نتنياهو: سنوقف الهجمات على حقول النفط الإيرانية
الخارجية الأمريكية توافق على بيع محتمل لطائرات وذخائر للأردن
زاد الاردن تهنيء الشعب الاردني و قيادته بمناسبة عيد الفطر السعيد
تلفريك عجلون يستعد لاستقبال زوّاره خلال أيام عيد الفطر السعيد
الأمطار تمتد من الشمال إلى الطفيلة والشوبك وتحذيرات من السيول
28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران
%65 من الأميركيين يتوقعون أن تنشر الولايات المتحدة قوات برية بإيران
غوتيريش: جيران إيران لم يكونوا أطرافا في الصراع
الذهب والفضة يفقدان نحو 5% و10% على التوالي بعد موجة بيع شاملة
نتنياهو: إيران لم تعد تملك القدرة على تخصيب اليورانيوم أو صنع صواريخ باليستية
الخرابشة : تلقينا طلبات لتصدير النفط العراقي عبر الأراضي الأردنية
الملك يؤكد ضرورة فتح المسجد الأقصى
الحجاوي: المسارات البديلة تؤدي لارتفاع غير مسبوق في أسعار تذاكر الطيران بالأردن
وزير الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفينا لـ 30 يوما
بلدية معان تعلن جاهزيتها للعيد وخطة عمل مكثفة لإدامة الخدمات
نهج الخراب يتمدد .. جنود إسرائيليون يتفاخرون بنسف منازل جنوب لبنان
عجلون: دعوات لإطلاق حملات توعوية لمكافحة آفة المخدرات
6 دول تعلن استعدادها لتأمين مضيق هرمز
تحذير جوي: خطر تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة
زاد الاردن الاخباري -
مدد الرئيس التونسي قيس سعيد حالة الطوارئ المستمرة منذ فترة طويلة لمدة 11 شهرا حتى 31 ديسمبر/كانون الأول.
ونشر التمديد الذي يبدأ سريانه اليوم السبت 31 يناير/كانون الثاني، في الجريدة الرسمية.
وتستمر بذلك حالة الطوارئ في البلاد لأكثر من عشر سنوات، منذ "التفجير الإرهابي" الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015، وأدى إلى مقتل 12 عنصرا أمنيا ومنفذ الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.
وأسفر الهجوم الذي تخلله تفجير حافلة للأمن الرئاسي بوسط العاصمة عن مقتل 12 أمنيا وإصابة 16 آخرين بين أمنيين ومدنيين.
وتمنح حالة الطوارئ وزارة الداخلية صلاحيات استثنائية، بينها منع الاجتماعات وحظر التجوال وتفتيش المتاجر ومراقبة الصحافة والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية.
وتطبّق تلك الصلاحيات دون الحصول على إذن مسبق من القضاء، ما يثير انتقادات حقوقية متزايدة على المستويين المحلي والدولي.
وتبدي قوى معارضة في تونس تخوفات من إساءة استخدام حالة الطوارئ ضد الرافضين لإجراءات استثنائية بدأ سعيد فرضها في 25 يوليو/تموز 2021، ما أحدث أزمة سياسية مستمرة في البلاد.
ومن بين تلك الإجراءات، حل مجلسي القضاء والبرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء شعبي، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
وتعتبر قوى في تونس تلك الإجراءات تكريسا لحكم فردي مطلق، بينما تراها قوى أخرى مؤيدة لسعيد تصحيحا لمسار ثورة 2011، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).
أما سعيد، الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2024 فترة رئاسية ثانية تستمر 5 سنوات، فاعتبر إجراءاته ضرورية وقانونية لإنقاذ الدولة من انهيار شامل.