رصد عنقود مجرات نشأ فجأة بمرحلة مبكرة من تاريخ الكون
أمانة عمان تفتتح متنزه حي الجندي وتطلق المرحلة الثانية من مشروع بركة البيبسي
21 شهيدا منذ الصباح في قطاع غزة .. الاحتلال لا يعرف السلام
19 يوما تفصل الأردنيين عن رمضان… هكذا ستكون ساعات الصيام
2026: عام المشروعات الاستراتيجية في الأردن لتعزيز النمو وتحفيز الاستثمار
ضبط 3 مركبات تجاوز سائقوها القانون في قيادات استعراضية تهدد السلامة العامة
أطعمة لتحسين المزاج والوقاية من الاكتئاب .. ما هي؟
موعد حفل ماجد المهندس في موسم الرياض 2026
كبسولات بكتيريا الأمعاء .. ثورة جديدة في علاج السرطان
الأرثوذكسي يضمن المركز الثالث في كأس الأردن للسيدات بعد فوزه الكبير على الاستقلال
الرئيس الإيراني: ترامب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في الاحتجاجات الأخيرة
أسوشيتد برس: نشاط جديد بموقعين نوويين إيرانيين استُهدِفا العام الماضي
مواعيد عرض برنامج «دولة التلاوة» اليوم السبت والقنوات الناقلة
رغبت في قتل والديها وشقيقها .. القصة الكاملة لطفلة أرعبت أمريكا
خلاف بسيط يتحول إلى مأساة في تركيا .. زوج يقتل زوجته المريضة بالسرطان
مبادرة "حرير" .. منصة إنسانية تعيد الأمل وتوسع أثرها المجتمعي
زين كاش الراعي الذهبي لمؤتمر نموذج الأمم المتحدة (BIAMUN 2026)
استشاري قلب: البروتوكول الجديد لإنقاذ مرضى الجلطات الطارئة يرفع الخطر عن حياتهم
أكثر من 24 ألف مسافر عبر معبر الكرامة الفلسطيني الأسبوع الماضي
زاد الاردن الاخباري -
جمدت HBO أنفاس العالم بفيلمها الوثائقي "Child of Rage"، الذي كشف عن طفلة في السادسة تُدعى بيث توماس، تعترف ببرود مرعب برغبتها في قتل والديها وأخيها. لكن خلف هذه الميول السيكوباتية المبكرة، اختبأت مأساة إنسانية هزت وجدان المجتمع الأمريكي عام 1990.
طفولة محطمة وميول قاتلة
بدأت حكاية بيث عندما تبناها القس "تيم تينانت" وزوجته، ليجدا نفسيهما أمام كابوس حقيقي. الطفلة ذات الست سنوات كانت تقتل فراخ الطيور بدم بارد، وتعتدي جسدياً على أخيها الرضيع "جوناثان"، مما اضطر الوالدين لإقفال باب غرفتها ليلاً، خوفاً من طعناتها الغادرة.
لم تكن بيث "ولدت شريرة"، بل كانت ضحية لإساءة مروعة، فقد تعرضت في عامها الأول لاعتداءات وحشية على يد والدها البيولوجي بعد وفاة والدتها، مما أصابها بـ "اضطراب التعلق التفاعلي" (RAD)، وهو حالة نفسية نادرة تجعل الطفل عاجزاً عن تشكيل روابط عاطفية، وتحوله إلى قنبلة موقوتة من الغضب.
المواجهة أمام الكاميرا
في جلسات العلاج مع الدكتور كين ماجيد، أدلت بيث باعترافات صادمة، فعندما سُئلت كيف ستقتل والديها، أجابت: "سأطعنهما ليلاً.. أريدهما أن يشعرا بي وأنا أفعل ذلك". كشفت الأشرطة أن سلوكها كان "آلية دفاع" ضد ذكريات الرجل العنيف الذي كان يصعد الدرج ليؤذيها في طفولتها.
الرحلة الصعبة نحو التعافي
خضعت بيث لعلاج سلوكي صارم ومثير للجدل تحت إشراف المعالجة "كونيل واتكينز". تضمن العلاج عزلاً تاماً ونظاماً عسكرياً لانتزاع الثقة، حيث كان عليها طلب الإذن لكل شيء، من الأكل حتى استخدام الحمام. ومع الوقت، بدأت "طفلة الغضب" في التلاشي، وحل محلها إحساس بالندم والتعاطف.
انتقلت بيث لاحقاً لتعيش مع "نانسي توماس"، المعالجة التي تبنتها وأكملت معها مشوار الشفاء، لتتحول الطفلة التي كانت تهدد بالقتل إلى طالبة متفوقة في التمريض.
نهاية خيالية وجدل لا ينتهي
اليوم، تعمل بيث توماس ممرضة مسجلة، وتخصصت بشكل يثير الدهشة في رعاية الأطفال الرضع، كما تكرس حياتها لمساعدة العائلات التي تتبنى أطفالاً يعانون من صدمات مشابهة.
ورغم هذه النهاية السعيدة، يظل علاجها محاطاً بالجدل، إذ أدينت معالجتها السابقة "واتكينز" لاحقاً في قضية وفاة طفلة أخرى بسبب ممارسات "علاج التعلق" القاسية.
ويرى بعض النقاد أن حالة بيث كانت استثناءً نادراً، محذرين من تعميم أساليب العزل والإذلال التي خضعت لها، ومؤكدين أن التدخل النفسي المبكر والإرشاد الأسري السليم هما الطريق الآمن لإنقاذ أطفال "التعلق التفاعلي".