مسؤول إسرائيلي: ترمب وعد نتنياهو بعدم التنازل عن اليورانيوم الإيراني
"المهندسين": جلسة حوارية حول مفاهيم البناء الأخضر
الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا
#عاجل قرعة كأس آسيا 2027: الأردن في المجموعة ب مع أوزبكستان وكوريا الشمالية والبحرين
ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً
يزن الخضير مديرا لمهرجان جرش خلفا لـ أيمن سماوي
في "يوم نصر" بلا عتاد ثقيل .. بوتين يهاجم الناتو ويشيد بالجيش الروسي
زعيم "فرنسا الأبية": إسرائيل الأخطر بالمنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة
ميرتس: وحدة الناتو قائمة ونريد الحفاظ عليها
الجيش السوداني يعلن السيطرة على منطقة بولاية النيل الأزرق
"سيلفي" جندي إسرائيلي يعيد فتح ملف المفقودين في غزة
جرش: انطلاق برنامج "عقول صحية .. مستقبل مشرق"
سوريا تعلن القبض على العميد سهيل حسن
الاردن يحتفل باليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر
#عاجل أمانة عمّان: خطط لإنشاء مواقف "اركن وانطلق" قرب دوار المدينة الرياضية ومحطة طارق
بلومبرغ: استنزاف قياسي لمخزونات النفط العالمية مع استمرار أزمة هرمز
تربية بصيرا تحتفل بعيد الاستقلال
إجراءات حفر وترخيص الآبار بالقطاع الخاص تعزز الأمن المائي والزراعي في وادي الأردن
استشهاد فلسطيني وإصابة آخر باستهداف الاحتلال شمال غزة
زاد الاردن الاخباري -
أعلن النظام العسكري الحاكم في بوركينا فاسو -أمس الخميس- أنه يعتزم حل جميع الأحزاب السياسية في البلاد، بعد أن كانت أنشطتها معلّقة منذ الانقلاب الذي أوصل قائد المجلس العسكري إبراهيم تراوري إلى السلطة في سبتمبر/أيلول 2022.
وجاء في بيان للرئاسة -عقب اجتماع مجلس الوزراء- أن تعدد الأحزاب السياسية "أدى إلى انحرافات وأسهم في تقسيم المواطنين وإضعاف النسيج الاجتماعي".
وأوضح وزير الإدارة الإقليمية والتنقل إميل زيربو أن مشروع قانون لحل الأحزاب سيحال "في أقرب الآجال" إلى الجمعية التشريعية الانتقالية، مضيفا أن "أصول الأحزاب المنحلة ستؤول إلى الدولة".
وأشار زيربو إلى أن القرار يستند إلى "تشخيص معمق للنظام الحزبي"، كشف عن "انحرافات عديدة في تطبيق الإطار القانوني للأحزاب والتجمعات السياسية في البلاد".
يذكر أن الأنشطة الحزبية جمّدت منذ الانقلاب الأخير في 30 سبتمبر/أيلول 2022، وهو الثاني خلال ثمانية أشهر وأفضى إلى صعود تراوري إلى السلطة. ومنذ ذلك التاريخ، تعيش البلاد مرحلة انتقالية تتسم بغياب التعددية السياسية وتزايد نفوذ المؤسسة العسكرية.
ويمثل هذا القرار خطوة إضافية نحو تكريس هيمنة المجلس العسكري على الحياة السياسية في بوركينا فاسو، ويثير مخاوف بشأن مستقبل التعددية والديمقراطية في البلاد، خصوصا في ظل استمرار المرحلة الانتقالية وغياب أفق واضح لعودة النظام المدني.