مواعيد عرض برنامج «دولة التلاوة» اليوم السبت والقنوات الناقلة
رغبت في قتل والديها وشقيقها .. القصة الكاملة لطفلة أرعبت أمريكا
خلاف بسيط يتحول إلى مأساة في تركيا .. زوج يقتل زوجته المريضة بالسرطان
مبادرة "حرير" .. منصة إنسانية تعيد الأمل وتوسع أثرها المجتمعي
زين كاش الراعي الذهبي لمؤتمر نموذج الأمم المتحدة (BIAMUN 2026)
استشاري قلب: البروتوكول الجديد لإنقاذ مرضى الجلطات الطارئة يرفع الخطر عن حياتهم
أكثر من 24 ألف مسافر عبر معبر الكرامة الفلسطيني الأسبوع الماضي
"الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية توزعان كسوة للأطفال في قطاع غزة
حالة إرباك وتخبط شهدتها تسعيرة الذهب بالأردن السبت
لماذا ينسى البعض منا أسماء الناس؟ دراسة تجيب
دراسة: اضطراب غير مسبوق في حياة النسور بسبب التدخل البشري
معابر الموت بين لبنان وسوريا… التهريب مستمر والحدود خارج السيطرة
مجلس الأمن يمدد القوة الأممية في قبرص عاما كاملا
بلدية اربد تنفذ مشروع تحديث وصيانة الألعاب بحدائقها العامة
الأمم المتحدة تتهم الحوثيين بمصادرة ممتلكات لمكاتبها بصنعاء
إدارة ترمب تفرج عن 3 ملايين وثيقة من ملفات إبستين بعد "تنقيحات واسعة"
واشنطن تأمر موظفيها غير الأساسيين بمغادرة النيجر
تونس تمدد حالة الطوارئ حتى نهاية 2026
خلاف مصري-إسرائيلي حول آلية فتح معبر رفح وعدد العابرين يوميًا
زاد الاردن الاخباري -
مدد الرئيس التونسي قيس سعيد حالة الطوارئ المستمرة منذ فترة طويلة لمدة 11 شهرا حتى 31 ديسمبر/كانون الأول.
ونشر التمديد الذي يبدأ سريانه اليوم السبت 31 يناير/كانون الثاني، في الجريدة الرسمية.
وتستمر بذلك حالة الطوارئ في البلاد لأكثر من عشر سنوات، منذ "التفجير الإرهابي" الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015، وأدى إلى مقتل 12 عنصرا أمنيا ومنفذ الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.
وأسفر الهجوم الذي تخلله تفجير حافلة للأمن الرئاسي بوسط العاصمة عن مقتل 12 أمنيا وإصابة 16 آخرين بين أمنيين ومدنيين.
وتمنح حالة الطوارئ وزارة الداخلية صلاحيات استثنائية، بينها منع الاجتماعات وحظر التجوال وتفتيش المتاجر ومراقبة الصحافة والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية.
وتطبّق تلك الصلاحيات دون الحصول على إذن مسبق من القضاء، ما يثير انتقادات حقوقية متزايدة على المستويين المحلي والدولي.
وتبدي قوى معارضة في تونس تخوفات من إساءة استخدام حالة الطوارئ ضد الرافضين لإجراءات استثنائية بدأ سعيد فرضها في 25 يوليو/تموز 2021، ما أحدث أزمة سياسية مستمرة في البلاد.
ومن بين تلك الإجراءات، حل مجلسي القضاء والبرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء شعبي، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
وتعتبر قوى في تونس تلك الإجراءات تكريسا لحكم فردي مطلق، بينما تراها قوى أخرى مؤيدة لسعيد تصحيحا لمسار ثورة 2011، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).
أما سعيد، الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2024 فترة رئاسية ثانية تستمر 5 سنوات، فاعتبر إجراءاته ضرورية وقانونية لإنقاذ الدولة من انهيار شامل.