاجها محاطاً بالجدل، إذ أدينت معالجتها السابقة "واتكينز" لاحقاً في قضية وفاة طفلة أخرى بسبب ممارسات "علاج التعلق" القاسية.
ويرى بعض النقاد أن حالة بيث كانت استثناءً نادراً، محذرين من تعميم أساليب العزل والإذلال التي خضعت لها، ومؤكدين أن التدخل النفسي المبكر والإرشاد الأسري السليم هما الطريق الآمن لإنقاذ أطفال "التعلق التفاعلي".